أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - أين أنتي ياملكتي ؟!














المزيد.....

أين أنتي ياملكتي ؟!


وعد العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 2102 - 2007 / 11 / 17 - 08:03
المحور: الادب والفن
    


تستحق ذلك .. لا بل تستحق الكثير !!!
كيف تسير في عالم طريقه معبد بالأشواك وأنت حافي القدمين ؟ أليس من المنطق أن تنتعل كرامتك وتكون خاتماً في أصبع مراهقة تتلاعب بمشاعرك وعواطفك النبيلة ؟!! هذا إذا أردت الحب .. نعم الحب ، كل العاشقين تابعين لعشيقاتهم بل أذناب لهن .. هل احتسبت يوما أنك قد تكون موضع سخرية للقدر .. هل اعتنيت بمظهر عاطفتك كاعتنائك بملبسك .. هل سألت من خانتك يوما لماذا هذه الخيانة ... نعم أبكي كالنساء مزق قلبك كما تمزق النساء ثيابها حين النحيب !! نعم أصرخ بصمت عال وعال واجعل ملائكة السماء تسمع نحيبك ! تباً لك وتباً لكرامتك التي لم تتنازل عن مثقال حبة لخائنتك .. نعم تباً لك يامن تعلم الناس التربية واللغات في جامعة ملآ بالضحايا أمثالك !
عجبي على النساء كيف يلعقن دماء الضحايا من إجرامهم وكيف يمضغون أجسادهن ولحمهن لم ينضج بعد ... مابال النسوة اللائي حطمن مشاعر الرجال وأي نصر حققن في معارك الخيانة أمام الرجال .. هل من شيمة المرأة الغدر أم من شيمة الرجال الإخلاص .. هل من شيمة النساء الوفاء ومن شيمة الرجال الخيانة .. غريب هذا العالم المليء بملايين الأبرياء السذج ! كم من الرجال نحروا أنفسهم بأيديهم .. كم من الرجال ذهبوا بعيدا ولم يعودوا !! لم هذه المعادلة الفاشلة نتائجها الضياع وفقدان الأمل ..!
هل ياترى أن المرأة التي أحب لازالت في عداد الموتى أم رميت في طرقات الرذيلة مجهولة الهوية ؟! هل ياترى سأرسم لوحة جديدة كعادتي التي لازمتني منذ طفولتي .. هل سأبقى على الرسم ذاته ؟ امرأة جميلة بيضاء رشيقة طويلة فارعة الطول فاحمة الشعر حوراء العين تمتطي فرس صغير أبيض اللون متدلي الشعر كفرس إسباني صغير ! وتحمل في جيدها سلة من الورد الجميل وهل سأجد هذه المرأة ...؟ ربما ... نعم وأجزم لا !!!
آآآآآه على نفسي المهشمة .... آآآآآآه على قلبي الذي بدأ لايطاوعني .. علني سأجد نفسي في ساحات القلم ومنابر الشعر وصفحات التاريخ الذي أعشقه بجنون !! وسبب عشقي الجنوني للتاريخ هو بحثا في طياته على أميرة نائمة أميرة تمنحني الحب لأتوجها ملكة لقلبي وأمنحها مكنونات مشاعري ...!
نعم أكتب وأنا مكسور أكتب بحثاً عن حب صادق حب بريء حب فيه كل شيء حب كما سمعت تعريفه الضيق في إحدى الليالي الحالكة الظلام هو " شيء من القلب .. وشيء من الروح ... وشيء من الجسد " .
أين أنتي ياملكتي .. أرحمي ضعفي .. أرحمي كسراني .. أرحمي رجولتي .. أين أنتي ياملكتي !!



#وعد_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور المرأة العراقية في أواخر العهد العثماني
- وراء كل مجنون امرأة
- يا هادي الرشد
- يا واعق الدمع
- ملائكية الدمع
- دور الجامعة في المجتمع
- إمرأة ولكن
- حب سياسي
- أنادي
- رباك
- الحضيض
- خائنة الهوى
- استخدام الحاسوب في إعداد الوسائل التعليمية
- المتحولون
- تجارة الجسد
- سلاما إلى روحك الطاهرة
- في حضرة الجسد
- دور المرأة في التربية
- أفكار زينبية
- الإشراف التربوي التعريف والأهداف والطرائق


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - أين أنتي ياملكتي ؟!