أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الثامن من آذار 2008 يوم المرأة العالمي - لا للعنف ضد المرأة - جهاد علاونه - هل المرأة إنسان؟















المزيد.....

هل المرأة إنسان؟


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 2210 - 2008 / 3 / 4 - 11:08
المحور: ملف - الثامن من آذار 2008 يوم المرأة العالمي - لا للعنف ضد المرأة
    


إن تاريخ الإنسان الطبيعي يظهر فروقاً بين الجنسين الذكري والأنثوي، وفي كثيرٍ من الأحيان يحدد نوع الجنس في بقايا الهياكل العظمية من خلال (الحوض) حيث أن حوض المرأة أوسع مع العلم أن حوض الرجل (أثقل) .
وزاوية فتحة الورك عند المرأة أوسع من الرجل وتقدر بـ(60) درجه .
وعند الذكور تصل إلى نصف هذا الرقم بعد سن البلوغ أب بزاوية قدرها (30ْ) .
وهذا الأمر كما قلنا قلل من أهمية دور المرأة في مجتمع (الصيد) وذلك بسبب انخفاض سرعة المرأة بسبب تباعد خطواتها كما يقول مؤلف كتاب (بنو الإنسان)أي أن خطوات الأنثى تذهب بشكل زاوية منفرجة، وإن خطوات الرجل أقل بـ(30ْ) درجه لذلك فهو يخطو إلى الأمام بعكس المرأة ، وهذا يظهر كثيراً لدى النساء ذوات الشحم الكثيف حين يتمايلن بخطواتهن من اليسار إلى اليمين ولا يظهر هذا التمايل عند الذكور، لذلك فإن هذا الفرق البيولوجي بين الرجل والمرأة جعلها تقعد في بيتها مدة تقدر بـ(990 ألف سنة) تاركة مجال الصيد والحرب للرجال تقدر بـ(990 ألف سنة) الأمر الذي جعل مجتمع الصيادين أن يصدروا أوامر ونواهي ضد المرأة مستغلين بذلك عدم قدرتها على الانخراط في السلك العسكري الذي ظهر من خلال الصيادين المحاربين وإن الرجل يأكل ويشرب أكثر من المرأة ولكنها (أشره) وأنهم منه في الطعام، وذلك يعود لأسباب منها أن عمل الرجل العضلي يتطلب حرق سعرات حرارية أكثر من الأنثى القاعدة في البيت والرجل يتناول من الأكسجين المطهر للدم أكثر من المرأة ولكنها تتنفس أكثر من الرجل بزيادة نفس واحد في الدقيقة وهذا يبدأ من سن (15 إلى 50) سنة، وحرارة الذكر مقارنة بحرارة الأنثى تشبه إلى حدٍ قريب حرارة الديك للدجاجة، وقوة ضغط الدم عند الرجل أقوى من الأنثى علماً أن نبضه أبطئ من نفسها بـ(10 إلى 15) نبضة في كل دقيقة و(18) نبضة بين الأسد واللبؤة، و(10) نبضات بين الثور والبقرة و(13) نبضة بين الشاة والكبش وكل هذه الأرقام راجحة من جانب الإناث.
وإن غالبية أقدام الإناث أكثر انبساطاً وتحدباُ من أقدام الرجال، وهذا يدل على (الانحطاط) الخَلقي في سلم النشوء الطبيعي للإنسان العاقل، وإن ذوات الغنج والدلال،يلبسن أحذية ذات كعبٍ عالٍ لإخفاء هذا التحدب.
وإن قوة المرأة بالنسبة إلى قوة الرجل مقاسة بالدينامو متر، من سن(25-30) هي ثلثا قوة الرجل في هذا السن، وجمجمة الرجل أكبر من جمجمتها وسعتها في الرجل الأبيض (1446سم3) وفي امرأة الرجل الأبيض (1226سم3) غراماً وإن معدل وزن دماغ الرجل إجمالاً هو (1323) غراماً والمرأة (1210) غرامات، والفرق (113) غرام ومقدمة دماغ الرجل الذي تقع به مركز القوى العاقلة هو أكبر من مقدمة رأس المرأة بـ(54سم3) راجحة من جانب الرجل، ولكن من الملفت للانتباه أن مؤخرة دماغ المرأة والذي تقع به مراكز القوى العاطفية والحب والحنان هو أكبر من مؤخرة جمجمة الرجل، لذلك كان صحيحاً ما يقال عن المرأة (أنها تحيا بعواطفها والرجل يحيا بعقله)([18]) وحركة المرأة يسارية تباعدية وهي دليل على الانحطاط، لأنها تشاهد في فروع الشر السفلى كالقرود، وإن المرأة تنحط عن الرجل كلما كان الإنسان


أعرف في الحضارة والتقدم والمدنية، وتساوي الرجل كلما تراجع التاريخ إلى الخلف وكلما تباعد التاريخ أكثر إلى مستوى ما قبل العصور الحجرية فإنها تتقدم هي ويتراجع الرجل، وكلما تقدم التاريخ كلما تقدم معه الرجل وتراجعت المرأة، وهذا ما يلاحظ عند كافة شعوب الأرض الآسيوية والقوقازية، ويلاحظ في المجتمعات الإفريقية أن الأنثى أقوى من الذكر وحكى العالم (فولي) أن المرأة تضرب الرجل إذا أخطأ الرجل في المجتمعات المتخلفة في تاريخها الطبيعي مثل (التبت) وجزيرة (كمثكتا) وجزيرة (جافا) وإن اختلاف الصورة بين الرجل والمرأة يكون أقل كلما كان الشعب أدنى في الحضارة وحكى العالم (بوشت) أن صورة المرأة في السودان تختلف عن صورة الرجل أي أن المرأة هناك تشبه الرجل في الشكل والقامة، وما يكون في القبائل السالفة اليوم يكون في القبائل الغابرة، أن أنه كلما كان الشعب أرفع كلما كانت فيه المرأة أقل، حيث أنه بقي على الطبيعيين من علماء الأجناس أن يقولوا: أن تغلب الرجل على المرأة هو من ضروريات الارتقاء والتقدم وقد لاحظ العالم (بروكا) أن حجم جمجمة المرأة التي عاشت قبل التاريخ هي أكبر وأوسع من حجمها اليوم وهذا يرى ويشاهد في العصور الغابرة ولا يلاحظ في العصور المتقدمة أي أنه موجود عند الشعوب السفلى ومفقود عند الشعوب العليا، وإنني كلما قرأت قصة مثل قصة (القضية) كلما ازددت شفقة


أعرق في الحضارة والتقدم والمدنية، وتساوي الرجل كلما تراجع التاريخ إلى الخلف وكلما تباعد التاريخ أكثر إلى مستوى ما قبل العصور الحجرية فإنها تتقدم هي ويتراجع الرجل وكلما تقدم التاريخ كلما تقدم معه الرجل وتراجعت المرأة، وهذا ما يلاحظ عند كافة شعوب الأرض الآسيوية والقوقازية، ويلاحظ في المجتمعات الإفريقية أن الأنثى أقوى من الذكر وحكى العالم "فولي" أن المرأة تضرب الرجل إذا أخطأ الرجل في المجتمعات المتخلفة في تاريخها الطبيعي مثل (التبت) وجزيرة (كمثتكا) وجزيرة (جافا) وإن اختلاف الصورة بين الرجل والمرأة يكون أقل كلما كان الشعب أدنى في الحضارة وحكى العالم "بوشت" أن صورة المرأة في السودان لا تختلف عن صورة الرجل أي أن المرأة هناك تشبه الرجل في الشكل والقامة، وما يكون في القبائل السافلة اليوم يكون في القبائل الغابرة، أي أنه كلما كان الشعب أرفع كلما كانت فيه المرأة أقل، حيث أنه بقي على الطبيعيين من علماء الأجناس أن يقولوا: أن تغلب الرجل على المرأة هو من ضروريات الارتقاء والتقدم وقد لاحظ العالم (بروكا) أن حجم جمجمة المرأة التي عاشت قبل التاريخ هي أكبر وأوسع من حجمها اليوم وهذا يرى ويشاهد في العصور الغابرة ولا يلاحظ في العصور المتقدمة أي أنه موجود عند الشعوب السفلى ومفقود عند الشعوب العليا، وإنني كلما قرأت قصة مثل قصة (القضية) كلما ازددت شفقة وحيرةً، إذ كيف يطالب بالمساواة طالما أن هنالك فروقات معترف بها، وبما أنني لا أدافع ولا أناهض أي موقف حركي فإنني أتحرى الدقة في نقل المعلومة، لذلك فإن عدنا للوراء خصوصاً أيام اكتشاف الزراعة وملحمة الأينوما إيليش فإننا نلاحظ قوة الأنثى أكثر من قوة لذكر، لذلك اعتلت في الشرق الأدنى لآلهة عشتار فوق مستوى الرجال، وعندما تقدم التاريخ الشرقي وظهر العبرانيون وتقدمت الحضارة، فإن المرأة قد تراجعت جداً على مستوى الحقوق والواجبات وأجبرت الثقافة المرأة والآلهة عشتار على التنازل لصالح آلهة ذكور، نعم، كلما نزلنا -في سلم النشوء والارتقاء- إلى الأسفل كلما كانت الأنثى أقوى والذكر أضعف وكلما صعدنا في التاريخ مع سلم النشوء والارتقاء إلى الأعلى كلما تقدم الرجل وتراجعت المرأة، وإن الأنثى في لحظة ولادتها إلى ما يقرب من سن البلوغ تكون أكثر فهماً وإدراكاً من الذكر أي أنها تنمو أسرع من الذكر وإن الذكر أبطأ من الأنثى من حيث درجات النمو، وهذا يفسر للآباء أسباب تقدم البنات بمراحل العمر الأولى أكثر من البنين، ولكنها تتوقف فجأة عن النمو ويستمر الذكر بالنمو، ويرى علماء الأحياء أن سرعة النمو هو علامة على سرعة الانحطاط وقد لاحظ عوام الناس في الشرق هذه الملاحظة وقالوا في أمثالهم (البنت ابتكبر قبل الشب حتى تتحلى أو تنحب) وهي بهذا أسرع من الرجل من حيث التحق المرأة المبكر (بسن اليأس) وقال (بخنر): الوقوف علامة انحطاط والنمو علامة ارتقاء.

وبقي أن نقول أن فروع المخلوقات السفلى الأنثى فيها أشد من الذكر، وفي الفروع العليا الذكر أشد من الأنثى، ونلاحظ هذا عند أنثى النحل والزنابير والفراش والعناكب، وكثير من الأسماك حيث الأنثى أقوى، وأنثى الطير والحيوانات اللبونة أضعف من الذكر على الغالب.
غير أن هنالك آراء ترى غير ذلك ويفهم منها أن الإناث يتراجعن ليس لأسباب توقف نموهن ولكن لأسباب ثقافية حيث تعامل العائلة الذكور معاملة مميزة كما أخبرتنا بذلك القاصة الأردنية في عام (1958م) كتاباً عن (الجنس والمزاج) أثبتت فيه الكاتبة من خلال قراءة وتحليل ثلاث قبائل أن دور المرأة المتقدم والمتراجع يرجع إلى أسباب ثقافية وليست بيولوجية، وقالت (إن خصائص الرجال والنساء ليست نتيجة اختلاف الجنس، بل هي انعكاس للثقافة التي تهيمن على المجتمع الذي يعيشون فيه. وقالت في ذلك إحدى خبيرات الإناسة: أن النساء معرفات بالطبيعة أي منتميات إليها، وإن الرجال معرفون بالثقافة.

ولقد فهم مؤلف كتاب (العنف والمقدس والجنس) من هذه المقولة أن النساء معرفات على طول الخط بالطبيعة، ولو أدار رأسه إلى الخلف قليلاً لعرف صحة نظرية النشوء والارتقاء على أن كتابه يحمل نظرية علمية كانت هي الطريق الأولى لهذا الكتاب، ولم أقرأ في حياتي إنصافاً للمرأة مثل الذي قرأته عن (ابن رشد) هذا الفيلسوف صاحب أكبر نكبة فلسفية في التاريخ العربي إذ أنه قال: (إذا كان الرجال أكثر قدرة من المرأة كثيرٍ من الأعمال البشرية، فليس من الممتنع أن يكن النساء في بعض الأعمال أكثر قدرة منهم، كما يظهر ذلك في صناعة الموسيقى العملية، ولهذا السبب قيل: أن الأنغام تكون أكمل إذا وضعها سجل الرجال وأدتها النساء ولو كان ابن رشد في عصرنا الحاضر لشاهد عبقرية الملحنين حين تخبر عنها أم كلثوم بالصوت الجميل والأداء الرائع.

وهنا يبدو أن لكلام ابن رشد معرفة قوية بالنساء الموهوبات وخصوصاً في أعمال الفنون التعبيرية بالصوت والأداء إذ أن النساء في كافة أنحاء العالم أقوى من الرجال في هذا النوع من الفنون الجميلة، والشاهد على ذلك صوت أم كلثوم في العصر الحاضر، ولابدّ أن ابن رشد شاهد في عصره أصوات نسائية شابة مثل أم كلثوم في عصرنا.
وإنه من الخطأ الجازم أن نعتبر أن كل الفروق بين الرجل وبين المرأة ناتجة عن فروقات بيولوجية، فهنالك أخطر الفروقات ناتجة عن عوامل اجتماعية وهنالك فروقات شكلية في الشكل والملابس ناتجة عن طبيعة مناخية، مثللبس البنطال والجلباب وقد تحدثنا عنه سابقا في عدة مقالات .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافه والتطور
- رومنسية طقوس الجنس المقدس
- كيف ظهر مذهب السنة ؟
- أول قبلة في حياتي
- من أسرار المسيح
- الرومنسية المسيحية 2
- أسرار المسيحية 1
- هانيبال القرطاجي :رجل واحد ضد روما , وويل للمغلوب
- جسد المسيح الدجال
- عمر الإنسان العربي(سيرته الذاتية )
- سبحان الذي شق نهديك بالمنشار...أنت تحت أزرار قميصي!
- عامي الأول في الحوار المتمدن
- المرأة بحصان
- فشل القومية العربية
- مضحكة ومسلية البنت المبدعة حين تتزوج
- كان المسيح في بيت جدي
- ظروف المرأة الإقتصادية
- كن مع العلمانية ولا تبالي
- الموت والحياة : من يد الخالق إلى يد الخلق
- من أكثر قدرة على علم الغيب ؟


المزيد.....




- جثث تطفو فوق الماء.. غرق زورق على متنه أكثر من 100 مهاجر قبا ...
- كندا تعلق جميع رحلات الركاب القادمة من الهند وباكستان لمدة ش ...
- ‏منظمة إغاثية: غرق زورق على متنه 130 مهاجرا قبالة السواحل ال ...
- شاب ياباني يرتبط بـ35 سيدة في آن واحد ولغرض واحد
- الحوثيون يعلنون استهداف قاعدة الملك خالد وشركة -أرامكو- بطائ ...
- الشيوخ الأمريكي يقر مشروع قانون يدين التمييز ضد المجتمعات ال ...
- صياد أسترالي يصطاد سمكة تونة تزن 271 كغ
-  الرئاسة الفلسطينية تستنكر تحريض المستوطنين على قتل العرب
- تونس.. صدور بطاقة جلب بحق النائب راشد الخياري بتهمة التآمر ع ...
- -نتفليكس-... ترفيه بأثر ثقافي


المزيد.....

- المرأة النمودج : الشهيدتان جانان وزهره قولاق سيز تركيا / غسان المغربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - الثامن من آذار 2008 يوم المرأة العالمي - لا للعنف ضد المرأة - جهاد علاونه - هل المرأة إنسان؟