أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - اهيم ُ بك ِ انت














المزيد.....

اهيم ُ بك ِ انت


عهد سليم

الحوار المتمدن-العدد: 2300 - 2008 / 6 / 2 - 08:51
المحور: الادب والفن
    


غاليتي ..
حين يأتي الصباح
يتسامى شروقهُ .. بملاحم الأنوثة المنبعثة .. من لؤلؤة ٍ
جمعت الزمن بكفيها.. وذلّلت النجوم
فانقادت إليها طائعـــةُ ..
آلاف الكواكب ..
اعتلت عرش الحب ّ في السماء..
ومجد عشتار..
في زمن الحب .. وزمن الخصب ِ .. وفي كل الأزمان ..

وأنا .... غاليتــــي
أكون في قلب نورس ٍ يتمعن الشواطئ البعيدة..
وإطلالة شمس .. تتوق إليها شغاف الأفق ..
نورسٌ .. يفجَّر ينابيع الكلمات ..
بغيمات ٍ
ومطر يتساقط في جزائر الروح ِ ..
فتُزهر الأرض عشقا.. ونماء.. في كل صباح ..

غاليتي ..
وحين يأتي المساء
توقد الشموع .. و تتلى ترانيم العشق والوجد .. بحروف الهيام ..
وأوغل أنا في شواطئ الجمال ..في موجة عشق سومريّ ..
وكوكب الزهرة يظلل سماءنا الربيعية ..
أوغل كفراشة.. تتبّعت النور الهائم في مروج الشعر..
وقصائد الغزل ..
التصق بالنور الساطع من جزيئات الجسد ..
انسج بكل مساء تعويذة حبٍ نورانية .. مؤنثة التعبير ..
حروفها
،
غاليتــــي
,
,
أهيــــــمُ بــــــك ِ أنـــــت ِ ..
*
***
غاليتـــــي :
وللهمسات بقيـــــة
*
محبتـــــي
عهـــــــــد سليـــــم



#عهد_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة.. ونجمة .. وقمر
- أوّاهُ ..يا كل ّعمري
- آه ٍ يا حبيبتي ..
- اني احبك يا وجها تملّكني
- كتبتْ فلسطينية ٌ.. هذا زماني
- اخلّد ُ في هواك
- ارّق الجفنَ سعير ُالقلق ِ
- من أي قَطْرٍ يستقي هذا الهوى ؟
- علمتني في هواها
- اني اعلنتك ملهمتي


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - اهيم ُ بك ِ انت