أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان خواتمي - ضمي الليل ونامي














المزيد.....

ضمي الليل ونامي


سوزان خواتمي

الحوار المتمدن-العدد: 2274 - 2008 / 5 / 7 - 08:12
المحور: الادب والفن
    


أعوذ بآخر الطرقات، والعتبات التي لم تصلكِ.. تجرجرين تعب الشوارع، والمشاوير التي اخترعتِها.. ثمة مايقارب العشرة أسباب كي تذبلي، وكان الموت خلخالك.. كل شيء حولك أملس، تعددين شتائمك والموت هارب، وحبل المشنقة متاح لقبّرات الحزن، تتعثرين عرجاء وقد حذرك : " أنا كل هذا الليل/ والأرض زلق".. تفاصيل ضجرك فم حكاك لايصمت..
قررتِ – متأخرة بعض الشيء/ منهكة بعض الشيء- أنك بساق واحدة ماعدت صالحة، وأن زمنكِ الافتراضي كان أقصر من شهقة حلم، فقد تحولت إلى فتاة قبيحة لاتصلح لأي مقاس، وكان من المتوقع أيضاً أن ينساك فوراً لولا بقع يديك، و روحك العالقة بين أسنانه...

تربين أحقادك بين الضلع والضلع، تهزين ايقاع العتاب القديم، تندبين حظك كالعجائز، وتعلمين أنه مازال مولع المؤخرات الفاتنة، وبأن قضمات الحزن من نصيبك وحدك، فضمي إلى صدرك الليل ونامي..
سيناسبك أيضاً أن تلعني المساءات ، والبراعم التي لاتساعدك على النسيان..

تربين أحقادك لألفة صفراء تناهشتها مواسم النسيان..
في مغارة علي بابا خبأ لصوص الحب تفاح خدك، ومافاحت زرقتك وماشحب اسمك إلا حين انتهى به الكلام، لاتنامي ياامرأة الخطايا، وأزيحي الغطاء حتى آخر اليأس.. حتى آخر الذاكرة .. حتى آخر الدخان.

تربين أحقادك لتأكل رأسك الطير ، وتتلبد الأصابع، لتصبح عيناك جرحين، وتشهق في فمك صرخة..
صمااااء هذه الحياة..
وشعرك جديلة انفلتت، عارية مكبلة بالنوايا، وأقدارك سوط لوح بالفراق..
تربين أحقادك ، ورائحتك جيفة الموتى، تقرصين لحمك الـ مازال يوجعك.
وحدك كنتِ..
وحدك الآن..!



#سوزان_خواتمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجل كائن لايمكن ارضاءه
- ماذا يعني يوم المرأة العالمي
- ياله من وطن
- مصطلح الأدب النسائي يحتاج إلى مراجعة
- طعم الزبد
- المرأة بين الواقع والصورة: الكأس فاضي أم مليان
- (وعي الحكاية: قراءة في مجموعة (وأدرك شهرزاد الملل
- أتهجى الحب ولا أبكي
- حادثة قيدت ضد مجهول
- طرق الدهشة
- بنات الرياض : لعبة الضجيج وغياب الرواية
- من ذاتية الألم إلى إبداع النص
- تنويعات القص الرشيق عند دلع المفتي
- الملفوف الساخن
- الحب لايفرح
- السين اسمي
- البحرين كلاكيت أول مرة
- افكر بكتابة زاوية وليس لدي فكرة محددة
- كسارة البندق
- لماذا تبكي النساء


المزيد.....




- انسحاب 3 فنانين من جولة -إد شيران- بعد استبعاد المغني ماكلمو ...
- مثقفو وادباء ذي قار يحتفون بصدور كتاب عن حياة الشاعر الديوان ...
- في مهرجان البندقية: وجهان للسينما الإيرانية «قليل من الضوء» ...
- -حب مستعار تحت الحصار-.. محمد الشاعر يهرب من الحرب على متن ق ...
- محكمة فرنسية تمنح كيم كارداشيان يورو واحدا تعويضا عن سرقتها ...
- أصالة في دمشق بحفل واحد.. والمنظمون يوضحون حقيقة -الحفل الثا ...
- -شبكات-.. فيلم -نازا- يغضب إسرائيل وقميص الزلزولي يثير جدلا ...
- الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
- مخرج فيلم -نازا- يتهم الإعلام الإسرائيلي بتجاهل مقتل المدنيي ...
- زاخاروفا: إغلاق معهد غوته لا ينهي العلاقات الثقافية مع ألمان ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان خواتمي - ضمي الليل ونامي