أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فاروق - تشريح (ق.ق.ج)














المزيد.....

تشريح (ق.ق.ج)


حنان فاروق

الحوار المتمدن-العدد: 2483 - 2008 / 12 / 2 - 06:33
المحور: الادب والفن
    


(1)

أرضعته شرايينها فشبّ ولما تمكن منها الشحوب ..ترك لها قبلة الجبين ووقّع عليها (للذكرى)

(2)

استحلفت دمعتها المشتبكة بروحها لكي لا تغادر عينها فاستجابت وتوقفت عند الباب في حين انفلتت الروح وواصلت المسير.

(3)

في العشرين بكت فبكى واحتواها

في الثلاثين بكت فمسح دموعها بمنديل حنانه

فى الأربعين بكت فربّت على كتفها.

فى الخمسين............أبكاها

(4)

غلّقت اسفارها وقالت للامتحان :هيت لك

وحين تسلمت ورقة الإجابة رسمت أمام خانة الاسم علامة استفهام.

(5)

في اول محاضرة تشريح لها أذهلت الجميع..اختطفت المشرط من يد أستاذها وشرّحت....مشاعرها

(6)

قال: أنت في قلبي

قالت: وأنت؟؟؟

قال: في قلبك

قالت: إذن..وقعنا في الأسر.!!

(7)

طرق بابها للمرة الأولى فأوصدته بعنف..طرق الثانية أوصدته بلطف..طرق الثالثة فواربته..وحين طرق الرابعة فتحت بابها على مصراعيه ثم قفزت من النافذة.

(8)

قالت: ما أنا؟؟؟

قال: جزء مني

قالت: وما أنت؟؟

قال: جزء منكِ

قالت: إذن..لن نكتمل أبداً

(9)

استولت التجاعيد على قلبها..حملته إلى جرّاح تجميلها الذي أجرى له عملية شد أعادته عشرين عاماً إلى الوراء..وحين رأى صورته الجديدة فى المرآة حاول الابتسام لكنه....لم يستطع..



#حنان_فاروق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورد أحمر(ق.ق.ج)
- تنويعات ممنوعة(ق.ق.ج)
- تبحث عن أجنحة(ق.ق.ج)
- شهرزاديات
- محمول(ق.ق.ج)
- لملمات
- صباحٌ حرّ
- الزنزانة
- وقفزت في فمي
- شعرة بيضاء
- صناديق حديدية
- ويأتي الليل
- كارتون
- حين لا يأتي الخميس
- من وراء النافذة
- سوبر ماركت
- رتوش لا نهائية
- أبيض وأسود
- أراجيح الصمت
- مفاوضات (ٌق.ق.ج)


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فاروق - تشريح (ق.ق.ج)