أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين المغربي - شروق الوطن-اذا اشهرت محبتي














المزيد.....

شروق الوطن-اذا اشهرت محبتي


ياسين المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 2411 - 2008 / 9 / 21 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


اهداء الى الرفيقة زهور المعتقلة السياسية بسجن بولمهارز بمراكش ...
الى كل المعتقلين السياسين ...
الى كل مناضل فخور ...
الى الرفيق يونس ...
الى الرفيق باسم الخندقجي ...

الى سارة .

الحياة مع ذلك اسمى من كل عبودية ...من يستطيع ان يلعب الدور هذا الى النهاية ..
يانيس ريتسوس


شعلة الفارس ,
التائه ,
الذي خلال الحرب ,
والامواج ,
والضغينة الوعرة ,
والانتصارات ,
والريح العاتية
والنهار
المر ,
يتقدم ممسكا بيده الفولاذية ..
في وجه العاصفة وردة ...

بابلو نيرودا



لن يكون غريبا الان ...,
ان نذكر .....
الرعب الدفين من وشاية ..
الرعب الدفين من طرق الباب ..
يارفيقي (يفتوشينكو) ..
الان ذلك الزمان لم يذهب
بل احتل ..
ورافق الكذبة .
لطخ الوحل ..
واقترفوا شنق الوطن
في الضل ...
سعيدة وزروال عند اقدام الوطن ...
ووردة بشموخها يعجب السائحون..
وقرص الشمس يطعم الوطن ..
جوع الوطن .
ويسرق الخبز ثعلب شاحب ..
وتفرح العناكب ..
النخل ينبث الثمار ..
من عيون الزمن ..
من فرح الصغار .
ويستمر الوطن ..
وقالها وطني ..

ماأعضمني اذا تفرقوا عني ..

الى شارع غوركي ..
صاح البرج تمسك ..
قلعة مراكش تشدو بالفراشات ..
في مشروخ الخبب..
من قمم الجوع المجروحة ..
الى رصيف هارب ..
من العراق الى فلسطين ..
الى مصر وسوريا ..الى لبنان ..
مراكش ميدان التحرير ..
في فرح الطلبة ..
وجه لينين ..
والدفتر الاحمر حياني ..
هل عاش درويش للخائفين ..
هل مضى حاوي في سدوم الدغل الفسيح
لارحب بالجليد..
ووجه الضلام عند اقدامي ..


اليوم كفاني اشهرت لكم محبتي ..
رغم انف السلاخ ..
اشهرت صدري ..
رغم انف الجلاد ..
تتباهى اغنيتي ..
اشهرت المطرقة والمنجل ..
وانا اذا اشهرت محبتي .
نعتوني جذعا ناشفا .
وطني انا ..
وفرح الاربعة .
المحراث والازميل ..الكتاب والمعول.
وانا اذ اشهرت محبتي ...صوتا
تتاءبت اسواطكم ..
وقلتم ..
اينعت الرؤوس ..
اشتعلت القلوب ..
وصاح الوجه المغبر
وجه البومة ..
حان قطافها ..
خذوا تيابه ..جروه على الارض ..
امتلات ياوطني بالتقوب ..
ولم يصادروا احلامي ..
اصابع معقوفة ...ووجه مومياء جامدة ..
يكتب صك اتهامي ..
وانا اذ اشهرت محبتي ..
طقطق القيد في يدي ..
كانما اطلق اناة ..والروح اشتعلت ..


القلب الاحمر هذا لا يشيب ..
وانت يارفيقتي ..
رماح في الظهيرة غدت ..
اعرف انك لا تنتظريني منتصرا
لتشعي بالزغاريد ..
التقينا فجرا ....
فتحت اللحن ..
فوجدتك تحفظين النشيد ..
ودماء الشهيد ..
وبندقية ...


وأنا اذ اشهرت محبتي ..
في الدمار ..
وضلم الحصار ..
عمق المدار ..
في المساء والموج ..
والشتاء السعيد ..
نبت في عتمة المبنى حفيد ..
يوقظ جيل النار من اشلاء عالمي .
ويكون كوب الارتواء .
.دمي .
تهليلتي ..
من كوكبة الثلوج ..
الشارع المكتض بالاسلحة ..
والاعمدة .
كجفون الليل ..
يعرف ضياءاتي .
كما في مراكش ..
زهرة شموخ برية
ماركسية بيدها بندقية ..
ويعود رفاقي ....
اليوم ..............
وغدا ...............
المتاريس تنزل الى الشوارع ..



#ياسين_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق الحب ....طريق النسيان
- قطرة من عشق
- حنا مينة صوت الحب والسلام والاشتراكية
- السفر الاخير قصيدة الى روح درويش
- بعض من كلام
- مقارنة بين المدرسة الواقعية والشكلانية في الأدب والفن2
- مقارنة بين المدرسة الواقعية والشكلانية في الأدب والفن
- هي ...أنا والغرفة رقم 2 /2
- هي... أنا ....والغرفة رقم 2 /1
- عشر اسئلة الى ريتسوس
- مفهوم التجارة ودورها في الحياة الاقتصادية للمجتمع –عند غوغول ...
- مع غيفارا
- هنا والان ...صدقيني
- هنا والان ...
- حديث في شعاب الزيتون
- ظل مرﺁة
- اليك
- نهاية
- هل قيلت جميع الكلمات
- هي والسفر ....


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين المغربي - شروق الوطن-اذا اشهرت محبتي