أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علم الدين - وقاحة الأقلية في لبنان














المزيد.....

وقاحة الأقلية في لبنان


سعيد علم الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2772 - 2009 / 9 / 17 - 19:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يحدث في تاريخ الديمقراطيات في العالم ومنذ ديمقراطية أثينا قبل 2600 عام تقريبا ان توقحنت اقلية مخذولة من الشعب وتفرعنت كما تتوقحن الأقلية في لبنان وتضع شروطها التعجيزية على الاكثرية وتتفرعن. على رأس هؤلاء الديمقراطيين المزيفين الشيخ الشمولي المسلح المعمم حسن نصر الله والاستيز المتحذلق المتلاعب بالنصوص الدستورية واغلاق البرلمان نبيه بري، والمفتخر يوما بان يكون جنديا مطيعا في جيش آل أسد الدكتاتوري عنطوز الرابية البرتقالي ميشال عون.
ولم يحدث في تاريخ الديمقراطيات في العالم ومنذ نشوء نواة الديمقراطية في مهدها في أرض الإغريق ان فازت أكثرية بعد انتخابات حرة ونزيه بنسبة 99،99%.
والسبب هو طبيعة هذه النظام التعددي الحر الذي يفسح في المجال بحرية لكل الفئات والأفكار والأحزاب المختلفة في المجتمع المنافسة في سبيل خطب ود الشعب الذي ينتخب حسب قناعاته من يراه الأفضل، مما يؤدي بالتالي الى نجاح أكثرية بعد الانتخابات وربما بنسبة 51% فقط.
هذه النسبة القليلة هي زبدة النظام الديمقراطي التي يَخُضَّها الشعب لاستخراج اهل الحكم كما يتم خض اللبن لاستخراج الزبدة.
لان هذه الزبدة القليلة من جرة اللبن الكبيرة تؤهل من يحصل عليها لاستلام سدة الحكم لمدة دستورية محددة وتشكيل حكومة من أكثريتها تكون الأداة التنفيذية لحكم البلاد بينما مجلس النواب بأقليته وأكثريته ممثلا لكافة عموم الشعب هو حلبة الصراع الطبيعي في انتقاد أعمال الحكومة ومحاسبتها على أخطائها والتي يجب ان تدافع عن سياستها أمام النواب والا تعرضت لسحب الثقة وسقطت.
وفي كل الديمقراطيات في العالم ومنها اللبنانية يتم دائما احترام ارادة الشعب من قبل الناجحين في الانتخابات والفاشلين ايضا. اما الأقلية التي تنجح فانها تجحذ سيوفها الفكرية تحضيرا لدورها المطلوب كمعارضة فعالة تثبت للشعب قدرتها على انتقاد الأكثرية الحاكمة وتوجيه دفة السياسة في البلاد جنبا الى جنب مع الحكومة التي ستفشل اذا لم تأخذ انتقادات المعارضة بعين الاعتبار وترد عليها بالحجج المقنعة والبراهين.
ما اسلفناه يحدث في كل دول العالم الديمقراطي كشيء طبيعي وجوهري من صلب النظام الديمقراطي وكان يحدث في لبنان ايضا منذ بداية تطبيق الديمقراطية في عشرينيات القرن الماضي مع نشوء الجمهورية وحتى منتصف سبعينياته.
اما اليوم وبعد ان خردقت الدكتاتورية السورية البعثية الشاطرة فقط في التخريب والفساد وافساد القيم والأخلاق ذمم بعض سياسيي لبنان الدائرين في فلكها، حيث تحول هؤلاء الى قوى مخربة للنظام الديمقراطي وطبيعة عمله الحر.
لقد شوهت الدكتاتورية البعثية طيلة 30 سنة اللعبة الديمقراطية للنظام الديمقراطي اللبناني بأساليبها المخابراتية الارهابية الملتوية وتركته متحالفة مع نظام ولاية الفقيه الإيراني العدواني في ايدي جماعات منفلتة وميليشيات مسلحة بموارد وعتاد تفوق موارد الجيش اللبناني وعتاده. ولهذا فان الديمقراطية في لبنان ونظامها الدستوري في تعطيل دائم بسبب السلاح الإيراني السوري الغير شرعي والموجه الا صدر الشعب اللبناني وقياداته تفجيرا واغتيالا وفتنا وحروبا مفتعلة.
هذا السلاح الخارج عن الشرعية اليوم هو المهدد الأول للنظام اللبناني الديمقراطي والمعطل للدستور والمعرقل لسير المؤسسات والمخرب الأول لتركيبة لبنان الفريدة ولصيغتة الحضارية الرائدة.
ولم يأت اعتذار الرئيس سعد الحريري الا صفعة على وجوه هؤلاء ايقظتهم من غفلتهم، فذعرت اسيادهم المستفيدة من خراب لبنان من وراء الحدود، الا انهم ما زالوا على وقاحتهم وفرعنتهم كيف لا والمحكمة الدولية تقض مضاجعهم جميعا ومضاجع اسيادهم في قم وطهران ودمشق.
العالم الحر لن يترك لبنان الى ما لا نهاية يتخبط في ازماته على ايدي زمر وميليشيات الثامن من اذار. حيث اثبتوا ويثبتون ذلك يوميا من خلال زعرانهم المسلحة بان خطرهم الارهابي المتفاقم لن يبقى ضمن الحدود اللبنانية.
العالم الحر يتحمل المسؤولية الاولى في تطبيق القرارات الدولية وتثبيت ودعم الشرعية والديمقراطية اللبنانية لتستطيع مؤسساتها الدستورية العمل بحرية.
ولكي يستطيع رئيس الحكومة العتيد سعد الحريري بالتعاون مع رئيس الجمهورية قيادة لبنان السيد الحر الديمقراطي المستقل الى بر الأمان.



#سعيد_علم_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران تريد الاستيلاء على لبنان وجنبلاط يساعدها
- 14 آذار هي الباقية وأنتم الافلون !
- وليد جنبلاط والحنين الى السجن الكبير
- تحية للشعب الايراني في انتفاضته على طغاته
- وهل حقا لبنان بين مشروعين؟
- الطفلُ ربيعُ المجتمعِ وربما خريفُهُ!
- الديمقراطيون للديمقراطيين والخبيثون للخبثاء!
- ولن تنتصر الثورة المضادة والسما زرقا!
- وهل الشعبُ مُلكٌ من أملاك ميشال عون؟
- رُدَّ على هذا الْهُراء يا شعبَ الوفاء!
- اجرام الحركات الاسلامية يرتد عليها
- السابع من ايار: يوم العار!
- الحسدُ يأكلُ قلبَ عون
- الفرحة لمن يضحك في النهاية!
- هل هناك فرقٌ بين الاسلام والمسلمين؟
- عندما يخلط عمر كرامي بين الداخل والخارج
- حاسبوهم !
- فوز الدويلة خسارة للدولة
- وكيف سيثبتون أنهم شموليون؟
- لماذا انحناءة اوباما صفعة لملالي إيران؟


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علم الدين - وقاحة الأقلية في لبنان