أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - غربان الخراب














المزيد.....

غربان الخراب


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2302 - 2008 / 6 / 4 - 10:36
المحور: الادب والفن
    



في كل يوم ،
حين ينشر الفجر سهامه،
ويفتح للنور باب
ويبدا الصباح
تتسلل من قلب المذياع
انباء الحرب
في بلد المجد والشعراء
حيث غراب هابيل وقابيل
يثير الخوف والحقد الدفين
يعلن من جوف القصر الكبير
لقد آن الأوان
ودان الزمان
وبدأت معركة الافاعي والجرذان.

******

على بساط الليل
الغزاة والطغاة
وغربان بائع النبوءات
تنشر الموت في البيوت، والطرقات
تقتل الحلم في اغوار المنام
وفي عصر ديمقراطية
الوسواس الخناس
وزمن الذئاب
صارالعربيد انسان
واضحى الغراب سلطان.

******

في احضان بيوت الطين
غربان تنعق فوق النخيل
ودمعة يذرفها الفقير
ببكائه الاليم
على ابواب عالمنا الضرير
وفي سنوات عزت فيها الأقوات
كم آهة على فم اليتيم
وشهقة أم حزينه
على جوع اطفالها المساكين.

******

في زمن القهر ، والشقاء
غدوت اليوم ياعراق
دمعة خرساء
وبسمة تاهت مع الأحزان
وهذي ذئاب العار
في اوكار الدجل
تأكل جسدك النحيل
وأشلاء الابرياء
ويا للعار ..
سيوف البطش ..
خناجر الغدر..
تنحر ملائكة الحق
بأرض الانبياء.

******

بغداد مثخنة بالجراح
تجلس بين أقواس البكاء ...
وعلى اسوارها
نام البعوض واسترخى الذباب
وعند باب السماء
تبحث عن ملائكة النجاة
ودرب الرجاء
في زمن ضاعت فيه حقوق الاموات
فليرحم الله الضحايا
وليرحم الله الشهداء.

******

صباح سعيد الزبيدي
بلغراد- صربيا
08.05.2008
[email protected]
http://sabahalzubeidi.friendsofdemocracy.net
http://amara.ektob.com
*********



#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صلاة الرجاء
- صرخات من وطن الآلام
- شاطئ الاحلام
- اسطورة غائبة
- اطياف حالمة
- الكورد الفيليون
- صباح قزحي الالوان
- دموع على باب الخريف
- الرسالة 14 من فوق الانقاض
- الرسالة 13 من فوق الانقاض
- الرسالة 12 من فوق الانقاض
- الرسالة 11 من فوق الانقاض
- بوش واخطبوط المافية المتعطشة للدم في العراق
- دموع الوفاء
- الافعى الفجور
- ثلاثون عاما مضت..
- ورود الامل
- وطن الافراح المغتالة
- احلام على ضفاف الدانوب
- امرأة أزلية


المزيد.....




- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - غربان الخراب