أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - حادثة نقابة الصحفيين المصرية ودلالاتها للاقباط و الليبراليين ورجال الاعمال المسلمين والاجانب














المزيد.....

حادثة نقابة الصحفيين المصرية ودلالاتها للاقباط و الليبراليين ورجال الاعمال المسلمين والاجانب


جاك عطاللة

الحوار المتمدن-العدد: 2257 - 2008 / 4 / 20 - 07:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ماحدث فى 11 ابريل كان فضيحة عالمية لحكومة مصر وبروفة قوية وعرض اخوانى حى يماثل العرض العسكرى الاخوانى بجامعة الازهر و هو رسالة اخرى عن قرب اكمال التمكن الاخوانى- بعد رسالة تكوين حزب اخوانجى و توزيع برنامجه الفاشستى على الصحافة ورجال الفكر رغم عدم دستورية اقامة حزب دينى وعدم التقدم باوراق الحزب اصلا لنيل اى موافقة من اى نوع
وهذا يعنى شيئا واحدا موجها للشعب المصرى والحكومة المصرية ولكل من يهتم بالشان المصرى من منظمات دولية وحكومات شرقية وغربية-
-الرسالة تكررت طوال الاعوام الماضية نفسها بدرجة لا تخطئها عين : الرسالة تقول ببساطة وتكرار فج
سنحتل مصر بالشومة والساطور والاحذية و البيجامات و بالغجرنة والشعارات الكاذبة وسنجعل علم مصر يشابه علم السعودية ولكن بتحوير بسيط يعبر عن الفارق بين الوهابية والاخوانجية
علم الوهابية رقعة خضراء عليها سيفين وبينهما نخلة
اماعلم دولة الاخوان فسيكون شومة وساطور متقاطعان وبينهما جزمة تخليدا لتصريح المهدى طز الخليفة المنتظر الذى توعد بضرب المعارضين لقيام خلافة مصر الاخوانية بالجزمة
على الليبراليين و الاقباط والعمال وغير الملتحين عموما و رجال الاعمال التوحد فورا لمقاومة سقوط مصر ببراثن دولة ديماجوجية دينية قاربت على الفقس بعد ان وضعت بحضانة الاخوان منذ بداية حكم المجحوم السادات و رقد عليها مبارك المدة الباقية للفقس
وان لم تفلح جهودكم وظهرت الدولة الدينية فعليكم الاستعداد بالخطة البديلة وهى تصفية اعمالكم مبكرا ومقاومة الدولة الدينية من خارجها
للاسف الشديد نسجل بحسرة حقيقة ان حكومتى السادات ومبارك كانتا اكبر عون لتحقيق حلم الاخوان فى دولة دينية بمصر وما الضربات القليلة للاخوان وهى تهويشات فى الهواء مثل تمثيليات المصارعة الحرة للمحترفين وهمية ومتفق على نتيجتها مسبقا-- لاتمثل الا جزء من خطة خداع المجتمع الدولى وايهام العالم ان الحكومة تحارب الاخوان وبدونها ستسقط مصر بايديهم -
والعكس هو الصحيح تماما انها تمكنهم من عقل مصر وسلاحها وقواتهاالمسلحة وشرطتها ونقاباتها و شيوخها واعلامها وجامعاتها
كلنا يذكر خطة خداع امريكا وا سرائيل فى حرب 73 حيث اعلن رسميا فى الصحف عن التقدم لعمرة رمضان للقوات المسلحة وقامت القوات المسلحة بالتدريب الامامى عشرات المرات و ارسلت بعض الجنود للسباحة فى قناة السويس يوم العبور واعطت الجاسوس الاسرائيلى اشرف مروان رسالة خاطئه ان العبور سيتم فى الغروب لتضليل اسرائيل
نفس الخطة تتم اليوم على الارض المصرية لخداع العالم والمصريين عن خطة مبارك لاقامة الدولة الدينية
1- منع مبارك الاخوان من دخول انتخابات المجالس المحلية مع انه لو كان جادا لحل مجلس الشعب المعيب دستوريا بوجود خمسه من جماعة ارهابية منحلة فهذا جزء من خطة الخداع
2- حبس الشاطر وخمسة هاربين من قيادات الاخوان وان كان جادا لحبس مكتب الارشاد وعلى راسه عاكف وتهم الخيانة العظمى جاهزة ومثبته بالصوت والصورة بالمستندات والتسجيلات والتحقيقات -فهذا جزء من خطة الخداع
3- حادثة نقابة الصحفيين وحادثة اختراق حماس للحدود وهدمها ثم افتاء شيخ حماس بقتل جنود مصر ان وقفوا ليدافعوا عن حدود مصر لم تتخذ الحكومة ومبارك اى اجراء جدى وانما تهويشات مصارعة المحترفين
4-لم يتم اى تحقيق رسمى فى ملايين الدولارات المزورة القادمة فى غزوة حماس للحدود ولا تم العثور على اطنان المتفجرات المهربة للاخوان ولا الاسلحة و لا معظم الانتحاريين الذين ياويهم عاكف فى مخابئه استعدادا لاقامة دولة الخلافة والزحف بهم الى دول الجوار العربية
للاسف اقول للمسلمين المعتدلين--نعم اول ضحايا الدولة الدينية بمصر سيكونو الاقباط بالتاكيد حتى اليهوذات منهم--ولكن ثقوا انتم رقم اثنين على لائحة التصفيات وستقاس لحاكم بالشبر وتجبروا على لبس الجلاليب والشباشب و ستجرجروا للصلاة مثل دواب السعودية
اما نسائكم وبناتكم فسيجبرن على لبس الزكيبة السوداء و وهب انفسهن لخليفة رسول الله و جنوده البواسل--
لم تفلح امة اصابها فيروس الهوس الدينى والدولة الاسلامية من افغانستان للسودان لايران لغزة حماس
ولا استطاعت شعوبها النهوض ولا نفض العصابات ولا اللحاق بركب العصر الحديث ولن تستطيع
حتى افغانستان رغم تحريرها الظاهرى مازالت طالبان تحكمها خارج كابول
ومن يريد ان يجرب الدولة الدينية فليعرف انها فيروس مميت لكل مقومات الحياة واسالوا الايرانيين والسودانيين والغزاويين والافغان



#جاك_عطاللة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيلم خيرت فيلدرز الفتنة -ومؤتمر القاع العربى بسوريا والقنبلة ...
- ما بين وفاء سلطان واقباط الاخوان
- انقذوا اطفال مصر -صرخة لضمير العالم
- نتائج كارثية للزواج العرفى بين مبارك وعاكف على الاسرة المصري ...
- تحرير غزة من اخوان هنية ومشعل ومصر من اخوان عاكف ضرورة انسان ...
- الدكتور حمدى زقزوق وزيرالهتش الصحافى المصرى وعلوج الاخوان ال ...
- نكاح البنطال و الحمل عشر سنوات و الرسوم الدانيماركية
- هل الاسلام سابقة اجرامية ؟؟
- يا اهل المغنى دماغنا وجعنا دقيقة سكوت لله
- على ابواب حرب مصرية اسرائيلية بسبب حماس والاخوان
- استغاثة ابليس ضد الحكومة والشعب المصرى
- ريسنا ملاح ومعدينا- قضية فلسطين وقضايا الشعب المصرى
- مابين المهدى مبارك رئيس مصر وبراق حسين اوباما مرشح رئاسة امر ...
- انقذوا نساء المسلمين --ثلاث قصص حزينة
- دعوة الى المقاومة الشعبية السلمية لرفع الاضطهاد عن اقباط مصر ...
- حزر فزر من قتل بي نظير بوتو??
- مملكة الشر وجمهورية الاشر
- امتى الزمان يسمح ياجميل واسهر معاك على شط النيل
- الحوار المتمدن جسر العبور للتمدين
- مصر تقلد اسرائيل بفلسطنة الاقباط


المزيد.....




- بروجردي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتعامل مع أي إجراء ...
- أعلام المقاومة العراقية ترفرف بين حشود المشيعين في مراسم ود ...
- طوفانٌ بشري في مدينة قم يجدد البيعة لنهج القائد الشهيد ويؤك ...
- استعدادات في مطار النجف الدولي لاستقبال الجثمان الطاهر لقائ ...
- ماكرون من الجامع الأموي: سوريا ستنهض من جديد وفرنسا تدعم مسي ...
- السجن 55 عاماً لزعيم -أنصار الشريعة- في تونس
- مشهدٌ تاريخي لتجديد العهد والوفاء لقائد الثورة الإسلامية الش ...
- وداعٌ مليوني مهيب لقائد الثورة الإسلامية الشهيد في مدينة قم ...
- ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه ...
- نائب رئيس بلدية طهران لشؤون النقل والمرور: تسجيل رقمٍ قياسي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - حادثة نقابة الصحفيين المصرية ودلالاتها للاقباط و الليبراليين ورجال الاعمال المسلمين والاجانب