أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - الملعونيرة














المزيد.....

الملعونيرة


بولس ادم

الحوار المتمدن-العدد: 2191 - 2008 / 2 / 14 - 09:49
المحور: الادب والفن
    


يحشون روح البطات بالخطيئة

ملائكة للآرحمة

رجال خراء

ملائكة للآرحمة ..

( نصيب العذاب )

الأرملة ... ارقام حظها

اعوام القمع

لن تكون مليونيرة بل /

تذكرت ارقاما زوجية

لسنوات ( ارض - ارض ) .. يالسماء صاروخية !

تفوز بطيف السم

.. ليس لها سوى ..

اختارت ارقاما فردية ..

تفوز بطعنة في الفرج وتحمل الى جياع بيتها خبزا

تعيش في السر عاهرة وفي العلن مكنسة ..

فيلسوفة من بلادي

علموها في الصف الأول من عمرها فن الكلام

وفي صفها الحالي ..

مسدسات الرجال الخراء تقذف في وجهها

مني الأرهاب

تكون عاهرة من بغداد !

تداور السيافون بقبضة من نار

لقلع مماشي العاشقات و سحل تنورات الموظفات

.. ركن الحالمة تحت المناضد العفنة

وطلي وجه المبتسمات بالنار

اعلني لنا عشقك ياعراقية

ليس ماتبقى

لك

سوى

صرخة تطرح الوغد

مرت اظلافه على مراياك الحالمة

.. الجحيم

غمرك بلهاث على السرير واغرقك في الخراب

ذئب الليل ياعزيزتي

ذئب .. ولا ذئاب بشوارب ولاذئاب ,,اذناب

ذئاب .. ذئاب

رجال خراء يدونون تحت سرتها انزلاقات البطش

قتل بعل الفيلسوفة في اليوم التالي لحصبة الأبن !

رجال خراء يدونون تحت سرتها انزلاقات البطش ..

ارملة يائسة تقدم طبق الحلمة امام فم متكلس

لرجل بشهوته محاء ..

كمائن !

يكمشون شعر العفيفة ( امل اسكندر )

ظلمة بغداد متعة الأوغاد

ذاكرة فيلسوفة من بغداد

يركلها رجال خراء

نصيب لها في ارقام الرماد

.. المزبلة !

تفوز بطيف السم

تحت نصب المجهولة

... التفلسف الطويل عن عفتها

في بغداد الجديدة

سلمت امر يتيمها الى خبز العهر

ارملة

.. ملعونيرة !




#بولس_ادم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قداس ازمنتي ( 8 )
- ( شاكر مجيد سيفو ) من بغديدا الى بغداد ( 1 )
- صندوق بنيامين
- قداس ازمنتي ( 5 )
- المولود في بغداد
- ( عراقي وعراقية **) فكرة لمعالجة حرة ابداعيا .
- اسماك ( فؤاد مرزا ) التي طارت ! ( الأخيرة )
- الأغنية المفقودة
- الأغنية المفقودة ..
- يريد او لا ..
- سلام ابراهيم وموجزه الموجز حقا عن القصة العراقية !
- اسماك ( فؤاد مرزا ) التي طارت ! ( 16 )
- قصة شاعر خنافس ونهر تشارلستون
- ارغب القراءة والمشاهدة ، لن اكتب اعتبارا من 2008
- بائعة السمك
- الحوار المتمدن .. وزارة ثقافتنا .
- خريف البطا ركة ال ,,جدد .. !
- قصتان قصيرتان جدا
- قصة القرش الصغير ..
- الطعنة الغامضة


المزيد.....




- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - الملعونيرة