أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - ارض سقيت بدمائهم














المزيد.....

ارض سقيت بدمائهم


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2604 - 2009 / 4 / 2 - 08:47
المحور: الادب والفن
    


ارض سقيت بدمائهم
*****
جرحى وطني
زهور ترابه
تلقفوا الموت من براكين
القدر
تسربلوا
لجناتهم
مشتهاة لزنجبيل
شراينهم

عيونهم
خابية حزينة
ودعت شباب الورد
لاتاريخ لدينا
للنزف
كل الازمنة ممكنة
سهوبنا
مياهنا
اصدائهم تحثنا
نوافذنا
وداع مصاريع القلوب

غدا يأتون

سحبا بيضاء
تهطل وردا
خزامى
اطفال
هن مترقبات
رقصن لقبول الربيع
عطرن درب
تبانتهن
نذرن شغاف العشق
يعتقن العمر لهم
هم
أتون حاملين مشاعل
النرجس
الياسمين
ضحكت الطرقات
لهم
عبقا جوريا جباههم

من تحت ابط الريح
مرقوا
مدججين بغرامهم
مسدن حكايا
رحيلهم

لحمامات النعناع

لنخيلات عشتار
وانليل
لصبايا الغدير المفعم
بالعطاء

تشتاقهم ارض
بلادي

تخبأهم

بين نهود الجبال

بين طيات الظفيرة
بين خلسات الرمش
يرقدون

عرائش عرسهم
شهواتهم
عراقهم
غصة دخلت المدى

اخذتها العصافير

زبيبا
بسطوح جداتنا

ارتحلوا
هناك ينابيع ليس لها
محول هناك يرقص مطرهم

سهر القد منحنيا

على منام الشتاء
لايشيخ قدم
الزمان
سيأتون
مخضبين بشقائق عشقهم

مدي كساحرة وخذيهم

تسكعي باانفاسك عليهم

طوقته امي (بالسبع عيون وسن الذيب)
ارتحلوا ؟؟
ابدا
هم عائدون
اليكن قوارير

العراق

فاطمة العراقية 20-1-2009






#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظواهر لابد من زوالها
- صديقات
- ايهما يمثل ثقلا في تربية الاطفال وتهذيبهم الاسرة ام المدرسة ...
- رمز وفاء
- اليه
- الى المرأة العراقية
- المراة في مناطق الاهوار
- منها واليها
- نرنيمة وجع
- مرق الدراق
- نحو عودة العلاقات الدبلوماسية مع الشقيقة الكويت
- انها الذكرى الاولى لرحيلك يارفيق العمر
- شباط اسود دوما
- هم راحلون
- المبالغة في مصروفات اجراءات الانتخابات في العراق
- قوة النبل
- هل عام جديد
- عرس الكراكي
- الى رحمة الله وجناته الخالدة ياشيخنا وعالمنا واستاذنا ((حسين ...
- على ضفاف دجلة


المزيد.....




- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...
- اتهامات للفنان المصري أحمد سعد بالنصب
- على طريقة فيلم المدمر.. إخراج أسطول روبوتات عن الخدمة بصهرها ...
- المعلمون الأوائل لعمالقة الأدب الروسي.. رحلة تعليم بوشكين ول ...
- -الأمير الصغير- يعود إلى الشاشة برؤية سينمائية جديدة
- سارة الزكريا تحاول تقبيل مطرب مصري على المسرح وتثير أزمة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - ارض سقيت بدمائهم