أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - يامن سئمتم هديل صوتنا














المزيد.....

يامن سئمتم هديل صوتنا


وعد العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 2212 - 2008 / 3 / 6 - 09:41
المحور: الادب والفن
    


يامن سئمتم هديل صوتنا الليل تركتمونا نقضيه سهد
نلعق دمعنا بألسنة ملئت مرارة ودعاؤنا رفعناه للواحد الصمد
في أضلاعنا تركتم كبوة نار تسعر وحطب يرفد
سلبتم منا فؤادنا لله قد عمّر وشيد
أشركناكم في الله تعبداً زلزلت به الأرض وأبواب توصد
رفقا يا ابنة عبد رحيم بشبابنا لباس الوحدة ألبسناكم سؤدد
أذقتمونا بحبكم ذلا زعافا رشفناه شهدا والله يشهد
اعتصمنا إليكم بقلوب وائلة تبغي قربكم ولحبكم تنشد
في خلايا أبداننا ألفينا مآذنا تسبح لكم وبكم تردد
وفينا الهمس أضرم ثورة على فكرنا ثارت هواجس تجلد
وأشكو إليك بكاء شعرة في أم صدري إليك تنهد
وأخرى تجاور مكانها تجند أقرانها كي يتمردوا
على جسدي أعلنوا ثورتهم يجمعون الهم والآلام قد حشدوا
لملمت أفكاري محتسبا بأني سأهزم جمعهم وما جندوا
دالستهم صمتا وخفية أفكر بانقلابهم وما مهّدوا
تلك شعرات جسدي مكشرة أنيابهن حدّوا وقد بردوا
وأشكوك عيني ومقلتها إحصائها الدمع وما فردوا
كنزول غيث على مجدبة بذكر القلب لك والعين لا تجد
ألزمتني شفتاي قاسمة أن أحكيك ما قاموا وما جهدوا
تبغي إمهار شفتيكي بقبلة وتداري فيك النهد وتعمد
حدقات عيني تحكي اكتوائها من فرط بكائها غيابكم تهدد
بافتعال بجياشة دمع مفضح تبدد فيه الدمع وتطرد
وأما ابتعادكم عنا فمصيبة حالت بنا دون مبغى أو مقصد
وأذني تطرب بلحن رائكم والباري تشكره وتحمد
على سماع معزوفة صوتكم ترسخ حبكم ويتجدد
تجمعت حجب عيني مقطبة ترى إهمالكم لنا فتعقد
وبرؤياكم تحلق طيور شوقنا في سماء ضبة تغرد
لتعلن عن بلوج جمالكم ولإشراقة الصبح فيكم ترشد
وذراعي تنطر خصركم حاضنة لتترجم لوعتي وتتجسد
ولتقف أمام أعضائي شامخة إيفاءً بعهدها وما وعدوا
وتخاطب قلبي صارخة أحضانكم تطفي لهيبا وما وقدوا
وتفكي حجبي عن طلاسمها وما ورثت منهم وما جعدوا
وتتفاخر أناملي بلمس شفاهكم رسما عظيماً لكم تخلد
وما اقترابنا منكم إلا عبادة يصغي لها الكون ويسعد
وتزيل معصرات هواجسي وما لف حولها ولبّد
وتطفي لهيب ذكورتي مشاعر ودفء شفاهكم لها ترقد
وأناملي أتركها في كفك سائحة تتشابك شوقاً وتعقد
وتبصر كوامني سرائراً في جوف كعبيك مؤيد
وتفضح أصوات قبلاتنا احتياجات بعضنا وتمجّد
ويسقط جسدي على أثدائك تعباً لتنعم بشفاهي وتحصد



#وعد_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة في الشعر البدوي الأموي
- الغراب الخبيث
- الدرفش
- تعلم اللغات الأجنبية
- المدرس والتفكير النقدي
- خيانة إمرأة
- المرأة وعولمة الضياع
- أين أنتي ياملكتي ؟!
- دور المرأة العراقية في أواخر العهد العثماني
- وراء كل مجنون امرأة
- يا هادي الرشد
- يا واعق الدمع
- ملائكية الدمع
- دور الجامعة في المجتمع
- إمرأة ولكن
- حب سياسي
- أنادي
- رباك
- الحضيض
- خائنة الهوى


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - يامن سئمتم هديل صوتنا