أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالرحمن اللهبي - هذا هو المفهوم العصري للإسلام














المزيد.....

هذا هو المفهوم العصري للإسلام


عبدالرحمن اللهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2538 - 2009 / 1 / 26 - 01:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لست كثير حرص بل استطيع أن أقول أني أتعمد الابتعاد عن متابعة القنوات التلفزيونية الفضائية والأرضية الموجهة (بضم الميم و فتح الواو والجيم) لأنها موجهة(بضم الميم وفتح الواو وكسر الجيم) هذه الحركات شرحتها لبراعة اللغة العربية.لست حريصا على متابعتها صيانة لفكري واستقلالا بشخصيتي ما أمكنني لذلك سبيلا ويكفيني القدر الذي تلوث به فكري من مشاهدة التلفزيون المحلي قبل أن يفرجها الكريم.
بالصدفة كان عندي صديق مدمن على التلفزيون و أمسك بالرموت كنترول(هذه الكلمة لم تعربها مجاميع اللغة هداهم الله) فجأة كانت القناة التي ثبت عليها صديقي تبث مقابلة شدت انتباهي!!! كان هناك محاور يجتهد في توجيه الحديث حسب مكنون عقله الباطن دون أن يشعر وحسب توجه القناة وهو يشعر, ما لفت انتباهي المحاور(بضم الميم وفتح الحاء و فتح الواو و تسكين الراء), لقد كان الثاني في أواخر سن الشباب...عرفت من سياق حديثه أنه كان من المتأثرين بالفكر الأعرابي في فهم الدين الذي يعتمد على تطبيع الدين بقيم و فهم و تقاليد وأعراف الأعراب و المغرق في التشدد و رفض الآخر دون فهم القصد واعتبار كل فهم غير فهمه خروجا و مروقا عن الدن قد يصل الأمر الى حد تكفيره وإخراجه من الملة بل من الممكن أن يصل الى إصدار فتوى بقتل المخالف باعتباره مرتد.
لا أحب أن أتوسع في الحديث عن هذا الفهم فهو قديم و دائما تجده يستقوي بالأعراب و قد يستغله الحكام لأغراض تهمهم ليس أقلها القبض على عنق المجتمع باسم الدين لتمرير ما يريدون مستعينين بذلك الفهم مطلقين يده شريطة أن يتوقف عند خط أحمر هو خط الحكام.
هذا الشاب الذي أجريت معه ألمقابله يحمل فكرا متنورا وفي نفس الوقت لا يصل الى درجة التصادم مع الفكر الآخر و يجد فيه الحكام نافذة تمكنهم من مسك العصا من المنتصف و تخفيف الضغط الدولي.
هذا الشاب تفتح ذهنه وفكر !! ماذا لوكان سيدي رسول الله عليه أزكى صلاة وسلام موجود بيننا الآن ...كيف كان سينظر الى السلوك العام وكيف كان سيوجهه بظرفه ألزماني.
قال هذا الرجل كلمة كأنها أيقظتني من غفوة عميقة...يقول:لماذا نريد تطبيق حياة الرسول عليه أزكى سلام و توجيهاته قبل 1500 عام بحذافيرها على واقعنا المعاش؟ ثم أجاب قائلا لو فعلنا ذلك فهذا يعني أن علينا التوقف عند وفاة الرسول و نعيش تلك الحياة وهذا لا يمكن أن يقبله عاقل إذ هو التجمد عن مواصلة السير مع بقية خلق الله وأن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام لم تكن إلا لعصره وبذلك تسقط مقولة أن الدين صالح لكل زمان ومكان.
ضرب كثير من الأمثلة ثم أن الرجل درس الدين على النمط التقليدي الذي يرفض التغيير و درسه على النمط الحديث الذي يتمسك بالأسس و يسقط حياة سيدي رسول الله على الحياة المعاشة حاليا.
الرجل يكتب وقدم برامج تلفزيونية ويزمع تقديم برنامج على 25 حلقة على أسلوب البرامج التفاعلية وهو الأسلوب العصري.
إن أفلح هذا الرجل وتخطى العقبات والعراقيل الكبيرة التي سوف توضع في طريقه من قبل المقتنعين بفكرهم ولا يحيدون عنه قيد أنملة ,,,منهم من تمكن منه الفكر فلم يعد يستطيع رؤية غيره أو تحريكه عن موضعه والبعض مستفيد من ذلك الفكر وتغييره قد يضيع عليهم مكاسبهم لذلك سنجد مقاومة جبارة لفكر الرجل والمر يتوقف على توفيق الله وصمود الرجل فالمصلحون لم يصلوا إلا بالجهد و المشقة والتعب .
ترى هل يستطيع؟
أتمنى,,,,,,,,,
عبدالرحمن اللهبي
كاتب مستقل
[email protected]





#عبدالرحمن_اللهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلموها لإسرائيل
- غزة....غلطة عمر إسرائيل
- الا بعد (العلقة)
- ابكيك يا منصور
- قمة....غمة
- غزة وقطر
- ماذا تريد مراسلة العربية؟
- أنا مكتئب
- يا فلسطينيين عندنا ..أينكم؟
- الشفاء فيما حصل بين الراء والباء
- خليك أسد يا أسد
- تصريح ولا في الخيال
- اخذ العرب يثأرهم
- حماس هي من يحاصر غزة
- انا بس اللي محيرني
- أي اسلام وأي جهاد
- لغز 29
- حذاء يستحق التقبيل
- اهل الميت صبروا و المعزون كفروا
- ما لها الا رجالها


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالرحمن اللهبي - هذا هو المفهوم العصري للإسلام