أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنيس محمد صالح - فوز باراك حسين أوباما.. ضربة قاصمة لعرش آل سعود














المزيد.....

فوز باراك حسين أوباما.. ضربة قاصمة لعرش آل سعود


أنيس محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2458 - 2008 / 11 / 7 - 09:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخامس من نوفمبر 2008 , ظهرت إلى العلن النتيجة النهائية للإنتخابات الأمريكية الأولى من نوعها لإنتخاب الرئيس الرابع والأربعون للرئاسة الأمريكية, تمثلت بإنتخاب رئيس أمريكي أفريقي جديد, والتي خرجت وتمخضت ولأول مرة في تأريخ الإنتخابات الأمريكية, خرجت كلية عن جميع الإحتمالات والتوقعات وكسرت الطوق الأمريكي العتيق القديم حول رؤيتها التوحيدية القطبية المتنفذة التقليدية ونظرتها إلى العالم من منظار المتغطرس المتعالي, دونما رؤية واضحة أو حسابات دقيقة وبحوث ودراسات, كلها إتسمت بالتفريط وفي هيئة لوبيات ومجموعات الضغط الأمريكي والذي يتحكم فيه المال والإعلام بشكل رئيسي والذي تدفعه وتمول له هذه اللوبيات المتخندقة تحت عقلية مريضة متهالكة من الغطرسة والغرور.
الإنتخابات الأمريكية 4/11/2008, قد بينت لهذا العالم غير المتماسك وغير المترابط, إن الإنسان البسيط والمهضوم والأقليات في أمريكا قد خرج صوتها مدويا ومصوتا بشكل لم يسبق له مثيل في الإنتخابات الأمريكية على طول ومدى عهودها السابقة, ورافعة صوتها مدوية من خلال مُرشح أمريكي أفريقي الأصل متعدد المواهب والقدرات, ظهر باراك حسين أوباما والذي يرجع أصله إلى أدغال أفريقيا المتهالكة المتخلفة ليعلن صرخته مدوية علنية تحمل في طياتها إلى العالم رسالة, معلنا فيها بداية المواجهة الصحيحة والحقيقية للخروج بهذا العالم من واقع عالم اللوبيات المالية وجماعات الضغط إلى عالم شبه واقعي يُعنى بشؤون الأقليات والمستضعفين في الأرض, في أول سابقة تحدث في المجتمع الأمريكي, ثائرا ضد التقليديات المصالحية والسياسات العدوانية والتي تربط شعوب أمريكا بعالمها الخارجي.

من يراقب أو يحلل ما جرى من خلال الإنتخابات الأمريكية الأخيرة, يجد بوضوح إن توجهات الرئيس الأمريكي المُنتخب شورويا ودستوريا باراك حسين أوباما, والذي يرجع أصله لهذه الأقليات المستضعفة, فهو يقدم النموذج الفعلي الواقعي لحالة الإصرار والتحدي لهذا الواقع الأمريكي التقليدي العجوز, وأظهرت النتائج في إنتخاب باراك حسين أوباما اليوم نصرا كاسحا, قام أساسا على أصوات وأكتاف الشباب الأمريكي الثائر ضد التقليدية المريضة والذي أستنهض ( باراك أوباما ) من خلالها الهمم والعقول المُدركة لما أصابها من سياسات الحزب الجمهوري برئاسة جورج دبليو بوش, ولإحداث هذا التغيير الكبير في عقلية الإنسان الأمريكي أولا, وليوجه رسالة قوية كبيرة واضحة أخرى إلى العالم خارج الولايات المتحدة الأمريكية, مفادها إن العهد الجديد للديمقراطية والشورى في العالم قد بدأ.

الحديث عن الديمقراطية والشورى الحقيقية قد تحقق اليوم عمليا من خلال إنتخاب الرئيس الأمريكي الحالي باراك حسين أوباما, فماذا نتوقعه من خلال رجل تحدى برؤيته الشخصية وبعقليته المصممة على التغيير, وهو الذي يرجع أصله إلى الحزب الديمقراطي الأمريكي ويرجع أصل أبيه من كونه مسلما كينيا أسود ومن أم أمريكية بيضاء, وعاش مع زوج أمه الثاني المسلم الأندونيسي الأصل, وأستطاع باراك أوباما بإصراره وصموده أن يشق طريقه الشاق والصعب من خلال مسيرته العلمية المتفوقة والعملية, في تحد ومواجهة حقيقيتين ليصبح رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم, فعلا... شخص بهذه الرؤى والعقلية والإصرار والتحدي يستحق كل التهنئة ويستحق التقدير والإحترام.

لو ربطنا اليوم ترشيح الرئيس المُنتخب باراك حسين أوباما بواقعنا العربي والإسلامي الموصوف دوما بالمريض المعلول المسلول, لوجدنا إنه لا يختلف إثنان في عالمنا العربي والإسلامي, إن وكر ومصدري الإرهاب قديما وجديدا في العالم اليوم, يكمن أساسا من خلال مهلكة آل سعود الإقصائية الوهابية التكفيرية, وهي لا تتورع ولا تتردد عن تصديرها للإرهاب العالمي بالعمالة والتحالُف مع حليفها التقليدي الأمريكي البريطاني متمثلا بصقور العدوان في الإدارات الأمريكية المتعاقبة القديمة الجديدة, وهي تحقق بذلك الإنشقاق والإكراه والإقصاء والتكفير والإقتتالات الأهلية والفتنة في واقعنا العربي والإسلامي, ومحققة بذلك, النظرية القديمة الجديدة ( فرق تسُد ) بالعمالة والتحالفات مع الإستعمارات القديمة الجديدة, وحماية وإستمرارا لعروشها الهشة الكرتونية الضعيفة ومشرعة بالأحقاد والجهل والتخلُف والعدوان والكراهيات, من خلال أديان أرضية وضعية ملكية ( سُنية وشيعية ) ومحققة بذلك الهيمنة والتسلُط والقوة لحلفائها وعملائها المُستعمرين, فهل إنتخاب الرئيس الأمريكي الجديد باراك حسين أوباما سيحقق لآل سعود مبتغاها!! بعد أن كُشفت وفُضحت مهلكة آل سعود إقليميا وعالميا, وهي تتعامل وتتحالف جهارا نهارا مع الصقور في الإدارات الأمريكية البريطانية المتعاقبة ضد شعوبها والرعية المُستضعفين في الأرض! وسخرت مليارات الدولارات البترولية لخدمة الإمبريالية العالمية حفاظا وحماية وخوفا على عروشها الهشة الكرتونية الضعيفة!! وعلى حساب الحقوق والقيم والحريات والكرامات العربية الإسلامية المُنتهكة المُهانة!!!







#أنيس_محمد_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول ابليس و الملائكة مع خميس العدوي و ابن قرناس
- كتب التأريخ والتراث الإسلامي!! محرفة مزورة؟؟(5-5)
- الإنتخابات والدولة المدنية في العراق
- كتب التأريخ والتراث الإسلامي!! محرفة مزورة؟؟(4)
- كتب التأريخ والتراث الإسلامي!! محرفة مزورة؟؟(3)
- كلمة الحق للتاريخ... ردا على مقال الدكتور أحمد صبحي منصور
- كتب التأريخ والتراث الإسلامي!! محرفة مزورة؟؟(2)
- كتب التأريخ والتراث الإسلامي!! محرفة مزورة؟؟(1)
- رسول الإسلام!!( محمد ) أم ( محمدان )؟؟
- حوار حول المقال(هل أهل الكتاب مسلمين!وهل هم من أُمَة الرسول ...
- حوار حول المقال(هل أهل الكتاب مسلمين!وهل هم من أُمَة الرسول ...
- حوار حول المقال(هل أهل الكتاب مسلمين!وهل هم من أُمَة الرسول ...
- إشكالية مفهوم المصطلحات القرآنية في موقع أهل القرآن
- حوار حول المقال(هل أهل الكتاب مسلمين!وهل هم من أُمَة الرسول ...
- حوار حول المقال (هل أهل الكتاب مسلمين!! وهل هم من أُمَة الرس ...
- فتوى رئيس المجلس العالمي لأئمة أشد الكفر والشقاق والإرهاب وا ...
- حوار حول المقال (هل أهل الكتاب مسلمين!! وهل هم من أُمَة الرس ...
- رسالة إلى الدكتور أحمد صبحي منصور
- شهادة الإسلام ( التوحيد ) لله وحده لا شريك له
- الفرق بين المذهب والطائفة


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنيس محمد صالح - فوز باراك حسين أوباما.. ضربة قاصمة لعرش آل سعود