أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بارقة ابو الشون - عد بي الى صمتي














المزيد.....

عد بي الى صمتي


بارقة ابو الشون

الحوار المتمدن-العدد: 2283 - 2008 / 5 / 16 - 07:58
المحور: الادب والفن
    


وطني
تحدثني النجوم ونسمات فجر والغيوم الثاقلات
عد بي الى صمتي
فكل لغات الارض جفوتها ولملمت اوجاعي
وجدب الباسقات
ان يك ذنب ان اتوق اليك فلكم هربت وهذا الاثم
نكرانا اذما تحط حياتي
ألأن حفيف اوراقي تجف عروقها دون حرفك
ولم تذق من كأس شهد وتذريها الرياح الهائمات
وطني عد بي الى صمتي

سأرتمي عند الحدود هنالك مضمخ الاهواء والافنان
والعتبات
ألأن ريحك وحدهاتحني السنابل في عودي واسقط
بين اترابك ألم شتاتي فلا سماوات تلحف يداي ولاهذه
القطوف الدانيات
وطني تركتك علني ارى افق اليك ابتاع تاج او علم
اعود به بين الروابي الراسيات
لا لست انا
من يرتمي بين البحور الغافيات
اواجيء وفي يدي قلبي يهيم في الطرقات
لكن بعدك يكسر اجنحتي
يلاحقني الحنين الى سوابح الكلمات
.....
ألأنك الغيث الندي بواحتي في غربة الهمسات
ألأنني النبع الوفي لموطني
وحملتك في دمي تسمو وفي النبضات
انت الذي ارجعتني مالي ومال الشعر فلقد
تركت ديواني هنالك على الشرفات
وبقيت اذود عن تلك البقايا الصالحات
فلمن اقول وصيتي اذما حاصرتني عبء
القافيات
واقول عذرا اذاما تموج ثقلا وتحتمي في
صدرك بين الخبايا الصامتات
لاليس قافيتي التي تجول تيها وتبتغي رخيص
النغمات
وطني وانت حكاية لاتنتهي بدفاتري فلكم رغبت
ان امارس دفنها بين الرمال القاحلات
لاليس قافيتي التي تشكو
فلكم اتاها السائلون بفيئها طلبا الى النفحاتي
لكن ابت الا اليك
لاتستبد بي وتتركني رهينة الدمعات
هذه بحور الشعر طوع اناملي لكن خيارك ان تبيت
سرائرك
في احرفي بين الظلال الوارفات
لا ليس قافيتي التي تعصف بي
ولست انا
فلقد حكمت عليها بالموت فلست الوذ بها من رقدتي
لاان اصافح بها النجمات
لكن اذا اشتد الحنين وضاق بي الم البعاد
لمن ابيح هواجسي ولمن اقول بقية الايات
عد بي الى صمتي

لاليس قافيتي التي ولا انا
ولست انت من عشقت الموت لاجله
واذعنت طائعة لاوامر الاباء والسلطات



#بارقة_ابو_الشون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تبكي الطيور على وطني
- دم يراق
- رسالة
- وطن على طاولة النسيان
- اشتقت الى بغداد
- هباء كلمات الشعراء
- لماذا اليك توؤب
- من حقيبة أمرأة (المقابر اليومية)
- 8 آذار
- عندما يقول حد ثيني


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بارقة ابو الشون - عد بي الى صمتي