أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ارجدال - - أورفان -زيري يقدف حمما شعرية














المزيد.....

- أورفان -زيري يقدف حمما شعرية


محمد ارجدال

الحوار المتمدن-العدد: 2388 - 2008 / 8 / 29 - 08:42
المحور: الادب والفن
    


صدر للشاعر الشاب محمد أودمين الملقب بزيري ديوان شعري تحت عنوان"أورفان" ضمن منشورات ازطا بمطبعة امبريال بالرباط بتاريخ نونبر 2005 وهو ديوان من الحجم المتوسط ويتكون من 65 صفحة كما يتضمن داخل دفتيه 35 قصيدة شعرية اضافة الى تقديم الناشر وشهادة الشاعر والكاتب الكبير محمد أكوناض مع اهداء صاحب الديوان وتعلو غلافه لوحة من رسم الفنان التشكيلي رشيد بوزيد وهي عبارة عن كف يد تشير الى الثالوث الامازيغي مع علامة استفهام يشير اليها ابهام الكف . akal ;afgan ;awal
وقد حالف التوفيق الشاعر في في اختيار عنوان ديوانه . فكلمة " أورفان " جمع لكلمة " أورف " التي تعني الحصى الملتهبة التي تفرش على ارضية الافران التقليدية فوق الجمر ( تفنروت ) من اجل طهي الرغيف . ومنها اشتقت كلمة أريفي التي تعني الرياح الساخنة والجافة . والشاعر زيري من مواليد قرية تيمولاي ازدار / دائرة بويزكارن /اقليم كلميم.حيث تلقى تعليمه الاولي والابتدائي لينتقل بعد ذلك الى بويزكارن ثم اكادير حيث استكمل دراسته ، وقد تاثر بالحركة الثقافية الامازيغية منذ طفولته المبكرة ، حيث نشط في احضان الجمعيات الامازيغية المحلية وفروع الوطنية منها . وقد فاضت قريحته الشعرية بقصائد نضالية وحماسية فشارك بالعديد منها في العديد من الملتقيات وعلى اعمدة الجرائد الوطنية ، ثم نال جوائز تقديرية على ذلك .
و"أورفان " الذي عنون به الشاعر ديوانه هذا عبارة عن عنوان للقصيدة الخامسة منه والتي تحدث فيها عن نضال الحركة الثقافية الامازيغية من اجل الحفاظ على الهوية الحضارية الامازيغية ، كما اعتز فيها باللغة الامازيغية لسان سكان تمزغا حيث قال :
Tamazight ad igan awal inw
Urd winnun aqqurayc
Amurinu yoba aghtn kkussagh
Massin ayyitid ifln
ويعتبر هذا الشاعر سليل المدرسة الحديثة في قرض الشعر الامازيغي ، هذه المدرسة التي تاثرت بالآداب العالمية ومن روادها الذين تاثر بهم شاعرنا الشاعر علي صدقي ازايكو في ديوانه " تيميتار " و" إيزمولن " والشاعر حسن إيد بلقاسم في ديوانه " تسليت أونزار ". فقصائد الديوان من النوع الجديد غير المقيد بتلالايت المعروفة عند انضامن شعراء أسايس .وقد ناضل زيري من اجل التمسك بطريق الابداع الامازيغي الملتزم كما ناضل ضد الصمت والظلم والقهر بقصائد متالقة وملهبة لجوارح القراء الامازيغ ، قصائد تدافع عن الكلمة الصادقة والهادفة امثال قصائد :
Tillas , urfan , imuran , tanirt , asqssi , dda àli , tazmammart , taghufi
انها مجموعة من الكلمات التي تصنع جمل التحرر والانعتاق وقد عمل الشاعر بكلماته هاته من اجل ان يتطور الوعي الهوياتي والثقافي بالقضية الامازيغية وان يرفع الظلم والقهر عنها ومن اجل ان يصان حق الامازيغ اينما وجدوا . اما قصيدة ( دا علي ) فهي عبارة عن رثاء للشاعر الراحل عي صدقي أزايكو والتي يعترف فيها شاعرنا عن فضل ازايكوفي انارة طريقه والاقتداء به في قرض الشعرللدفاع عن القضية الامازيغية حيث قال :
Kyyin adyyi irzmn aln
Tmlit iyyi azammazl izwarn
Ghubrid ntmdyazt
Tgmt iyyi ntamagayt
Tmlt iyyi izd ad iligh igh ur lligh
ولم ينس زيري سنوات الجمر التي مر منها الانسان الامازيغي المغربي فتحدث عن الاعتقال والتعذيب في قصيدته تزمامارت فقال :
Tazmammart agh ikrf unbbad afgan
Gh udar ula afus
Immagh d unelli ad tikrf
Max yufayas !!
كما خص الطفل الامازيغي رجل الغد وامل المستقبل بخمسة قصائد من ديوانه وهي :
Amazigh , arad afus , tandra , amud n imal ; ukkus ,
هذا الطفل الذي يستحق منا كامل الرعاية والاهتمام لتنشئته تنشئة سليمة مع الحفاظ على هويته الامازيغية . بل والدفاع عنها وعن حقوقها .



#محمد_ارجدال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -تالاليت - أوولادة الشعر
- -تابرات - رسالة ابراهيم اخياط الشعرية
- -تلا ايتماس- أخت العيال هكذا ترنمت حنجرة الشاعر الأمازيغي رش ...
- -اغبالو-أو النبع الذي يتدفق شعرا
- -أيناس- زهرة البراري الشائكة تفوح شعرا
- -انكي- سيل جارف من القصائد الشعرية الأمازيغية الملتزمة
- المرأة الأمازيغية عبر التاريخ
- أية مساهمة الجمعيات التنموية في التنمية المستديمة للساكنة ال ...
- الرومانسية في الشعر الأمازيغي
- الصحراء المغربية:الأمازيغ والتاريخ
- المقاومة النسائية من خلال الشعر الامازيغي
- المرأة الامازيغية بين الأمس واليوم
- الهوية الأمازيغية للصحراء المغربية من خلال الطوبونميا والأعل ...
- تمدرس الفتاة القروية ودورها في التنمية البشرية
- التواصل الثقافي الأمازيغي الحساني


المزيد.....




- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ارجدال - - أورفان -زيري يقدف حمما شعرية