أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق صبري - اعتذر أيها البولاني من مقداد عبدالرضا والا!!!!!!!














المزيد.....

اعتذر أيها البولاني من مقداد عبدالرضا والا!!!!!!!


فاروق صبري

الحوار المتمدن-العدد: 2596 - 2009 / 3 / 25 - 02:01
المحور: الادب والفن
    



لست من اؤلئك الذين يترحمون على نظام المعدوم بذله ويعمل مقارنة بينه وبين الاحتلال الاميركي البربري واسخر من الذي يقول المستبد الوطني أفضل من ظلم الأجنبي ولا أتوهم بإعتيار دولة (القانون) سوف تبني ( في) للعراقيين ، لأنني ببساطة لا أقتنع بها كونها متديًّنة ومتخلفة ولا علاقة لها بالقانون لذلك لم أندهش بتخريفات المالكي حول العدالة والقوانين ولا أثارني النكرة البولاني وهو يقبل اليوم في تلفزيون اليوم المصرية اطفال عراقيين على طريقة صدام حسين وهو الذي لايدرك أن قامة مثل ملوية السامراء واسمه مقداد عبد الرضا قد طعنه شرطي تافه من شرطته السافلة في شارع بغدادي بصوت قوته مستمدة من دولة قانون المالكي ،،الا فكيف يهان المبدع في فضائها الديمقراطي!!!!!!!!!!!!؟
عار عليكم أن يشتم انسان ويهان في شوارع دولة ( القانون ) .
فكيف اذا كان هذا الانسان بحجم وقامة مقداد عبد الرضا
ولا تصموا آذاننا بصريخ ولا تستنسخوا التقولات :
عن المقابر الجماعية ولا عن حلبجة ولا عن صفاقة عدي صدام حسين ولا عن ضحايا حواسم اسفل الطغاة ، هذه باتت باهته لكثرة التحدث عنها والاشارة اليها ، عرفناها يا ناس وعرفنا كم هي ظلامية عقل الوهابيين ووجههم الاخر سفلة خريجي القم ولكن كل هذا لا يمنعنا أن نصرخ حينما يطلق شرطي منتمي لبولاني اساءة لمبدع يخضرّ مثل اخضراء سعف النخيل ، اسمه مقداد عبد الرضا.
عار على دولة قانون يشتم فيها شرطيوها مبدعا
عار على وزارة امن تتنكر الحفاظ على كرامة مبدع
وعار علينا نحن الفنانين اذا صمتنا ، لذلك المطلوب من نقابة الفنانين والمسرحيين بشكل خاص ( وهل هناك نقابة) أن نمرر هذه الاهانة من دون اعلان صرختنا ، أيها المبدعون العراقيون ، كلكم
يا دكتور شفيق المهدي
يا يوسف العاني
يا ابراهيم جلال
يا جعفر السعدي
يا قاسم محمد
يا هديل كامل
يا فاطمة الربيعي
يا عبدالرزاق الربيعي
يا عبدالخالق
يا رشا فاضل
يا رنا جعفر
يا حسن حسني
يا قاسم مطرود
يا طارق العذراي
يا خزعل الماجدي
با ناجي عبد الامير
يا فاروق فياض
يامي شوقي
يا روناك شوقي
يا خليل شوقي
يا جواد الاسدي
يا مظفر النواب
يا جليل القيسي
يا جليل زنكنة
يا ناهدة ارماح
يا ناس مسرح بغداد ومسرح الستين كرسي
يا جمهور وجدنا المسرحي
يا عراق
يا كل من يقف على مسرحنا العراقي وهو يشعر بعلو قامته
اعلنوا الاضراب العام عن كل كل شئ وخاصة العمل في المسرح ولا تقبلوا المشاركة في اي عرض مسرحي أو أي مشروع فني
حتى يعتذر هذا الذي يدعى البولاني من شرفنا الابداعي ، من مقداد عبد الرضا الذي يمثل تاريخنا وعشقنا وحلمنا في مسرح عراقي خال من التخلف المتديّن والظلامي .
اعتذر أيها البولاني من مبدعنا والا لن تكون سوى رقم بائس في بؤرة الطغاة!!!!!!!!!!!

أدعو المبدعين والمبدعين فقط للتوقيع والمشاركة في الاضراب

هذا بيان أتمنى التوقيع عليه ،،،،وعلى العنوان التالي :
[email protected]



#فاروق_صبري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من امتلاك المرأة وإلى سرقة السلطة ... البعثيون*شيمتهم الغدر! ...
- انهض يا انكيدو العراق ..انهض ايها القرمطي..انهض يا قاسم محمد
- سبعينيّات حسن العلوي:زيف التنظيرات وسفاهة االتاريخ
- دمعة العراق على غياب منقذ سعيد!!!!!!
- محاولة لإعادة انتاج ( ثقافة) سكين الثورة البيضاء!!!!!!!! محم ...
- حبيبتي كركوك ...الى سيف الخيّاط ... لن يستطيعوا إطفاء قوس قز ...
- رفقاً به ... يا حفار القبور
- حوار مع الفنان المسرحي فاروق صبري أجرته جريدة الاهالي العراق ...
- لا ل(ثقافة) الطاغية والمراقد والتديّن المتحفي
- هلاهل فوق- سطوح- بيوت العراق
- الغوص في ابعاد التعصب في عرض مسرحي
- بعد رحلة عرض -أمراء الجحيم- :عودة الغربة
- المسترزقون الجدد
- فيما يستدعي المتثاقفون طاغيتهم لأنفلة الكورد.....لابد للمثقف ...
- حينما صرخ والدي-الارهابي- : أنا عراقي
- يا سيّد نصرالله أحييّك بسعف النخيل ....ولكن .....؟
- سيادة الرئيس الطالباني! !!!! لاتهملوا ابن- مدينة الضوء- جليل ...
- فيما الكلبة الديمقراطية تفتك بالعراق ..... برلمانيو الحسيّني ...
- وهل ( ثقافة) الّلطم على الأطلال والقتل في الشوارع على الهوية ...
- سيادة الطالباني..كي نميّز بين عصر (تحريركم) للعراق وبين ما ق ...


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق صبري - اعتذر أيها البولاني من مقداد عبدالرضا والا!!!!!!!