أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - مازلت ُاهواكِ














المزيد.....

مازلت ُاهواكِ


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 2587 - 2009 / 3 / 16 - 06:14
المحور: الادب والفن
    



أيها النخلُ أعلمُ انك
أولى ضحايا الحروبِ
لأنك لا تنحني ياباسق الطولِ
أيها النخل ياصهيلَ الخيلِ
في الليلِ
تعال واجلس امامي
ولتحكم الروحُ التي نتقاسمُ بيننا
وليفرش الرملُ لنا نفسه
وقل لي
يابكاءَ النخلِ في الحربِ
ياصهيلَ الخيلِ في الليلِ
ماذا كان ذنبي ؟!
فلنحتكم للقلب لا للعقلِ
تعال واجلس امامي
وليفرش الرمل لنا نفسه
* * * * *
الفراشاتُ الشغوفاتُ بالضوءِ حباً
احترقنَ يتبعهنَّ قلبي
وانا الذي أركضُ الى الوراءِ
كمن يركضُ في الهواءِ
انزفُ دماً
يفضحني دمي
يأنّ من سعير الهوى قلبي
والدمع ُ ؟
الدمعُ .. لا استطيعُ البكاءَ
فانا لست كالنخلِ
يبكي في اخر الليلِ
أيها الدمعُ تعال واجلس امامي
وليفرش الرمل لنا نفسه
* * * * * *
الصخورُ التي على جانبي الطريقِ
الى اريزونا ولاس فيكاس
تناثرنَ كقصيدةِ شعر ٍجميلة
انعكاسُ اشعةِ الشمسِ
على اطرافِـهن حروفـُهن
وكلماتـُهن الريحُ تحتكُ باطرافهن
لترسمَ عليهن قصة َالزمنِ
والصدى اسمـُهن
هكذا يكتبُ اللهُ قصائده
ياايتها الصخورُ القصائدُ
تعالين واجلسن امامي
وليفرش الرمل لنا نفسه
* * * * *
والسفنُ المشرعة ُفي البحارِ
التي لا قرارَ لها
راحلة ًنحو غربة ٍقاتلة
وانا هناك يحاصرني البكاء
ياليتني اجدُ البكاء
* * * * *
ايتها النجومُ التي تساقطت
على الارض تواً
نجمة ً نجمة ً
وياايتها الشمسُ التي
غابت عن مدينة الظلام ِ
وياايها الحلم ُالغريبُ
العجيبُ المملُ الطويلُ
تعالوا واجلسوا امامي
وليفرش الرمل لنا نفسه
* * * * * *
وصارت الالوانُ لونا ًواحداً
كلُ النساءِ امراة ً
كلُ النجوم نجمة ً
وكلُ شيء ٍصارَ شيئا ًواحدا
لولاك صار الشيء في عدم
بل لم يعد شيئا على الاطلاق
وانا بدونك لست انا
فانت ياايتها الحبيبة ُالحبيبة
انت انا .. ياأجمل المنى
صدرك مازال على صدري
ينبض بالحب الى قلبي
واشتهيك قبلة ً
واشتهيك شهقة ً
واشتهي روحي لروحي عاشقة
مازلت ُاهواكِ أياروحي
وانت الليلُ ,والغربة ُ, والمنفى
البحرُ, والموج ُ,
المراكبُ, والجنونُ ,
وانت الطيرُ , والنخلُ
المدنُ الغريبة ُ, الانهارُ,
وانت خيمة ُالمنفى
انت الشعرُ, والكلماتُ,
الحب ُ, والاغنياتُ
الجمال ُ, الغرامُ, والهوى
الماضي, الان, الاتي
انت المعنى الذي وراءَ المعنى
موسيقى كلمات ِالحب ِ,
صوت ُالقبلة ,
انت انا
يااجمل المنى
تعالي واجلسي امامي
ولتحكم الروحُ التي نتقاسمُ بيننا
وليفرش الرملُ لنا نفسه
وقولي لي
يابكاء النخل في الحربِ
ياصهيلَ الخيلِ في الليلِ
ماذا كان ذنبي ؟!!

جاسم المعموري
9 - اذار - 2009



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى مدني صالح : لم تمت ايها المدني الصالح
- بعد التاسع من نيسان .. من فخخ الحلم الجميل ؟
- بيلوسي حمامة السلام التي اغاضت البيت الابيض
- كنت شيوعيا ولكن لم اكن اعلم !!
- لحظة ٌبين انفجارين
- تهديد المثقفين العرب تهديد لوجود الامة ووجدانها
- نداء عاجل الى الوطن وقادته وزعماءه
- قررتُ أن أنام
- أمنية ٌ في مهب الريح
- حبيبتي .. لا تحزني
- مصر بين مخالب الطائفية والارهاب
- سوزان ياسيدة الاطفال
- العراق بين الارهاب والانقلاب العسكري
- الطريق السبعون السريع
- الصقر المهيب الحزين
- معاناة المرأة العراقية .. من المسؤول ؟
- حبيبتي والعراق
- الإغتيال .. اسلوب من ..؟
- من الذي يغتال اعيادنا ؟
- ومن يدمر الامة غير حكامها


المزيد.....




- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- خمسون دولارًا مقابل مشاهدة فيلم ميلانيا ترامب؟
- عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاول ...
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- عيون مغلقة وطقوس شيطانية.. الفيلم الذي أعادته وثائق إبستين ل ...
- فيلم -يونان-.. قصيدة سينمائية عربية عن الوطن المستحيل
- -مخبرون ومخبرون-.. توثيق لكواليس البوليس السري في مصر إبان ا ...
- بالقفطان والقهوة المرة.. عرب فرنسا وأميركا في مواجهة الترحيل ...
- وفاة الفنانة التونسية سهام قريرة بعد حادث سير مروع في مصر
- نقل الفنانة حياة الفهد إلى العناية المركزة في الكويت بعد عود ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - مازلت ُاهواكِ