أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - صباح قزحي الالوان














المزيد.....

صباح قزحي الالوان


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2107 - 2007 / 11 / 22 - 09:03
المحور: الادب والفن
    



الليل الخريفي يلفظ انفاسة الاخيرة
امام لُهاث الصباح
وامام العرق المتساقط من وجه امي
عندها أتيت في يقظة الاشواق
وارتعاشات والدي عند موقد الانتظار
ولدت ولا اعلم لماذا..
ولكن ولدت..
في صباح قزحي الالوان
مثل طائر الماء حين يرقص بين القصب
مثل عصفور حين يزقزق على نخلة الدار
وعلى طين العراق
ترعرت..
وبنيت قصور آمالي
واحلامي الوردية.

========

آه .. يا عراق
وطن صباي وآمالي
اليوم لا ابصر من الاحلام سوى خيالها
وفي رياض الصبا
أرى أوراق الشجر العاري
ترسم فوق الارض لوحات عالمنا القاسي
واظل في زمن طقوس الفوضى
ابحث عن احلامي الاولى
عن كبرياء النخيل
والربيع المتوهج في ورق الصفصاف
فلم اجد سوى صمت البيادر
واطفال في زنزانات الكلمة
يحملون قناديل الخرافة
يغنون اغنية لحنها الجن
في حارات خرساء
والصبايا العاشقات
ذهلن من ضمائر البشر
فلبسن ثياب الحداد
ونساء حبلى من وجع الكائنات
مكبلات بشريعة رجال الغاب
وخرافات اهل الفال.

======

اليوم .. يوم مولدي*
وها انا اخرج من أضلعي
ورود النرجس والياسمين
أجتر أطياف ما تبقى من العمر
أطفئ الشموع
واردد وحدي اغنيتي الحزينة:
"عُدت يا يوم مولدي ... عُدت يا أيها الشقي
الصبا ضاع من يدي .. و غزا الشيب مفرقي
ليت يا يوم مولدي .. كنتَ يوما بلا غد "..*
وهاهي روحي الملهوفة
في الطرق الحزينة
تبحث عن نخلتنا المغروسة في صحن الدار
تبحث عنك يا أماه
يا ربيع الحنين
وندى الياسمين
تبحث عنك ياأبي
ياهمسة فوق الشفاة
يا قلب الحب والرحمة
مازلت اسمع صوتك الحبيب
ومازلت أحلم باليوم الذي سألقاك فيه
فسلاما ياقنديل الطفولة
سلاما ياشمس النهار
دثرتك أرض النجف بالسلام.

=====
* اغنية :عدت يا يوم مولدي .. شعر: كامل الشناوي (قصيدة يوم بلا غد) – غناء: فريد الأطرش.
* يوم 12.11.1956 – الرابعة صباحاً.
صباح سعيد الزبيدي
بلغراد- صربيا
12/11/2007
[email protected]
http://sabahalzubeidi.friendsofdemocracy.net
http://amara.ektob.com
**************



#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع على باب الخريف
- الرسالة 14 من فوق الانقاض
- الرسالة 13 من فوق الانقاض
- الرسالة 12 من فوق الانقاض
- الرسالة 11 من فوق الانقاض
- بوش واخطبوط المافية المتعطشة للدم في العراق
- دموع الوفاء
- الافعى الفجور
- ثلاثون عاما مضت..
- ورود الامل
- وطن الافراح المغتالة
- احلام على ضفاف الدانوب
- امرأة أزلية
- الطفولة الذبيحة
- الرسالة العاشرة من فوق الانقاض
- اميرة الاحزان
- اميرة الزهور
- الرسالة التاسعة من فوق الانقاض
- الرسالة الثامنة من فوق الانقاض
- الرسالة السابعة من فوق الانقاض


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - صباح قزحي الالوان