أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بارقة ابو الشون - عراقيةالنسب














المزيد.....

عراقيةالنسب


بارقة ابو الشون

الحوار المتمدن-العدد: 2297 - 2008 / 5 / 30 - 10:39
المحور: الادب والفن
    



قلبي يعتقه الاسى
وتنسل أفراحي من ثناياه
صدري يعمره الهدى
وتستقيم به أ يات حب من بقاياه
خطب يهد عرشي ويوقد شمع الليل
يهطل نولامن عطاياه

يسأل وطني
كلماتي حزينة
من غيرك أوجع صفحاتي
ورمى نايات الصبر
بأرضي وأضناني
عراقيةالسعفات
عراقيةالنغمات
عراقية الترب

ضروب الناس قدجاء ت
الى سؤلك لتبرح كل خطاياها
من غيرك اينع قافيتي
من غيرك اهدرصوت بحاري وابكاني
عراقية الافنان والشجن
عراقية النهرين والسحب.

قلبي يباغته السنا
ويرحل دون آذان

أخفيت جرحك في دمي
وفي طيات ذاكرتي
وفي جنات أزهاري
من غيرك أسلم ناصيتي
ومن سواك علل الوصل بالطوفان
عراقية العتب
عراقيه النسب
وتعرف كل شطئانك
ولاتنسى الزهد في ملامحك
خفايا الذنب لايدنو من ثناياه
تؤوب وتفقد المرسى بعيداً حكاياه

عراقية الميلاد والموت
عراقية الوجد
تفيض همومها جبال حزن
وتسلو المنايا بمعناه

من غيرك يهزم خاطرتي
من ناثر أوراقي للريح
من غيرك تشريني
وكانوني
من غيرك يبعــــدني عن كل
دروب الكون والى دربه يأخذني
وينسيني

عراقية الصبر
عراقية العبرات
عراقية الآهات والتعب
صبحي يصارعه الردى
ويترك ظلمة كئب
من غيرك أغرق انفاسي
وأضواني

من غيرك يسعدني ويشقيني
عراقية الحرف
عراقية الخوف
عراقية الوشم
من أوحش طرقاتي
من غيرك أخشى خطواته
من غيرك أفنى لغتي وبين دياجير
الظلم يوأد صوتي
يهيل ا لتراب على جسدي
ويدمع جرفي وينكر عنواني

من غيرك أسعدني وأ شقاني
من هادن أ سراري
من بعثر أ خباري
من غيرك أذاري
مـــــــن غيرك أذاري
عراقية الجبل
عراقية العشاروالصحف
عراقية الانوار والشهب
وليس سوى هواك في القلب
وليس سوى هواك في القلب

12آب 2005
-2007



#بارقة_ابو_الشون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عد بي الى صمتي
- تبكي الطيور على وطني
- دم يراق
- رسالة
- وطن على طاولة النسيان
- اشتقت الى بغداد
- هباء كلمات الشعراء
- لماذا اليك توؤب
- من حقيبة أمرأة (المقابر اليومية)
- 8 آذار
- عندما يقول حد ثيني


المزيد.....




- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بارقة ابو الشون - عراقيةالنسب