أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - صلاح الانصارى محمد - اعتصام عمال الحديد والصلب 1989 2-2















المزيد.....

اعتصام عمال الحديد والصلب 1989 2-2


صلاح الانصارى محمد

الحوار المتمدن-العدد: 2678 - 2009 / 6 / 15 - 09:04
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


وزير الداخلية يرفض التفاوض ويصر على الاقتحام المسلح

فى مساء يوم الاثنين31 يوليو 1989اجتمع مجلس ادارة الشركة بالقاهرة ماعدا عضوى المجلس المنتخبين عبد الرحيم هريدى ومحمد مصطفى تحت دعوى وجود قرار وزير الصناعة المهندس محمد عبد الوهاب بوقفهما من حضور المجلس لمة ستة اشهر واحالتهما للتحقيق.. رغم وعد سابق بدراسة عود تهما للمجلس . كان هدف الاجتماع اقرار عدد من المطالب للعاملين خاصة بزيادة الحافز وتعديل بعض مزايا عينية ؛ وهذة المطالب سبق الاتفاق عليها بين ادارة الشركة وهيئة الصناعات المعدنية ووزارة الصناعة؛ ولم يعرض على المجلس اى كلام عن عودة العضوين المنتخبين .
صدر قرار رئيس مجلس الادارة يوم الثلاثاء الاول من اغسطس يعلن فية الموافقة على على زيادة الد الادنى للحافز الى 125% بداية من شهر يوليو 1989 وفق معايير معينة وكذلك الموافقة على صرف وجبة غذائية للعمال من اول شهر اكتوبر 1989 وتعديل لائحة المزايا العينية.
فى نفس اليوم الساعة الثانية عشر ظهرا.. يعلن كل من عبد الرحيم هريدى ومحمد مصطفى رفضهم للقرارات وصوروا للعمال ان هناك نية مبيتة للقبض عليهم وطالبو العمال للوقوف بجانبهم وتضامنهم معهم .

وبعض ان سمع الموضوع ارجاء المصنع ومع وجود قيادات عمالية يسارية تطو الموقف وتطورات المطالب ومن بين هؤلاء القيادات كمال عباس وفوزى محمدين ومحمود بكير ويوسف رشوان ومحمد حسن البربرى ومصطفى نايض وغيرهم من القيادات الطبيعية ووصلت المطالب الى خمسة مطالب .

المطالب..
 حل اللجنة النقابية باعتبارها متواطئة مع الادارة ضد العمال ..الافراج الفورى عن المعتقلين السياسين من عمال الشركة..زيادة نسبة الاجر الحافز عما تقرر..اقالة رئيس مجلس الادارة..

الساعة الواحدة والنصف ظهرا ..الامن يخبر رئيس الشركة بنية اعلان العمال اعتصام؛ فيغادر الشركة ومعة كافة المسؤلين بالادارة العامة وكذالك جرجت النقابة من المصنع تحت زعم عدم انقسام العمال.

فى الساعة الثانية ظهرا يعلن العمال عن الاعتصام داخل المصنع مع استمرار كافة قطاعات الشركة فى انتاجها طبقا لنظام الورادى وصرف العاملات من المصنع خوفا من تعرضهم لاى احتكاك امنى ؛تم اغلاق البوابات وتامينها؛كان عدد العمالفى الشركة لايقل عن 12الى15الف عامل فى ثلاث ورديات .
ترفع الشعارات ضد النقابة وتصل الى شعارات سياسية مثل..ايدى فى ايدك ..كفى فى كفك وحد صفك ..اصحى يعامل فى الردية عرقى وعرقك للحرامية..فضلا عن شعارات حول رغيف الخبز..وربط الاجر بالاسعار مثل ..اربط اجرى بالاسعار اصل العيشة مرة مرار.. وفى محاولة لكسر النزعة العصبية كان الشعار..صعيد بحير الايد فى الايد..وغيرها من الشعارات .

ومن دواعى الحيطة امن العمال محطات الغازوالاماكن المهمة 00


الحصار الامنى00

من الساعة الثالثة بدأت قوات الامن المركزى تتجمع امام قسم شرطة التبين 00وضع العمال عدة متاريس امام البوابات مستخدمين اطارات السيارات القديمة لحجز دخول سيارات الامن التى وصل عددهامن 40الى50 سيارة؛ تحمل ما لايقل عن خمسة الاف جندىمسلحين فضلا عن الضباط والقادات الامنية0
تردد ان رئيس الشركة طلب مساعدة الامن00
كان الحوار القائم بين عضوى مجلس الادارة والمسؤلين من الامن ووزير العمل عاصم عبد الحق تدور عبر
الهاتف وكلما لاتصل الحوارات الى نتيجة يزداد الهتاف 00

بعد منتصف الليل بدأت قوات الامن تتسلل الى المصنع عبر الاسوار وكان بعض الجنود يرتدون ملابس العمل لكن امرهم انكشف لان الملابس جديدة..مع حصار المصنع من الداخل 00
وع اذان الفجر كان الاقتحام بالقنابل المسيلة للدموع ودفعات من الاعيرة النارية فى الهواء 00اقتحام البوابة الرئيسة بالمصفحات ؛وتوغلت قوات الامن فى قطاعات المصنع تضرب العمال وتقبض عليهم حتى وصلت القوات الى قطاع المحولات 00وفى غرفة التحكم الرئيسة بمحولات الصلب ؛ثلاثة عمال داخل الغرفة00بينهم العامل عبد الحى محمد السيد ؛يامر الضابط بتر المكان وتسليم نفسة فرفض لان عملة مرتبط بتنظيم عملية الصب فكان الضرب فى المليان ليتحقق وما وعد بة زكى بر وزير الداخلية 00
ولم يتوقف الامر عند القتل فهناك 15 عامل مصاب باصابات مختلفة واعتقال ما يقرب من 750 عامل وصلوا بعد فرزهم الى 580 عامل وبعد مدم متفاوتة فى السجون افرج عن العمال وتم نقل كل من محمد مصطفى وعبد الرحيم هريد ومصطفى نايض وكمال عباس الى خارج الشركة ونقل الى محاجر بنى خالد محمود بكير
ثم عاد كل النقولين فى مراحل لاحقة باستثناء كمال عباس00

وكانت حركة التضامن محليا وعالميا واسعة والاشتباكات بين كتاب صحف الحكومة وصحف المعارضة مشتعلة وكانت جريدة الوفد والاهالى والشعب فى جانب العمال اما الصحف الحكومية وكتابها كانت ضد العمال وعلى راسهم ابراهيم سعدة ولا يجب ان يغيب عن اذهاننا كتابا محترمين وقفوا مع العمال ضد الهجمة الوحشية على عمال الحديد والصلب امثال 00الدكتور محمد حلمى مراد 00وعبد الستار الطويلة00ومحمود المراغى 00حتى ان فؤاد سراج الدين كان مناصرا قويا للعمال ومع تضامن الصحافة الحزبية كان هناك تضامن المثقفين والفنانين والعمال فى حلوان وشبرا ونقابة المحامين00ولا يجب ان ننسى المحامين الذين دافعوا عن العمال امثال 00احمد نبيل الهلالى وعبد اللة الزغبى ومحمد الدماطى وسيد ابو زيد والنعمانى وغيرهم 0
ولا يفوتنا ذكر الذين اعتقلوا بسبب الاعتصام 00الدكتور محمد سيد سعيد ومدحت الزاهد وصابر بركات ومحمد عبد السلام وصابر زين العابدين وكمال خليل 00
المطالب التى تحققت00ارتفاع الحد الادنى للحافز الى 155% وصرف وجبة غذائة يومية تحولت بعد ذلك الى وجبة مجمعة تصرف بشكل شهرى وفى مناسة المولد النبوى وشهر رمضان 00

وكانت معركة مجلس الشعب 1990 ؛وتم ترشيح محمد مصطفى عن دائرة التبين ووقف العمال بصلابة لانجاحة وبالفعل نجح وسرعان ما تحول الى الانضمام للحزب الحاكم وخذل العمال 00وانطفاء ضوئة وبقيت القيادات الاصيلة مضيئة ويذكرها العمال دوما00وكانت المعركة القانونية مع وزارة الداخلية حيث رفعت دار الخدمات

النقابية دعوة قضائية لاسرة الشهيد عبد الحى محمد السد مطالبة بالتعويض وكان محامى الشعب نبيل الهلالى ؛هو الذى تولى الدفاع فيها وفعلا كسبنا القضية ووزعت قيمة التعويض على اسرة عبد الحى محمد السيد فى حفل اقامتة دار الخدمات النقابية وليس المهم قيمة التعةيض ؛انما المهم ادانة وزار الداخلية بقتل العامل 00قتل العامل وانطفاء ضوء محمد مصطفى وتحول عبد الرحيم هريدى الى تاجر للحديد عاونتة ادارة الشركة بمدة حديد بالاجل ولم يسدد ما علية من مال ثم توفاة اللة00

وبقى عمال الحديد والصلب فى خندق مقاومة الاستغلال والفساد00

ايدى فى ايدك00كتفى فى كتفك وحد صفك 000الى اللقاء مع حكاية اضراب اخر









اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذات الرداء الأبيض تضرب عن العمل 00
- اعتصام عمال الحديد والصلب 1 أغسطس 1989 1-2
- الاستقلالية النقابية
- تسييس العمل النقابي .. ليس رجسا من عمل الشيطان
- العمال والتأمينات والتصريحات
- نقطة نظام
- أوضاع العمالة المصرية بإسرائيل
- التعددية النقابية والاحتكار النقابى
- اول اضراب فى التاريخ


المزيد.....




- شاهد: فوضى في البرلمان الإيطالي احتجاجا على تطبيق نظام الشه ...
- 16 منظمة حقوقية تطالب البحرين بالإفراج عن السنكيس المضرب عن ...
- شاهد: فوضى في البرلمان الإيطالي احتجاجا على تطبيق نظام الشه ...
- Libya: The WFTU supports the workers of Benghazi Cement Comp ...
- WFTU militant agenda – August
- بايدن يفرض إجراءات على الموظفين غير الملقحين ويعد بمكافأة
- فيروس كورونا: بايدن يفرض قيودا على الموظفين الفدراليين غير ا ...
- احتجاجا على سياسات الحكومة.. مزارعون إسرائيليون يلقون البيض ...
- معدل البطالة في إسبانيا يسجل تراجعا في الفصل الثاني من العام ...
- معدل البطالة في إسبانيا يسجل تراجعا في الفصل الثاني من العام ...


المزيد.....

- قانون سلامة اماكن العمل! / كاوه كريم
- تاريخُ الحَركة العُمّالية بالمغربْ: بين مكَاسب الرّواد والوا ... / المناضل-ة
- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة
- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - صلاح الانصارى محمد - اعتصام عمال الحديد والصلب 1989 2-2