أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد غريب - أدوات الفتنة الطائفية














المزيد.....

أدوات الفتنة الطائفية


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 2621 - 2009 / 4 / 19 - 09:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا ريب أن موضوع الفتنة الطائفية ليس بغريب على الذين تابعوا ويتابعون ما يجري في العراق منذ سقوط الصنم بواسطة الاحتلال الأجنبي هذه الموضوعة الشائكة التي شغلت كل من يعز عليه وحدة الشعب في وطن واحد تكون فيه المواطنة أساس الحكم والقانون وتكون الديمقراطية أساس في التعامل، الفتنة الطائفية التي حاولت الجهات التي لها مصلحة في تأجيجها وتمهيد الطريق لها لتعم كل البلاد لم تنجح لسبب معروف أن أكثرية الشعب وقفت بالضد منها وتغلبت عليها الروح الوطنية والتضامن بين مكونات الشعب وقد فوتت هذه الوحدة الوطنية الفرصة ليس بالضد من الطائفية فحسب وإنما حتى تلك التي حاولت استغلال الدين والاختلافات الدينية والقومية والعرقية مما زاد من حنق كل من كان يأمل ويعمل وينتظر التأجيج بداءً من التهجير والاغتيال وتفجير المراقد والجوامع والمساجد ولم يكبح جماح هؤلاء فانتقل بهم الأمر إلى تأجيج الفتنة القومية محاولين خلق أزمات بين القوميات وبخاصة مع الكرد والتركمان والكلدو آشوري وغيرهم فكانت موضوعة كركوك والمادة 140 عكازاً يتعكز عليه كل الذين كانوا يأملون بقيام حرب قومية ، وما زالت اللعبة الرئيسية مستمرة والتي يحاول هؤلاء اللعب عليها لتمرير مآربهم الخبيثة، لكن على ما يبدو أن حبل الكذب قصير وقصير جداً فقد فُضِحَتْ النوايا وبان المستور وإذا بهم يهددون ويتوعدون ويكيلون الاتهامات ويحاولون قلب الحقائق لقلب الموازين وعندما لم تجد مساعيهم اخذوا ينظمون أنفسهم في تكتلات جديدة وتحالفات سرية أو شبه علنية فهناك أخبار شبه أكيدة نشرتها " صحيفة الدار الكويتية "على وجود اتفاقية بين تنظيم القاعدة وجناح عزة الدوري وهيئة العلماء والتناغم مع المليشيات الخاصة التابعة إلى إيران هذا الاتفاق الثلاثي وحسب الأخبار أقر " ثلاث مراحل " لاستمرار الفوضى والقتل العشوائي يقوم بها جناح الدوري في مقدمتها " إثارة الرعب والفوضى بين أواسط الشعب" أي القيام بتفجيرات واغتيالات عشوائية في المناطق التي تسمى " شيعية أو سنية!!" واتهام قوى تشارك في العملية السياسية لخلط الحابل بالنابل ودفع الصراع إلى الاحتراب الفعلي بين هذه القوى التي تشارك في العملية السياسية، القيام بتفجيرات داخل " مؤسسات الدولة " بعبوات ناسفة أو عبوات لاصقة لكي يتم تعطيل عمل الدوائر الرسمية وبالتالي خلق حالة من الاستياء والغضب لدى المواطنين، ثم استخدام فنّ بث الشائعات وفي مقدمتها " امتلاك تنظيم القاعدة أسلحة كيمياوية وبيولوجية " الهدف منه بالطبع إشاعة الخوف والاضطراب بين المواطنين بينما تنفرد هذه الاتفاقية بعدم التعرض للقوات الأمريكية " بهدف تحيدها كما توجد هناك مهمات أخرى من بينها خلق حالة من عدم الثقة بين العرب والكرد لإثارة حرب قومية وبخاصة في منطقة كركوك وتحريك التركمان العراقيين واستخدامهم كورقة ضغط لخدمة المخطط المذكور من أجل عودة الحكم المركزي وتهميش الديمقراطية بإشاعة فشل الشيعة في إدارة السلطة والتنسيق مع المخابرات العراقية السابقة وبخاصة المتواجدة داخل البلاد لاستخدامها في حملة اغتيالات للقيادات السياسية من جميع الأطراف ولا سيما المشاركة بالعملية السياسية، وعلى المستوى نفسه نجد تنظيم القاعدة يحاول أن يعيد نشاطه إلى مناطق تحيط بالعاصمة بغداد لكي يعاود نشاطه الإرهابي في بغداد نفسها حيث شهدت هذه المناطق سلسة من الهجمات والتفجيرات لوجود تعاون بين تلك القوى " وأنصار الإسلام " أيضاً وتستمر المساعي الإيرانية التهريب السلاح وتقديم الدعم اللوجستي إلى مجموعات مرتبطة معها لغرض قلقة الوضع ودفعه إلى المربع الأول بعد النجاحات التي تحققت على مستوى الوضع الأمني وهناك معلومات عن إلقاء القبض على مجموعة كانت تهرب العبوات الناسفة الإيرانية إلى محافظة العمارة عن طريق الاهوار في منطقة الدين التي تتبع ناحية بني هاشم في قضاء الكحلاء وليس هذه المرة الأولى حول وجود أسلحة وعبوات ولاصقات إيرانية متطورة فهناك العديد من المحاولات ووضع اليد على الكثير منها من قبل الشرطة أو الجيش العراقي، ولن تكون مفاجأة إذا ما سمعنا بتجدد العمليات الانتحارية وتنوعها بحيث يستهدف من خلالها خلط الأوراق ودفع الأوضاع الأمنية إلى الاضطراب مجدداً لاستكمال المخطط الإرهابي المختلف المشارب لإعادة الروح إلى هدف تحقيق الفتنة الطائفية بأدواتها الجديدة ولن نحتاج إلى تقديم دلائل كثيرة إذا ما قلنا أن الاختراقات للمؤسسة الأمنية والجيش تعتبر أيضاً من الأدوات التي تستخدم مع وجود قوى داخل العملية السياسية يصب عملها في الاتجاه نفسه وبخاصة في مجالات تشجيع الفساد وعدم احترام القوانين واستغلال المناصب الحكومية لأغراض الفائدة الخاصة وجني الأرباح من المال العام بينما نجد استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش والبطالة وتدني نظام الخدمات وانتشار الأمراض المعدية وارتفاع أجور السكن والمواصلات وغيرها من الأمور التي تهم المواطنين المبتلين بالإرهاب والإهمال والمليشيات الخاصة، متى تلفت الحكومة إلى أحوال المواطنين وبخاصة أصحاب الدخل الضعيف لتعينهم وتساعدهم وعوائلهم على تخطى صعاب المعيشة والحياة؟ العلم عندهم لا غير



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن صبر مَنْ يتحدث الرئيس الأمريكي اوباما... !
- أعداء الحزب الشيوعي العراقي هم أعداء الشعب والوطن
- الفساد - الطنطل- عدو لدود للوطن والشعب العراقي
- تناسل النجوم
- إرهاب سياسيي وتوجه معادي للديمقراطية وخرق للدستور الجديد
- ليكشف اللثام عن قتلة.. الشهيد كامل شياع
- شهادات تزوير ونتائج طعون لا يعلن عنها
- زفة عرس بغداد
- معالجة قضية مجاهدي خلق ضمن المعايير الإنسانية
- مع مَنْ ستكون المصالحة الوطنية وكيف؟
- إلا يكف حكام طهران الملالي من التدخل في شؤون العراق؟
- تعينات المرأة والنسب لا تعني منح الحقوق المشروعة
- الحقوق القومية والديمقراطية لمكونات الشعب العراقي
- جرائم مبهمة تدور في الساحة الأمنية والسياسية!
- الأنظمة الانتخابية في العراق تسرق أصوات الناخبين
- المسيرات الطويلة ومقدار التخلف والإهمال للخدمات*
- نتائج الانتخابات والابتعاد عن المشروع الديني الطائفي
- شهداء الشعب شهداء الوطن قيم في الفداء والتضحية ونكران الذات
- البعض من عجائب الدعاية الانتخابية لمجالس المحافظات والحبل عل ...
- محاولات للدخول إلى يوم المحشر


المزيد.....




- كوريا الشمالية تطلق مقذوفا باتجاه البحر
- مجموعة السبع تعتزم طرح 100 مليون برميل من النفط والديزل عقب ...
- بعد ثوران أناك كراكاتاو.. ظهور جزيرتين جديدتين قرب البركان ف ...
- الإسرائيليون العالقون في الإمارات يعودون إلى تل أبيب عبر دول ...
- السعودية: إصابة مقيم وتضرر مصلى ومركبات إثر سقوط شظايا صاروخ ...
- تاكر كارلسون يحدد سبب عدم قدرة بريطانيا على مواجهة روسيا عسك ...
- اجتماع مرتقب في الرياض لدول -اتفاقية مكة- وسط تصاعد المعارك ...
- دونالد ترامب يهدد أوروبا: افتحوا الاحتياطي.. أو أقطع عنكم ال ...
- وول ستريت جورنال: عُمان منعت مساعد طيار فلاي دبي من الطيران ...
- الأرض للناتو والسماء لروسيا والشارع منقسم.. لاتفيا التي تحدّ ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد غريب - أدوات الفتنة الطائفية