أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحراث - كم نعشق الحياة














المزيد.....

كم نعشق الحياة


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 2500 - 2008 / 12 / 19 - 04:42
المحور: الادب والفن
    


"كم نعشق الحياة" رسالة تحسها وأنت تتفحص وجوه نعيمة مراد وعبد الخالق الداودي وخديجة صندادي وفاطمة الزهراء الوكيلي. عشرون يوما من الإضراب عن الطعام والابتسامة العريضة لا تفارق محيا فاطمة الزهراء وخديجة وعبد الخالق ونعيمة. الإنهاك والتعب والرغبة في محاورة الزائرات والزوار لا حدود لها. إنها شيم أبناء وبنات شعبنا الأبي.
قمنا اليوم، 16 دجنبر 2008، باسم المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نعيمة الكلاف وعبد الإله بنعبد السلام وحسن أحراث، بزيارة تضامن مع عشاق الحياة الكريمة، وكانت لحظات فرح وبوح وأمل...
لم نحمل معنا وردا ولا وعدا، لكننا قدمنا الحب والدعم...
قدمنا تجربتنا وتفاؤلنا...
تعاهدنا على تحقيق الانتصار القريب، وعلى تعزيز معركة عشاق الحياة بنضالات لا تنتهي، هنا وهناك، وحيث يوجد الظلم والقهر...
فلنقف احتراما وتقديرا لكل عشاق الحياة، ولنشد على أيديهم وأيدي عائلاتهم ورفيقاتهم ورفاقهم...
ولنجعل معركتهم معركة الجميع، معركة التلميذ (ة) والطالب (ة) والمعطل (ة) والعامل (ة) والفلاح (ة) وكافة المضطهدات والمضطهدين...
وليتحمل حكماؤنا وحكيماتنا وهيئاتنا السياسية والنقابية والجمعوية مسؤولية زرع الأمل والتفاؤل في قلوب بنات وأبناء شعبنا...
وليتجند الجميع لمقاومة هذا التردي الذي يخنقنا، فلم نعد نحتمل كل هذا الذل وهذا النكوص...
فهل وصلت بنا المهانة، نحن "ورثة" المناضلات والمناضلين والشهداء والشهيدات الى هذا الحد؟ !!
وإذا كنا لا نملك الآن إلا قلوبنا وإرادتنا، فإننا بمناسبة إهانة بوش بالعراق، نملك أحذيتنا وأشياء أخرى...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام المغربي يدمر آثار جرائمه
- تخليد الذكرى الستين لليوم العالمي لحقوق الإنسان:10دجنبر 2008
- هل النهج الديمقراطي وحده معني بالحق في الإعلام العمومي؟!
- مناظرة ثانية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان...أي مدخل؟ ...
- في الذكرى... استشهاد المسكيني وشباضة والدريدي وبلهواري (المغ ...
- فؤاد علي الهمة: يد النظام المغربي الحريرية
- الشهداء لا يموتون...
- الجريمة بالمغرب أفق مفتوح على مصرعيه
- الهمة ومهمة خلط الأوراق السياسية
- الخوف من جريدة بشفشاون(المغرب)
- التحاق الشجعان بالقوى السياسية
- وجهة نظر ... التحاق الشجعان بالقوى السياسية


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحراث - كم نعشق الحياة