أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايوب سمعان - ألم تتذكر ان القبور كرهتك














المزيد.....

ألم تتذكر ان القبور كرهتك


ايوب سمعان

الحوار المتمدن-العدد: 2403 - 2008 / 9 / 13 - 05:24
المحور: الادب والفن
    



عتبه زمن اقفرت محاصيله
باع كلماته لثمله العهر
يراعه ذمم الضحايا
محبرته دمهم
اسنه هي الارض
حامله رعاع الزمن
انسانها ملوث
ضمير بلا ضمير
توحشت سرائره
تلبدت مساراته
بلا حياء
يقطف اللذه هوسا
يتمرغ على عطش الجياع
يكتسي بجلودهم المزقه
ويجمع اشلائهم هدايا
مفاخره الظلم للحقيق
مأستهم بسماته المتواريه
بين عالمين
يتوسد جراحهم
ويبتسم
عله يرتوي عطشا
ليبتسم فرحا
هي دائره العهر الانساني
ان تكون جزء من المحصله
تتربع على هرم من الاشلاء
وتصرخ
انك انسان
تصرخ لتسمع صدى لعنفك
تصرخ لكي تقلم اظافرك المحشوه اربا
لاشلاء الضحايا
عليك بالفرشات
واجهزه التعقيم
ربما الى مساحيق التجميل مااكثرها
ربما حاجتك الى الضحيه
لتعقم غزواتك
مقابل وجبه طعام
تسد رمقه
لتسكت اعصار جهازه الهضمي
جوع دهري
عايشه
ماقيمه اسكات عاصفته الهوجاء
وضراوه المه امام وجبه
هي المأساه
ان تكون مجرما
وان تصنع قانون للحياه
هي المأساه ان تشارك الموت بحصاده
وترسم للحياه مدارسا للموت
هي الماسات ان ترضع لبن الحياه
من ثدي امرأه
وتجهلها ضحيه
هي المأساه ان تنام وتحلم بسعاده الاخرين
هي المأساه ان تستحم بعرق الجياع
هي المأساه ان لاتكون ضحيه الضحايا
هي المأساه ان تستمر بحياه ثمنها الاخرين
الم تتذكر ان القبور تصرخ
الم تتذكر ان القبور عافت موتاها
الم تتذكر ان القبور اصابها الهلع
الم تتذكر ان القبور كرهتك

ايوب سمعان
8ايلول 2008






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احبك
- زمن البحث عن الفرح
- ملامح غربه
- العالم الافتراضي وعالم الواقع وحدود حريتنا
- عندما يصبح الضحيه جلاد
- لهفه ...وعيون انتظار على رابية زمن
- شذى الندى لشروق شمس
- اشلاء على حدود خنجر
- السطو الاخلاقي هل هوا ظاهره انسانيه
- راحل بلا قدمين
- قلب وجناحي سنونو
- ليل ولحن ورغبات
- الممكن والاممكن برؤيه السياسه الامريكيه للعراق
- العمق الحضاري والاثر السلبي على قبول حضاره الغير
- مستقبل الديموقراطيه في العالم العربي عامه والشرق الاوسط خاصه ...
- الكاتبه والمفكره الصوماليه ايان هيرسي علي


المزيد.....




- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايوب سمعان - ألم تتذكر ان القبور كرهتك