أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام الحسيني - لُطّفَاَ ..السِفَارَةْ في اَلّعِمَارَة !!














المزيد.....

لُطّفَاَ ..السِفَارَةْ في اَلّعِمَارَة !!


وسام الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 2343 - 2008 / 7 / 15 - 03:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وصلتني رسالة من أحد الأُخوة العرب الذي أبدى إعجابه المتأخر بمقالتي أنا عراقي ..لكن .. من أنتم , حقيقةً ظاهر الرسالة مؤدبة لكنّ وبما أني عراقي وعربي وغالبا ما أُفسر الحدث من حولي بنظرية الشكّ والمؤامرة كما أني أُسفف بقراءة الممحو في السطور ومابين السطور ومن باب كذب العربان ولو صدقوا ،وجدتُ باطنها شماتة وحقد جعلني أردُ عليها كما قرأتها لا كما هي كلماتها وشكلها المنمق ,مما جعل كاتب الرسالة لا يردُ عليَّ مجدداَ ،فإما انه قنع وعن الرد امتنع وإما انه ينتظر حدث جديد سيقع ليعاود الشماتة المنمقة على دبكات الهجع، الرسالة كانت تتحدث عن مصافحة الرئيس الطالباني أعطاهُ الله على قدّر مؤخرتهُ لوزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك رئيس حزب العمل الإسرائيلي على هامش مؤتمر الإشتراكية الدولية في أثنيا..الغريب انّ الرسالة كانت تُحَمّلُ العراقيين مسؤولية هذه المصافحة كأنهُ هو من صافح عوضاً عن يدِ الرئيس الطالباني , الرسالة كانت تحمل أيضا مواعظ وعبر إسلامية في قتال المحتل ،متناسياً الأخ العربي إن الأعلام الإسرائيلي ترفرف فوق رؤوسهم في سماء القاهرة و باقي العواصم العربية والسياح الإسرائيليين ملّوا من اللحوم البيضاء الطازجة المصرية في شارم الشيخ وطابا والغردقة ،حيث القواعد الأمريكية والأسرائيلية عند بلدانهم لها قدسية كقدسية كرسي الرئاسة لحسني مبارك وباقي العوائل الحاكمة خادمة الحرمين والعلمين الأمريكي والأسرائيلي معاً أطال الله بقاؤهُم في مستنقع العمالة بعيداً عنّا.. وعدني الأخ العربي بمظاهرة منددة بهذه المصافحة في شارع الجامعة العربية في القاهرة وأجبته بإختصار كم يبعد شارع الجامعة العربية عن السفارة الإسرائيلية ! ..أمّا تكفون عنّ هذهِ الشعارات الرنانة الفارغة كشعارات القومية والبعث الذين توعدوا بتحرير فلسطين فأسقطوا بغداد !
أمّا كانت هذه التظاهرة أولى ضدّ حكومتكم العاجزة عن توفير الخبز الكافي للمصريين ..أمّا كانت أولى لتكون ضدّ دخول القوات الأمريكية المحتلة عبر قناة السويس ومنها الى العراق ..لكنّ تود الزانية أنّ ترى كلّ قريناتها النساء زانيات وعذراَ لسماجة التعبير ..
لقدّ كان لفلم السفارة في العمارة صداهُ الكبير في تعرية كلّ الوجوه العربية عنّ ذلّ أبناء البلد داخل بلدهم على أيدي اليهود ..فلا تستطيع حكومات العربان عنّ محاسبة اليهود ولا تسمح للمواطنين بإزعاجهم في أراضيها ..
أتمنى لو كان للرئيس الطالباني الجرأة والشجاعة الكبيرة ككبر سذاجته برواية نكات عن نفسهِ ,ويقول لهم صافحته بيدي كرئيس دولة لا كرئيس حزب وكفاكم شعارات وإن كنتم تبحثون عن فرصة للدخول الى الجنة في العالم الآخر فأدخلوها من بوابات بلدانكم المحتلة فأنتم أول الخونة والدليل إن السفارة في العمارة ..



#وسام_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طغاة نوعية فاخرة..صنع في العراق!!
- ثقافة المجاملات ..إلى أين!!
- أحبكِ أبداً
- قنبلة العمامة المسيسة .. إختراع لتدمير العقول!!
- لَستِ حَبيبتي ..حَبّيبتي لا تَكّذبّ..!!


المزيد.....




- علماء يكتشفون كائنات دقيقة حيّة داخل مومياء -أوتزي- المكتشف ...
- بريطانيا تعترض ناقلة نفط تابعة لـ-أسطول الظل- الروسي لأول مر ...
- للمرة الرابعة.. إسرائيل تنفذ ضربات في بيروت ردا على هجمات حز ...
- تحليل لـCNN: متشددون في إيران يصعّدون لرفض الاتفاق.. فهل تكو ...
- سباق اللحظات الأخيرة بدأ.. ترامب يؤكد توقيع الاتفاق الأحد وإ ...
- -على من دفعوا نحو بريكست أن يخفضوا رؤوسهم خجلاً- – في الإندب ...
- بين تفاؤل ترامب وتحفظ طهران.. ساعات حاسمة للاتفاق المرتقب
- ستارمر يعلن احتجاز ناقلة نفط تابعة لما يسمى بـ-أسطول الظل- ا ...
- الإعلام العبري: الجيش المصري ينقل خبراته القتالية لتركيا وسل ...
- هرتصوغ خلال استقباله رئيس أرض الصومال: نريد الاستقرار في الق ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام الحسيني - لُطّفَاَ ..السِفَارَةْ في اَلّعِمَارَة !!