أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - وجدتُ سواحلَ الأشواقِ منفى














المزيد.....

وجدتُ سواحلَ الأشواقِ منفى


عهد سليم

الحوار المتمدن-العدد: 2408 - 2008 / 9 / 18 - 05:00
المحور: الادب والفن
    


كانّ الشعرَ مَهجعـه ُ عذابـــي
وعذبُ الهمسِ يرقُدُ في الـتُّراب ِ

وما وُجِدَتْ بأوراقي حروفٌ
ولا سَكَنت ْ بأحشاءِ الكتاب ِ

تعاقبتِ الفصول ُ فعادَ شعري
كسيرَ الجنحِ مبتلّ الثّيــاب ِ

رسوتُ بخافقي والبحرُ يفـشي
بأســرارِ القصـائدِ للـسّرابِ

سلوتُ الحبـرَ أزماناً وانّــي
عصيّ الدّمْعِ يثقِلُني اغْتِرابـي

يشقّّ الشعرُ أمواجَ المعانــي
كانّ العمرَ يرزح ُ بالمُصــاب ِ

حلمتُُ بجنّةِ العشّـاقِ دهــرا
فساحَ الحلم ُ يقفِرُ في اليبـابِ

فما كان البعادُ نزيفَ شعري
ولكنّ الْجَوى صدُّ السّـحاب ِ

وجدتُ سواحلَ الأشواقِ منفى
وعصْفَ الشكّ أسنانَ الحراب ِ

أئِنْ ضاقت ْ بنا سُبُلُ التّلاقـي
يَجيءُ الظنُّ يوصِدُ كلّ باب ِ !

فما أوفـى بعهـدي غير قلبـي
لسـيّدةِ الحضورِ مُـنى الشّباب ِ

أتنتَحِرُ المشاعرُ ذاتَ يـوم ٍ
وتعذرُني القصـائدُ لأكْتِئابـي ؟؟؟؟

فما ضرّ الليالي نــور عشق ٍ
وما ضرّ الحروف رُؤى الْجَواب ِ

وما ضرّ الرّجوع إذا التقينـــا
بأمســية ٍ تُزَيّـن ُ بالإيــاب ِ

***
مودتي ومحبتي للجميع
شعر:عهد سليم
12-9-2008
بحر الوافر
[email protected]
http://ahdsaleem.maktoobblog.com/



#عهد_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى نسيتُ حدودَ قلبي ؟!
- مُذْ سافرت ْ ,,,
- لو عاد لي عمري ,,,,
- كان درويشُ زمانا ً ,,, اومكانا ً بفضائي / كلمات في رحيل محمو ...
- للقدسِ تسافرُ قافيتي
- سآتي لمثواي البعيد ،،،
- خربشات شاعر //اراك بجوف الليل
- دع عنك َ لوم َ الهوى
- لولا نقاء الروح
- عمق السؤال ،،،، خاطرة
- النهرُ يحفلُ بالرؤى
- قديسة ٌ انت ِ
- قدْ جئتُ إليك ِ ..
- أتراها آخر الهمسات ؟؟؟؟؟
- اهيم ُ بك ِ انت
- ليلة.. ونجمة .. وقمر
- أوّاهُ ..يا كل ّعمري
- آه ٍ يا حبيبتي ..
- اني احبك يا وجها تملّكني
- كتبتْ فلسطينية ٌ.. هذا زماني


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - وجدتُ سواحلَ الأشواقِ منفى