أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - عادت فراشات الحنين














المزيد.....

عادت فراشات الحنين


عهد سليم

الحوار المتمدن-العدد: 2505 - 2008 / 12 / 24 - 08:52
المحور: الادب والفن
    


عادت فراشاتُ الحنينِ تهزّني

تصبو إليك الآه ُ بالأشجان ِ ,,,



فتُسبّح ُ النور البعيد بدمعِها

تشكو المواجع َ حرقة ً بلساني ,,



تغفو بعيني ّ الكواكب تارة ً

تُهدي سكونَ الليلِ كلّ حنان ِ ,,,



ومآقيَ الريْحانِ تبكي حينما

تُصْلَى حنايا الروح ِ بالنيران ِ ,,,



نعتْ البلابُل أيْكَها وتوّشّحت ْ

ذاكَ الغروب فعاث َ بالأوزان ِ ,,,



حتّى الأماني ّ الوليدة ِ طالَها

غدر ُالمكانِ ولعنة ُ الأزمان ِ ,,



سَلَبتْ رقادَ العين ِعند رحيلها

غَدَت ْ القوافي واحة الأحزان ِ ,,,



يا عاذلَ الأرواح ِ مهلا ً بالهوى

الحب نورُ القلب ِ والوجدان ,,,



إن تكتوي فينا القلوب فانّــــــه ُ

عشقُ الكواكب ِ شيمةُ الولهانِ ,,,



الحــبُ تعبقـه ُ الزهــورُ بِطَبْعِــها

والزهر يملأ ُ عطره ُ بستاني ,,,



*****

شعر : عهد سليم

22/12/2008 العاشرة مساء



#عهد_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دع عنك لومي
- كتبت الشعر ,,,
- أمِنْ عينيك ِ .....
- اتُراه يُنسى؟
- الذكرى ... وما أدراك ما الذكرى
- وجدتُ سواحلَ الأشواقِ منفى
- متى نسيتُ حدودَ قلبي ؟!
- مُذْ سافرت ْ ,,,
- لو عاد لي عمري ,,,,
- كان درويشُ زمانا ً ,,, اومكانا ً بفضائي / كلمات في رحيل محمو ...
- للقدسِ تسافرُ قافيتي
- سآتي لمثواي البعيد ،،،
- خربشات شاعر //اراك بجوف الليل
- دع عنك َ لوم َ الهوى
- لولا نقاء الروح
- عمق السؤال ،،،، خاطرة
- النهرُ يحفلُ بالرؤى
- قديسة ٌ انت ِ
- قدْ جئتُ إليك ِ ..
- أتراها آخر الهمسات ؟؟؟؟؟


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - عادت فراشات الحنين