أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - وإن سحقت الأحمق في هاون














المزيد.....

وإن سحقت الأحمق في هاون


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 2407 - 2008 / 9 / 17 - 04:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اندهشت من كم التعليقات على نشر مقالي " شهر رمضان والأقباط" المنشور في منبر الحوار المتمدن يوم 27 أغسطس واعيد نشره في عدد من الصفحات الإليكترونية، لأني فوجئت بكم هائل من التعليقات في جميع الصفحات الإليكترونية وعدد كبير جدا من الرسائل الاليكترونية ، ولكن العجيب والمثير للدهشة كم السباب لشخصي واتهامي بالتطرف والعمالة والخيانة أيضاً.
رمضان في فكر كتاب عظماء
بعد نشر مقالي فوجئت بأستاذنا الكبير "العفيف الأخضر" بكتابة مقالة بعنوان "في الدين والدنيا: حتى لا يبقى رمضان شهر إرهاب" وتفضل الدكتور "أحمد البغدادي" بكتابة مقال بعنوان "إهانة رمضان".
فشرح المفكر "العفيف الأخضر" الطرق والوسائل لتفادى وصم شهر رمضان بشهر الإرهاب مستنداً على قراءة واقعية لأحداث إرهابية بالجزائر، وتفضل الدكتور "أحمد البغدادي" موضحاً التناقض بين الإيمان والأعمال خلال شهر رمضان، وبالطبع كان نصيبي من السباب مثل باقي الكتاب ولكوني قبطياً نلت حظاً أوفر كما يحدث مع الأقباط في مصر تماماً، حيث أن القبطي مضطهد لكونه مصرياً ولكونه مسيحياً أيضاً له نصيب مضاعف.
*إن سحقت الأحمق في هاون
بدأت مقالي عن شهر رمضان والأقباط بهذه العبارة "أرق وأجمل التهاني للأخوة المسلمين بشهر رمضان المبارك، مقالي ليس بهدف الطعن في الإسلام بقدر كونها دعوة للتفكير خاصة للكُتّاب والمُفكّرين والمستنيرين لنُساهم معاً بإلقاء الضوء على آلام الآخرين وتصحيح مفهوم التديّن وانعكاس التدين على سلوك البشر" وبعد قراءتي للتعليقات استخلصت ما يلي:-
• شيوع الهوس الديني لدى الغالبية من سكان المحروسة والمنطقة كلها.
• شيوع الكراهية والتطرف ضد الآخر خاصة المخالف في العقيدة الدينية.
• رفض قبول الحقائق الدامغة المؤيدة لحقيقة الاضطهاد.
• غياب العقل الناضج وشيوع التحزب عند الاقتراب من أي قضية مرتبطة بالدين
• التحفز الدائم لمهاجمة أي كاتب عند الاقتراب من مشكلة دينية وإن كانت بهدف إصلاح التدين واتهامه بالكلشيهات جاهزة " عميل خائن كافر ملحد...الخ.
• عدم قبول الرأي الآخر حتى وإن كانت النية صادقة تهدف لخير الوطن وإصلاح حال الجميع.
• إدمان طمس الرؤوس في الرمال لرغبتهم في عدم مواجه المشكلة بعمق للبحث عن حلول جذرية لها والاكتفاء بالشعارات الجوفاء الفارغة من مضمونها " مثل شعار عاش الهلال مع الصليب ".
• العيش على أوهام الماضي البعيد وعلى شعارات ليس لها علاقة على أرض الواقع "سماحة الإسلام،...الخ" بدون أعمال تفعل هذه السماحة على ارض الواقع.
*أخيراً شخصياً لا أملك إلا فكري، نشرت حقائق موثقة عن مشكلة اضطهاد الأقباط والاعتداء عليهم خلال شهر رمضان، ربما الغالبية العظمى لا تتأثر ولكن مما لاشك فيه أن تأثر شخص واحد مكسب حقيقي ليس لي بل لمصر وللمنطقة، أما المعاندين المغيبين أيدلوجياً، الذين يعيشون على الهوس الديني ولا أمل في إصلاحهم تنطبق عليهم الآية القائلة : "وإن سحقت الأحمق في هاون فلا تفارقه حماقته". فأطلب لهم عقل جديد وفكر جديد يملأ قلوبهم حباً واحتراماً وقبول للآخر، وللجميع منى كل تحية.
واختم بالقول المأثور للفيلسوف براتراند راسل " مشكلة العالم أن الغبي متيقن بعماء والذكي ملئ بالشك "



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهر رمضان والأقباط
- أسلمة الرياضة
- محنة رمز - سعد الدين إبراهيم -
- كيف تكون قبطياً وطنياً؟؟
- حق الصراخ وحق النباح
- كلنا فداء البشير
- الاختزال اختراع مصري
- إسقاط الإسلاميين في -إسلام أون لاين-
- بزوغ نجم في سماء مصر
- ميكيافيلى والانتهازيين
- الأقباط ليسوا أغبياء
- الحجاج الأقباط
- قناة كيمي المصرية
- ارفع شومتك يا أخى
- قضية الأقباط والإعلام
- خطف مصر
- اربطوا الحزام
- مصريون ضد التيار
- جامعة الإخوة العرب
- القذافي واعظاً


المزيد.....




- الفرح يغيب عن احتفالات المسيحيين بعيد الفصح في سوريا هذا الع ...
- بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط استمرار إغلاقه بوجه المصلين ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود -جيش- العدو الإسر ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف قاعدة لوجستية تتبع للعدو ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائي ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف قاعدة -تسنوبار- اللوجستي ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف مستوطنة مرغليوت بصلية صار ...
- المقاومة الإسلامية في #العراق تعلن عن تنفيذ خلال الأربع والع ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد مجتبى الخامنئي ي ...
- قائد الثورة الإسلامية : العدو الأميركي - الصهيوني لجأ إلى أ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - وإن سحقت الأحمق في هاون