أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - البرلمان والحج هذا العام ج3














المزيد.....

البرلمان والحج هذا العام ج3


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 2762 - 2009 / 9 / 7 - 08:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبق وكتبنا حول هذا الموضوع في العام الماضي والذي سبقه وبما اننا في بداية موسم الحج والعمرة وبمناسبة بروز أحداث قديمة جديدة على الوضع الراهن إضافة الى ابتلاء العالم بوباء انفلونزا الخنازير أصبح من الضروري كتابة الجزء الثالث لعلاقته الماسة بنفس الموضوع .. المفروض من الجهات الأمنية والصحية وضع آلية للوقاية ودرء الخطر القادم من خلال عام الحج
على غرار ظهور وإنتشار فايروس انفلونزا الخنازير الخطير في اغلب دول العالم فقد هاجم هذا المرض مدينة مكّة المقدسة في السعودية .. وقد ظهرت هذه الخنازير - عفواً - انفلونزا الخنازير أول ظهوراً لها من على منابر الجوامع الوهابية حيث تنفث سموم فايروسات الانفلونزا المميتة من افواه خنازير - أئمة تلك الجوامع ليكون هدفها بشكل خاص ضد ابناء شعبنا العراقي المُبتلى .. حيث يتم نقل هذا المرض عن طريق ارسال البهائم المفخخة بهذا الفايروس الحقير كحقارة حامليه .. وهذه البهائم ايضاً ليست من النوع الأليف وإنما من صغار الخنازير المتوحشة التي تحمل غريزة خبيثة وهدفها حب الفتك بالانسان العراقي ..
نتساءل ؟؟ : متى يفتي علماء الدين وآيات الله العظمى حفظهم الله وقدس سرهم في إلغاءالحج الى بيت الله هذا العام والعام الثاني على الأقل .. لغاية الانتهاء من مكافحة خنازيرآل سعود وبنفس الوقت هو التعبير عن استنكارنا لسفك دماءنا على يد هؤلاء الكفَرة .. حتى يفهموا اننا شعباً عظيماً أولاً وثانياً من غير الممكن ان نكون نحنُ من يموّل عملية قتلنا .. وبسفرنا الى البيت هذا يعني اننا ندعم تلك الخنازير الخبيثة ..
لكننا سننتصر حتماً كشعب عراقي في تحقيق الديمقراطية التي اخترناها نحن .. بما اننا لم نمر بهذه التجربة الحضارية والعادلة سابقاً فهذا يعني بالتأكيد سنمر بصعوبات في التطبيق أولاً وثانياً ان بلدان الجوار والتي تتسم حكوماتها بالملكية والديكتاتورية والشمولية سوف لن ترتاح ابدا في نجاح العملية السياسية في العراق وستكون محرجة اما شعوبها .. مثلاً حين يتدخل بشّار سوريا في مؤامرة التدمير ضد العراق هذا يعني إنه يوصل رسالة الى الشعب السوري بأن الديمقراطية في بلداننا لا تنجح وشاهدوا العراق والفوضى بسببها .. وهذا رأي الملوك والطغاة الآخرين .. ( مرَّة إنتقد - اليمني - علي عبدالله صالح الدول العربية ) وقال إن هؤلاء الحكام لايؤمنون بالديمقراطية وكل واحد منهم يحضّر ولده للخلافة من بعده وأما أنا لديَّ ولدان وسأجعل الشعب ينتخب واحد منهما .. ياسلام !!!..... . هكذا يفهم ( اليمني ) علم الديمقراطية ..
على كل حال وقانا الله فايروسات الخنازير - أحفاد مردخاي - وسنحج هذا العام في دور العبادة والاضرحة المقدسة في عراقنا المقدس الغالي وستذهب اموال الزكاة الى فقراءنا في العراق ..
ملاحظة :- هذا الاقتراح لايشمل المدمنين على الحج من اعضاء البرلمان وعسى الله ان يوقعهم ضحية هذه الخنازير وبعد ذلك ( نخلص منهم ) لأنهم لم يفيدوا الشعب بشيء وإنما يتركون العراق يغوص بمشاكلهم وصراعاتهم ويذهبوا الى خنازير آل اسعود لجني الدولارات لأجل الانتخابات القادمة .. والله ذكّرونا بزمن - الدلالات ورحم الله أُم ستّوري - وحجٌ مبروك مقدماً من عراق النفط والشفط ..





#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( لن يعودوا .. أبدا ))
- (( الوطن والله .. الوطن بيت ))
- (( الفاسدون .. رُسُلٌ للشياطين ))
- السيد علي السيستاني والدكتور صاحب الحكيم
- الوطن في عيون الشرفاء
- الكويت تبحث عن صدام حسين جديد
- (( مو كلشي يلمع ذهب ))
- الحزب والناس والسمس الأصيله
- (( المنتصر الخاسر ))
- (( آذار الحزب والناس ))
- (( نوروز العراق ))
- غروب الجميل ابو شبع
- هموم .. او سهر
- صوتي الى مدنيون ديمقراطيون
- من ننتخب .. وأين العبرة
- (( إي للسلم .. لا للمدفع ))
- العراق وإبتهالات الرفاق
- صوت وإنتخاب
- العيد بين الماضي والحاضر
- الى شهداء امة العراق العظيم


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - البرلمان والحج هذا العام ج3