أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أنا مسلم مشاكس ...














المزيد.....

أنا مسلم مشاكس ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2620 - 2009 / 4 / 18 - 10:16
المحور: الادب والفن
    



" القصيدة مهداة الى كل من يضع في يده ـ يدها خاتما من ذهب او فضة او ماس ويدعي الاسلام وهو يدافع عن الفقراء . "

أحمد الله لكوني مسلما ً
لا غنيا مثل باقي الأغنياء ْ !
كان عندي قطعة ٌ من ذهب ٍ
ولقد أهديتها
للفقراءْ !
انه المال الذي يدعو الى
فرقة الحال
الى سفك الدماءْ
أيها الأوغاد لاتكتنزوا
إن أموالكم ُ
سر البلاء ْ!
انه الله الذي يأمرنا
بالتآخي
وبعدل ٍ وسواءْ
فلمن يعبث فينا المترفونْ
أبدا ً يضطهدون التعساءْ
ان اسلاميتي ضدّكمُ
ان اسلامكمُ كذبٌ رياءْ
لأبي ذر الغفاريّ ِ أنا
انتمي
أكرمْ به من انتماء ْ
انا للعمال بل للكادحينْ
ودمي ارهنه للبسطاءْ
قف معي ياكون في معركتي
ضد اصحاب العروش الاغبياءْ
قف معي ضد حكومات الربا
ضد اولاد البغايا
اللقطاءْ
عجبي من مسلم لم يتخذ ْ
موقفا
مابين فقر
وثراءْ
أتراه مسلما من لم يقفْ
مع جان فالجان
رمز البؤساءْ
مع نيلـّي
مع سونيا في الأسى
مع كوبر فيلد في بيت الشقاءْ
ومع المظلوم في آلامِهِ
ومع المحروم من صحن حساءْ
إن اسلاميّتي ان ارتقي
للشيوعية حبا واخاءْ
لا ارى الأديان في تفرقة ٍ
اعشق الناس
على حد سواء ْ
كن كما الميزان بالعدل اقتسمْ
حبة القمح
وزن قطرة ماءْ
لاتمايز ابيضا من اسود ٍ
لاتحط في الشأن من قدر النساءْ
ان اسلاميّتي في نهجـِها
ترتقي بالأرض نبلا للسماءْ
وعتابي لك يارب السما
لم هذا البؤس بل فيم الشقاءْ
فحروبٌ هي من اجسادنا
ومآس ٍ من جراح الأبرياءْ
شلة قد حكمت منظومة ً
قلعة من راسمال الأغبياء
كوكب الأنوار قد ألقوا به
نحو بحر من دموع ودماءْ
يالها من لوحة باكية
هكذا قد شئت ام غيرك شاءْ
اغنياء الارض قد زادوا غنى
بينما يزداد فقر الفقراءْ !!!!!!!

*******

16/4/200



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكتبي لي مرة ً اخرى ...
- اكتبي لي مرة ًاخرى ...
- سيطيح جلاّدٌ ويسقطُ مجرم ُ ...
- لما رأيت جنان اختل ميزاني...
- قصيدة حب من بيروت
- كردية ٌ فيلية ٌ أميرة ْ
- لا لن ازور بودابست ...
- قصيدة مشفّرة الى امرأة ٍ ما ...
- انت ِ بغداد الكناري وعراق الجلّنار ...
- قصيدة لأجمل جسور بودابست
- وقفة على الدانوب ...
- ثورة حب وحنان ...
- مقهى صفوان على كورنيش الاعظمية ...
- العراقيون يصعدون الى الأهِلّة ...
- لوحة لوجه صديقي مشرق الغانم ...
- هجاء زجاجة خمر ...
- خائنة من - بوخارست - ...
- مهما سلوت ُ الهوى يبقى الهوى بابلي ...
- انشودة : الى النخيل انتمائي ...
- دبابة الانقلاب ...


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أنا مسلم مشاكس ...