أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء كعيد حسب - ثيمة النضال في ديوان أبابيل الصمت للشاعرة المغربية زليخة موساوي الأخضري














المزيد.....

ثيمة النضال في ديوان أبابيل الصمت للشاعرة المغربية زليخة موساوي الأخضري


علاء كعيد حسب
شاعر و كاتب صحفي

(Alaa Kaid Hassab)


الحوار المتمدن-العدد: 2701 - 2009 / 7 / 8 - 09:57
المحور: الادب والفن
    


نسن تعاليم جديدة للحب
نرفع له كؤوس النبيذ
و من وهج الغابات المتدافعة
لألقنا
نتجول دون ارتباك
في وميض أحرف
صباح جديد.
هكذا تريد الشاعرة و الأستاذة المغربية زليخة موساوي الأخضري لعالمها أن يكون . عبر إصدارها الشعري الأول , الذي حمل عنوان (أبابيل الصمت) . في محاولة لربط الذات بالصميم الإنساني , الذي اخترقته شظايا الانتصارات الوهمية و سيطرت عليه فوضى العبثية و المتناقضات .
يمثل ديوان أبابيل الصمت , المولود الشعري الأول و الثاني أدبيا بعد رواية الحب في زمن الشظايا (2006) . لشاعرة كرست حياتها و جل قدراتها لضمان كرامة المرأة و فك العزلة المفروضة عنها, بسبب الرجل الذي أورثته العادات و التقاليد كل السلط و الحقوق . و تعكس مسيرتها النضالية, جملة من الأحاسيس و التساؤلات التي تضاربت بين واقع مرير شاذ و نظرة أنثوية تحن للعدالة و لنفسها. و قد كافئها الملك الحسن الثاني حين كان على عرش المغرب بالسجن , و هي حامل . لا لشيء, سوى أنها سمحت لنفسها بفسحة في رحاب الأماني المشروعة. و قد جاء هذا الديوان ليعبر عن الأنثى المظلومة التي تجاهد لاستخلاص اعتراف بقيمتها , يبعثها كطائر الفينيق من رماد سنوات التهميش و الضياع .
و لعل الجميل الساحر في شعر زليخة موساوي الأخضري , حضور لهجة التمرد و تشكيكها بجل تجليات الحياة الذكورية , و رفضها العفوي لكل التفاصيل التقليدية التي راكمها بذاكرته مجتمعنا العربي . و حين تقتفي في ديوانها طريق الصمت, لا تكتفي بتفحص أثر الوقت و الناس على الأشياء. بل تذهب أبعد من ذلك, إلى طرح بعض القضايا الوجدانية التي تربطها بهويتها الخاصة. و إبرازها لتلك القضايا, ليس إشكالا. بقدر ما هو مكاشفة حسية للجسد و تعبير عن المشاعر و المواقف, برغم الحساسيات و الحدود.
تجربة الشاعرة المغربية زليخة موساوي الأخضري , تستحق منا التأمل و المتابعة . لأنها تستند على حضور معرفي بواقع المرأة المغربية و على عاطفة صادقة لها من الخصوصية ما يضمن للقارئ رحلة لا تنسى, في غياهب روح تحاول السمو و التحليق من دون أجنحة مزيفة. و حين تخاطبنا الشاعرة بلغتها, فهي تسعى إلى تغيير مفاهيمنا الرجعية عن المرأة و دورها. عبر ملامسة رغبة الأم و الصديقة و الجدة و الحبيبة, في اختزال صور الصمت و الضعف. بطريقة يبدو بها المشهد, بكل ثقله و شعوره. مجرد سؤال تفسر بإجاباته , كل تعقيدات الذات و أسرارها.



#علاء_كعيد_حسب (هاشتاغ)       Alaa_Kaid_Hassab#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنفلوانزا الخنازير : الكابوس الذي يفزع المغاربة
- حسنا , سأكون كما تحبون
- أمريكا و المالكي و مقهى الحشيش
- إيران : النهضة التي تحاول الأغلبية إخمادها
- بين النارنج و النخيل
- الوصية
- واحة رغبات
- برينو ميرسي الشاعر السويسري الذي يتنفس الشرق
- المدينة الحزينة
- العلاقات المغربية الإسرائيلية : بين التصريحات الرسمية و أرض ...
- المغرب بين عشرات المهرجانات و ملايين الفقراء
- صورة بين الرفوف
- جسر الغمام
- القذافي يسعى لفرض الوصاية على الصحافة المغربية
- كأس مع أثارية
- رحلة البحث عن القيامة
- غيمة من دون جسد
- للهواء رائحة الموت
- أبعد قليلا ... نحو عش غريب
- السارق الملعون


المزيد.....




- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء كعيد حسب - ثيمة النضال في ديوان أبابيل الصمت للشاعرة المغربية زليخة موساوي الأخضري