أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين الخزاعي - خطوة نحو تفعيل العملية السياسية














المزيد.....

خطوة نحو تفعيل العملية السياسية


علي حسين الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 2383 - 2008 / 8 / 24 - 05:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد عانت العملية السياسية في العراق من التعرجات ولطمات الامواج العاتية بشكل كبير , جراء الصراع على تقسيم السلطة والنفوذ , فدخلت الحوارات جوانب شتى لأقرار الكثير من التعقيدات والمعضلات خاصة في اقبية مجلس النواب العراقي الجهة التشريعية الاعلى في البلاد .
ولكون تلك القوى المشاركة في العملية السياسية لم تضع يوما قضية الشعب في المقام الاول مما ادى ذلك الى التأخير في اتخاذ الخطوات الملموسة لحسم الكثير من الامور لصالح الشعب والوطن المهدد بمخاطر جمة لا يحمد عقباها .
فمن تلك القضايا الحساسة والاساسية اليوم , قضية عدم اقرار قانون الانتخابات لوقت ليس بقصير , والاصرار على استخدام الرموز الدينية ودور العبادة في الدعاية الانتخابية رغم التصريحات التي اصدرتها مكاتب المرجعيات , وخاصة المرجعية الدينية العليا للسيستاني وموقفه المعلن في وقوفه على مسافة واحدة من الكل دون تمييز .
ان الموقف الذي اعلنه زعيم الائتلاف الموحد العراقي السيد عبدالعزيز الحكيم في التخلي عن استعمال الرموز الدينية ودور العبادة في العملية الانتخابية القادمة , في حالة الاتفاق في المجلس النيابي وفي حالة اعتبار ذلك معيق للأنتخابات لهو خطوة جديرة نحو تفعيل العملية السياسية , لكن هذا الموقف يحتاج الى التطبيق الفعلي على الارض والعمل على تثقيف الجماهير بالذهاب الى صناديق الاقتراع بحرية ودون ضغوط او اغراءات .
في الحقيقة طرح هكذا امور ليس من باب المزاح او التقليل من اهمية القرار الذي اعلن في التخلي عن استخدام الرموز الدينية بل هي نابعة من التجارب المريرة التي مرت على شعبنا في زمن النظام المباد , وكذلك في الانتخابات التي انجزت بعد سقوط الطاغية والملايين التي خدعت تحت واجهات قومية ضيقة او طائفية مقيتة , والمخيف هو العودة بطرق واساليب اخرى للضغط وتهديد الجماهير ودفعها لمنح اصواتها تحت تهديد السوط المخفي ومنها مخافة الله في منح الصوت لقوى يسارية او ديمقراطية وكأن هذه الانتخابات تحسم مكان الانسان في دخوله الجنة أم النار .
نحن بحاجة ماسة اليوم وخاصة بعد تلك الخطوة التي اعلنت من قبل السيد عبدالعزيز الحكيم للتوجه لتطوير الخطاب السياسي العقلاني ورفع مستوى الوعي الانتخابي على اسس سليمة تفي بالغرض المطلوب بمشاركة الجماهير في الانتخابات على اساس البرامج السياسية والاقتصادية والثقافية والعمل الجدي لتقديم كل التسهيلات التي تقدم الخدمات الى ابناء شعبنا في الممارسة الانتخابية المرتقبة لأنتخاب مجالس المحافظات لتكون البروفة الصحيحة للأنتخابات القادمة البرلمانية ونكون بذلك قدوة في المنطقة ومثال للجميع في امكانية تحقيق الانتخابات الديمقراطية اعتمادا على ابناء شعبنا في ادارة شؤونه مستقبلا بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة والطائفية المقيتة على اساس ان العراق ملك الجميع ومن حق الجميع اداء الواجب المقدس لخدمة شعبهم ووطنهم .
علي حسين الخزاعي





#علي_حسين_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياشعوب العالم توحدوا ضد الخطر الامريكي الجديد
- قوانين التطور الاجتماعي لاترحم المغفلين
- جميع الانظمة السياسية جوهراستغلالها الطبقي واحد
- واقع البطالة في العراق اليوم
- وحدة وصراع القوى المحركة في العملية السياسية
- ثقافة الدم ظاهرة ليست طبيعية
- المهجرون وحملات المطاردة
- الطبقة العاملة ودورها الوطني والدستوري
- العمل النقابي بعد الاحتلال


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين الخزاعي - خطوة نحو تفعيل العملية السياسية