أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ظاهر شوكت - زمن المثلثات والمربعات وفن الأحلام














المزيد.....

زمن المثلثات والمربعات وفن الأحلام


ظاهر شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 2774 - 2009 / 9 / 19 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


اماه يا عزيزتي: ان كان يعقوب قد اوصى ابنه يوسف (عليهما السلام) الايقص رؤياه على اخوته فأنا اريد منكِ ان تقصي رؤاي على الناس
عسى ان يتخذوني مثلا ليتعلموا فن الأحلام لكي يريحوا ويستريحوا .
بذا اجبت امي التي كانت تبكي خائفةً لأنها تظن ان مساً من الشيطان اصابني في الأيام الأخيرة , قالت (والدمع بعينيها) : ياولدي من الضرورة
بمكان ان تراجع طبيباً ، فانت لم تعد تستيقظ حتى على اصوات الإنفجارات الهائلة , وإنما تضحك باعــــلى صوتك , تتعرق , تبكي احيانـــاًً
مسكينة امي ,رائعة امي في حرصها الغريزي على ولدها الوحيد الذي صار يلتفت كثيرا الى الوراء
قبل يومين وجدت نفسي قبالة رجل معمم حصل على درجة علمية في العلوم الدينية وصار نقيبا للطالبيين في القرن الرابع للهجرة بالإضافة الى
شهرته شاعرا ً كبيراً كتب ارق قصائد الغزل التي عرفت بالحجازيات و التي يشير الخبراء على المتأدبين بضرورة حفظها
هذا العالم الكبير امتلك قلبين لصديقين احدهما مجوسي اسمه (مهيار الديلمي) والأخر صابئي اسمه (ابو إسحاق الصابي)فياله من جمعٍ رائعٍ !
يقبل فيه الإنسان اخاه الإنسان ، بل ويحرص على الا يزعجه , فالروايات تشير الى ان الصابي كان يعين المسلمين على رؤية هلال رمضان ايام كان وزيراً ويتأدب في حضرة الشريف الرضي الذي رثى الصابي في قصيدة مشهورة قال فيها
ارأيت من حــــــــملوا على الأعواد ارأيت كيف خبا ضياء النادي
جبلٌ هوى لو خر في البحر اغتدى من وقعه متتابع الأزبــــــــــــاد
ما كنت اعلم قبل دفنك في الثـــرى ان الثرى يعلو على الأطــــــوادِ
بل وذاب الواحد في الأخر طوعا لاقسراً فهجر مهيار المجوسية وانتقل الى الإسلام متاثراً بسلوكية الشريف الرضي وبعلمه في فن الكسب.
اليست هذه غاية الغايات للديمقراطية التي يتبجح الأخرون في اكتشافها ؟!
سألت نفسي قبل قليل ايمكن ان يتوقف الزمن؟ في منظور العلم والتاريخ لايمكن ان يحدث ذلك , ولكني – وفي احدى نوبات الربو السياسي
حين تلهب الرياح وتزداد الرطوبة لمست ذلك فعلاً وانا استمع الى الصوت الملائكي (فيروز) ليغلف مخاوفي سمعتها تقول (سألونا وين كنتو ، ليش
مكبرتوا انتو ؟, قلنا لهم نسينا) ما اروع هذا النسيان! السنا احق الناس به لنتخلص من تجاوز الساسة على علوم الهندسة والجغرافية والتي مات
الكثير من اجل اثباتها بإختراعهم مواصفات جديد لتلك العلوم ما انزل الله بها من سلطان كالريح الصفراء ومثلث الموت والمثلث السني والمربع
الشيعي .............. وطريق الموت ............. والمربع الأول والعودة اليه ............والخندق والتخندق ...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا ريب انهم سيكيدون كيدا لكل مصاب بعدوى الأحلام كما فعل اخوة يوسف .
صرخت امي وهذا ما أخشاه ياولدي !
وصرخت بصوت اعلى : وهذا ما لا طاقة لي بتركه لقد اصبحت مدمناً على الأحلام في زمن المثلثات والمربعات.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمن المثلثات والمربعات وفن الاحلام
- الابجدية الجديدة
- التحديق بعيون وردية
- ما بعد الزلزال 1979
- نافذة على مملكة اليباب عام 1981
- ليلى والذئب ثانية
- صحوة ابن زريق البغدادي في شباط 2004
- صوت وصدى
- رسالة من غرفة الافراح عام 1963
- رسالة من ( نقرة السلمان )
- ذكريات من زمن الكوليرا
- اعترافات مهاجر
- بحثا عن عصا سحرية
- فلسفة التسميات
- من الذاكرة الذهبية
- هوامش على حرب المياه
- الفرح ممنوع بأمر ..........
- لوحة زيتية في زمن الرداءة
- نزيف في محراب ال...........
- مهاجر يسجل انطباعات عن قصائد الشاعر صفاء المهاجر


المزيد.....




- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ظاهر شوكت - زمن المثلثات والمربعات وفن الأحلام