أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد رضا الخفاجي - سبع نساء في اسبوع














المزيد.....

سبع نساء في اسبوع


زينب محمد رضا الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 2440 - 2008 / 10 / 20 - 08:07
المحور: الادب والفن
    


يمكنني ......
أن أصبح في أسبوع....
سبعُ نساءٍ دون رجوع....
لأمر الحاكم.........
شيخ القرية..........
هذا الجالس.........
تحت الخيمة........
لم يحلم أبداً........
في قصر........
أن يسكن ........
أو حتى بيتا..........
.....................................
يوم السبت.....
أكون الزوجة........
أحب... وأعطي....
أُصبحُ قدوة.......
تحسدني كل النسوان.....
على زوجي شيخُ الشبان.......
.....................................
يوم الأحد........
أُصبحُ أُمٌ.........
سأكون اليومَ أنا أُمه.........
أزرعُ فيهِ.........
حنانٌ جمٌ ............
أرضعهُ حلمٌ........
لا ينضب..........
يستلقي ..........
رأسهُ في حجري......
ويدي تربتُ..........
فوقَ الكتفِ........
والأخرى تلعبُ بالشعرِ......
وفمي ينطق.........
يصدح .... يشدو....
دللول.....
دللول..........
تحسدني كل النسوان.....
على ابني ......
أ أدب إنسان........
.................................
وفي الاثنين.......
أكون الابنة........
ألبسُ ثوباً........
بزراكيش........
شعري يصبحُ ستوتات....
شرائط ....أو قراصات...
بيدي لعبة....
والأخرى تحملُ مصاصة.......
وأداعب أبتي ......
بحبور......
أتغنجُ مثل العصفور.......
حسدتني كل النسوان....
على أبتي........
عنوان حنان........
........................................
الثلاثاء...........
أكون كأخته.......
أسمعهُ.......
أتفهمُ حزنه.......
أشكو همي......
إليهِ ...
لسندي.......
يمسح حبه.......
جُلَ الحُزنِ........
فأغدو وردة.........
أناولهُ فنجان الشاي........
يأخذُ رشفة.....
أهٍ أختي.....
أحرقني .....
هات..هات...
أنفخُ فيه......
خفت عليه.......
ألم الحرقِ......
وكوي النار........
تحسدني كل النسوان....
على سندي...
الحاضر دوماً.....
صبحَ مساء........
...................................
الأربعاء.........
أكونُ صديقٌ.....
أُصبحُ ذكراً......
أضعُ الشارب........
ألبس قاطاً.........
أنفشُ ريشي........
أحلقُ معهُ........
تلك اللحية......
ونناقش.........
دوماً بسعادة........
أخبارُ حريمٍ كالعادة.....
مريم...نجوى........
ثم عفاف.........
نساءٌ ترسوا.......
كالأنوار.......
ببابِ القلب.......
ويبقى قلبهُ.....
حتماً ينبض....
حب الأخرى......
يملك عقله........
تحسدني كل النسوان......
لأني الأخرى........
لوني أحمر.....
أسكنُ قلبه....
كالمرجان.......
.................................
يوم خميس.......
يوم العرس.........
ويوم الزفة.......
ثوب ابيض......
ورد ينثر قرب الدار.....
يدنو مني.......
الكلُ يزغرد.......
وأنا سعدى..........
بالبدلة ....والورد...
وسكري.....
تسكرني نظرة عينيه........
تحسدني كل النسوان.....
لأن عريسي....
يعشق قربي....
اليوم...
وفي كل الأزمان.....
......................................
يوم الجمعة........
يوم العطلة........
البس تاجي....
ملكي يسكن وسط فؤادي........
أخطبُ في شعبي ........
وأقول.......
أحبُ حبيبي....
الكلُ سيعلم....
أنظر في عين النسوان......
يوم الجمعة تحسدني.......
كل النسوان......



#زينب_محمد_رضا_الخفاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سأرفع ضدك حرف ال...لا
- دبة حميسة....تاكل هريسة
- أنا شمسك ....... دون غرور
- أيامكم سعيدة
- الله يساعدك يوم
- اللهم إني لك صمت...وبأمر الحكومة أفطرت
- الجدة(رايس)
- عزة العزاج زكية
- دار دور
- أنا(رضاوي)...أنا أبي
- يتيم وعيديه
- كرامة زوجة صماء
- حواسي الست وانا...سعداء بمقدمك...
- واصرخ علو الصوت احبك
- وردية والدروس السبعة
- ولادة انثى .... تكملة القرين
- ماذا لو
- صحوة حلم
- القرين
- لبيك الله سأذبحهُ


المزيد.....




- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد رضا الخفاجي - سبع نساء في اسبوع