أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبو مسلم الحيدر - بلقيس وسوق الشيوخ














المزيد.....

بلقيس وسوق الشيوخ


أبو مسلم الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 844 - 2004 / 5 / 25 - 03:46
المحور: الادب والفن
    


صورته في الذاكرة..بعقاله وإنتصاب قامته الفارعة ...في دكانه الصغير أو في المجالس والدواويين التي كان لولبها... إنه الملا حميد السنيد...أذكره في "ديوان" أبي حيث كل ثلاثاء أعد القهوة العربية..وبعد إنتهاء مجلس الحسين عليه السلام...يبدأ مجلس آخر للشعر والأدب والسياسة والأخلاق...أذكر تلك المجالس...أكثر من واحد في كل يوم... التي كانت مدارس بحق... يابلقيس ...أقرأ لك كل ما تكتبين لأني أستنشق بين كلماتك عبر هذه الآلة العجيبة (الكمبيوتر) عبير سوق الشيوخ...وأرى بين الحروف التي ترسمينها وجوهاً صنعت سوق الشيوخ... وأسمع ما بين الأسطر التي تخطينها مجالس الشعر والأدب والغناء (السوكَاوي)... وأعيش أمل العودة ...
أنت يابلقيس قد لا تعرفين ما جرى على مدينتك الحبيبة "بلدة الشعر والحب"، بلدتك قد عانت ما عانت... بلدتك الجميلة الوادعة المدرسة الديوان الأدب الفن العلوم الأخلاق قد غرزت الفاشية البعثية نيبان الحقد فيها وأفترستها وأباحتها وسلطت عليها أراذل قومها... بلدتك يابلقيس قد حطموها وهشموها بأقدامهم الهمجية... بلدتك يابلقيس قد أذاقوها الأمرين... فقتلوا حيدرالسنيدوخيرة شبابها ومحمد جواد السهر وخيرة أحرارها وجميل حيدر وخيرة أدبائها ومحمد حيدر وخيرة رجال الدين المنفتحين فيها... بلدتك يابلقيس أفرغوها من كل معالمها وأعلامها... بلدتك إغتالها الفاشيون أبناء البعث المجرم...فغادرها شبابها هربا من الطاغوت والأجرام منذ سنين ولحقهم الباقون هربا من جيوش الفاشية التي زحفت عليها في 1991 لتستبيحها كما باقي مدن ثورة التحدي الشعبانية في آذار.
في أيلول الماضي كنت هناك... مدينة الجمال والسكينة وجدتها مدينة أشباح... ليست كما كانت فالناس غير الناس والطباع غير الطباع والمضاهر غير المضاهر... وجدتها مدينة أخرى لاأعرفها ولا أعرف سكانها... وجدت إن الكتاب الذي كان في كل يد في سوق الشيوخ قد تم إستعاضته بالبندقية ...ووجدت شعر سوق الشيوخ الجميل الجزيل قد أستبدل بصوت الرصاص...ووجدت أمان الناس وإطمئنانهم قد أستبدل خوفا وفزعا وترقبا... وجدت فراتها الباسم وقد تحول الى نهر صغيربائس حزين ... نعم يابلقيس ... ستحتظنك بقايا سوق الشيوخ ... نعم بقايا سوق الشيوخ... وقد لاتجدين فيها من يكفكف دمع أحداقك بأرض أبيك. فعذرا يابلقيس...لقد أعددت نفسي لتلك اللقيا وذرفت "دمع أحداقي بأرض أبي" ... ولكن....لازال الدمع و......



#أبو_مسلم_الحيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحذروا....
- أين أبواق العربان من إجرام إبن تيمية
- العربان وحقوق الأنسان
- العربان وأمراضهم
- البيعثيين....وإنتضار وصولهم الرابع؟؟
- الأبراهيمي ...
- من بعض مدن العراق....أخبار
- أساتذة البعث في جامعات العراق
- الجيش العراقي الجديد…وعد بحماية الشعب!!
- إنقلابات...
- العراقي بين الأرهاب والأحتلال
- من داخل العراق - 3
- مرة أخرى من داخل العراق
- من داخل العراق
- أحداث الفلوجة...وإعادة الأعمار الأجتماعي
- عاجل... سيدي محمد بحر العلوم
- الرنتيسي...شيخاً!!!
- -الياورية- منهج جديد للديمقراطية
- هل هي مصادفات ...ام ماذا؟
- القامشلي...وإستمرار الأجرام الشوفيني


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبو مسلم الحيدر - بلقيس وسوق الشيوخ