أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عزام يونس الحملاوى - خلل سياسى














المزيد.....

خلل سياسى


عزام يونس الحملاوى

الحوار المتمدن-العدد: 2654 - 2009 / 5 / 22 - 10:06
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة بغض النظر عن توقيتها ووزرائها إلا أنها أصبحت واقعا ملموسا يجب التعامل معه وكأي حكومة فهناك المؤيد وهناك المعارض
ولكن ما أود الحديث عنه في هذا المقال هو مشاركة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في هذه الحكومة حيث تعتبر الديمقراطية الفصيل الثالث في منظمة التحرير الفلسطينية وهي أحد الزوايا الرئيسية في جبهة اليسار الفلسطيني .
إن مشاركة الديمقراطية يتناقض مع كل ما أعلنته سابقا من مواقفها الوحدوية وعبارتها المشهورة(أينما تواجدت الديمقراطية تواجدت الوحدة الوطنية)هذه الجبهة صاحبة الإرث النضالي الطويل وصاحبة مبادرات الوحدة الوطنية والتي عملت بشكل متواصل علي علاج مشاكل وهموم الشعب وإنهاء الانقسام .
كان من المفترض أن تعمل الديمقراطية علي أن تكون مركز استقطاب وتجمع لتكوين تيار يساري ثالث يعيد التوازن إلي الحياة السياسية وأن يكون هذا التيار أداة قوية في إنهاء الانقسام لذلك فان رفض الشعبية وحزب الشعب بالإضافة إلي عدد كبير من المستقلين كان يجب أن يكون دافع لها لتأسيس جبهة يسارية للارتقاء باليسار الفلسطيني وتوحيده ويكون ذات رؤية موحدة بآلية عمل واحدة تلائم الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية لإعادة اللحمة للساحة الفلسطينية ومن ثم يبدأ التفكير لتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك بها الجميع لا أن تعمل علي تكريس الانقسام وبذلك تكون قد كسبت اصطفاف الشارع الفلسطيني حولها .
إن الجبهة الديمقراطية لم تقدر الموقف الذي يمر به الشارع الفلسطيني جيدا وأصبحت تبحث عن المصلحة الخاصة متناسية بما نادي به الأمين العام نايف حواتمة منذ أيام قليلة حيث طالب بحوار شامل يجمع لم الشمل الفلسطيني ومن ثم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .
إن الجبهة الديمقراطية بهذا الموقف تناست مصلحة شعبها ووطنها في ظل ظروف الانقسام ووضعت نفسها في دائرة الشك والريبة وأصبح حولها الكثير من علامات الاستفهام.
إن هذا الموقف غير الحكيم لقيادة الجبهة يعبر عن التسرع وعدم التفكير العميق في اتخاذ القرار بما يرتبط مع مواقف الجبهة الوحدوية وأدبياتها وبياناتها السياسية والوطنية الهادفة إلي توحيد الصف الفلسطيني.
المطلوب من الجبهة جلسة نقد ذاتي وتقييم مواقفها السياسية وإعادة الاعتبار لقرارات الجبهة والعمل للصالح العام وتغليبه علي الصالح الخاص وعليها أن تبادر في اتخاذ قرار جريء وأكثر حكمة وهو تشكيل جبهة يسارية تعيد التوازن للساحة الفلسطينية لمنع انفراد تنظيم بعينه علي الساحة ليكون صاحب قرار منفرد.
من الضروري أن تعيد الجبهة حساباتها وتعمل علي تقييم الوضع قبل فوات الأوان ويكون قد سجل عليها هذا الخطأ في ظل الظروف القاسية التي تمر بها القضية الوطنية.



#عزام_يونس_الحملاوى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين أنتم
- فى ذكرى النكبة
- قراءات في تصريح مشعل
- تراجع اليسارفي فلسطين.....أسبابه وعلاجه
- المشروع الوطنى الفلسطينى
- كفى يا أعداء الحرية و السلام
- عمال فلسطين فى الاول من ايار


المزيد.....




- أرقام الدين الأمريكي تتضاعف خلال 10 سنوات.. فكم بلغ في 2026؟ ...
- الصين تحذّر: العقوبات الجديدة على إيران ستؤدي لـ-زيادة التوت ...
- هل حذفت مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية؟.. خارطة تثير ...
- لماذا غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران خلال الحرب العالم ...
- الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المسته ...
- شاهد: إعادة صنع مرساة من عصر الفايكنغ بالمطرقة والمنفاخ في ا ...
- حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسل ...
- الشرع: سوريا -تمزّق صفحة من ماضيها الأليم- بعد شطبها من قائم ...
- قاليباف: لا أحد يصدق هراءات الأمريكيين
- بوتين يعين سفيرا روسيا جديدا في العراق


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عزام يونس الحملاوى - خلل سياسى