أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - أنادي














المزيد.....

أنادي


وعد العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 2060 - 2007 / 10 / 6 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


أنادي فيك رحمة وتوسلاً عودي ولك مني كل العهودي - أنادي فيك زادا ومحبةً بالله عليك قسما كل الوعودي -أنادي فيك عطفاً ومرؤةً دعيني أرمم المكسور وجودي-أنادي فيك سفير ليلاً بالأمس كان عندك موجودي-أنادي فيك حنان امرأةً وعطفاً من عطفك المعهودي-أنادي فيك قلب زينةً التي كان قلبها بحبي مصفودي-أنادي فيك صوما وصلاةً توجهتي لرب بها معبودي -أنادي فيك سرى وزينباً ودعاء التي زادت جمودي-أنادي فيك عمي وخالةً دعوت لهم يوما في هجودي -أنادي فيك أخي مازناً وكل الأهل والقرب وزودي-أنادي فيك الهمس محبةً آخر ما كان ورداً من ورودي-أنادي فيك الهمس محبة آخر ما كان ورداً من ورودي
كتبت هذه القصيدة متوسلاً بعودة خطيبتي تلك التي عبدتها في يوم ما لكن بعد مرور بضع ساعات وإذا بي اكتشفت خيانتها لي بعدما كنا مفصولين وحينها تبين لي سبب فسخها لخطوبتنا ورفضها الإقتران بي .



#وعد_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رباك
- الحضيض
- خائنة الهوى
- استخدام الحاسوب في إعداد الوسائل التعليمية
- المتحولون
- تجارة الجسد
- سلاما إلى روحك الطاهرة
- في حضرة الجسد
- دور المرأة في التربية
- أفكار زينبية
- الإشراف التربوي التعريف والأهداف والطرائق
- حرب المعلومات
- جرائم الإنترنت
- الليبرالية: نشأتها ومجالاتها
- العتاب
- الدبلوماسية .. البعثات الخارجية (أهدافها و مسؤولياتها)
- طريقة المناقشة إحدى طرائق التدريس
- معنى العنف سايكولوجياً وسوسيولوجياً
- المجتمع المدني في الفكر الاسلامي
- المنهج التاريخي في النقد (المفهوم ، النشأة ، الأسس ، الأعلام ...


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - أنادي