أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالرحمن اللهبي - اسرائيل














المزيد.....

اسرائيل


عبدالرحمن اللهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2557 - 2009 / 2 / 14 - 01:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إسرائيل

بعيدا عن الديانة و التي لا أشك ان الإسلام هو الحق لأني مسلم ولكن الإسلام الحق وليس إسلام الهوى و التأويلات المصالح مع احترامي لجميع الأديان و إيماني بحرية الإعتقاد .

إسرائيل دولة تستحق الحياة..... هذه هي انتخاباتهم والتي يجب أن تكون مثلا أعلا لكل من يحترم نفسه و يدعي أن لديه انتخابات وهي ليست أكثر من مسرحيات سقيمة كاذبة قذرة....أو شورى صورية وجودها كعدمها بل عدم وجودها خير من وجودها.

من الساعة العاشرة صباحا و حتى العشرة مساءا و انتهت الانتخابات وسويعات و النتيجة جاهزة ليس هناك من اعترض و لا من خون و لا من أحضر طبالين و لا راقصين و لا (بلطجية) و لا تهديد خفي للناخبين.

بدأ الناخبون التوافد على مراكز الاقتراع بهدوء و سكون لم يحتاجوا الى مراقبين دوليين فهم أناس صادقون مع أنفسهم , أقترع المواطنون و مضى كل في طريقه.

أذيعت النتيجة لم يفز حزبا واحدا حتى ب 50% كالذين يفوزون ب 99,9% أقصى حزب فاز ب 28% حتى العرب وهم الأعداء فازوا بما يقارب 11 مقعدا.

كان الناخبون أذكياء غاية الذكاء.....توزعت المقاعد بطريقة يعجز حتى الشيطان نفسه ترك فريق يتخذ قرارا مصيريا بمفرده بل أن اصغر فريق يمكنه عرقلة أي قرار مالم يكن مقتنع به.

سيدوخ العرب(السبع دوخات ) في التعامل مع أي حكومة تتشكل.

70 عاما و الحكام العرب كالكرة في أرجل اللاعبين الإسرائيليين, و إذا أخذت العرب النخوة و الحمية (الفاشوش) و عزموا على الحرب(أكلوا علقة) سموها نكسة أو انتصار و لا أدري كيف يكون منتصرا من تكوم في المستشفى؟

هؤلاء أناس يعملون.... ولا نعمل......يصدقون مع أنفسهم...... ولا نصدق..... المتدين في دينه و الغير متدين في حاله فكل حسابه على الله.....نحن متدينين بألف شكل, كل شكل يرى الحق معه.

ما سمعنا قط ان الإسرائيليين احتربوا...... وما سمعنا قط أننا توقفنا عن الإحتراب, يتجادلون و يختلفون و لكن الدولة والمواطن خط أحمر لا يقبلون الإضرار يهما...... نتجادل دون توقف و من رابع المستحيلات أن نتفق.

لا زلنا نأمل في الوصول الى هدفنا و المشكلة أننا لم نتفق على الهدف لسبب بسيط ... هو أننا لا ندري ما الهدف؟

هم لدبهم هدف كالشمس و خلافهم لا يكون إلا على الطريقة المثلى للوصول إليه.

أليسوا أهلا للاحترام من جميع أمم الأرض؟

ألسنا مهزلة أمام جميع أمم الأرض؟

وفوق ذلك نكابر!!!!!!

عبدالرحمن اللهبي
كاتب مستقل
[email protected]




#عبدالرحمن_اللهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا مجاهدين..... الروهينجا
- نحن و هم
- هذه عصابات
- الى المخدوعين بحماس
- ميتشل ينقلب على عقبيه
- انا كنت أحب عمرو موسى
- من لي بمثل هذا الرجل.
- لا أطعمك و لا أسقيك
- هذا هو المفهوم العصري للإسلام
- سلموها لإسرائيل
- غزة....غلطة عمر إسرائيل
- الا بعد (العلقة)
- ابكيك يا منصور
- قمة....غمة
- غزة وقطر
- ماذا تريد مراسلة العربية؟
- أنا مكتئب
- يا فلسطينيين عندنا ..أينكم؟
- الشفاء فيما حصل بين الراء والباء
- خليك أسد يا أسد


المزيد.....




- رغم مخالفات قانونية ودستورية شابت القضية.. -الاستئناف- تؤيد ...
- اقتصاديات التكافل: رؤية إسلامية لتعزيز مكانة مصر ضمن القوى ا ...
- دمشق تؤكد حصول فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يؤوي عائلات ...
- الاحتلال يعتقل 18 فلسطينيا من الضفة ويهدم مباني بسلفيت وجنين ...
- الفاتيكان يؤكد زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بين ...
- حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات بالمغرب يثير جدلا ...
- كيف وجدت أميركا نفسها إلى جانب الإخوان في اليمن؟
- الجامع الكبير بصنعاء.. روحانية رمضان تعانق عبق التاريخ
- مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزه ...
- جامع الجزائر.. قبلة للصلاة والدروس الدينية ومعلم سياحي


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالرحمن اللهبي - اسرائيل