أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - (( المنبر الحسيني .. والإتهام الجميل ))














المزيد.....

(( المنبر الحسيني .. والإتهام الجميل ))


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 2193 - 2008 / 2 / 16 - 09:15
المحور: الادب والفن
    


أغلب ابناء شعبنا العراقي المناضل من المتابعين والمنتظرين بفارغ صبر قدوم شهر محرّم لإحياء ذكرى استشهاد االامام الحسين بن علي بن ابي طالب (ع) والكل يعرف انه ستطرح في هذه المناسبة جملة غير قليلة من الافكار المعارضة للسلطات الحاكمة ويتم بذلك فضح اساليب الحكومات الغاشمة في تسليط الظلم والقهر الاجتماعي ضد الشعب وخصوصاً الفقراء من العمال والفلاحين .. وبذلك يساهم المنبر الحسيني مساهمة فعّالة في زيادة وعي الجماهير المظلومة والمضطَهدة في تمييز من هو الظالم ومن هو المظلوم ..؟؟
ان هذه الفكرة فيما يطرحها المنبر قد تبناها قسم من الرواديد والقراء الحسينيين الذين كان أغلبهم لم ينتمواالى أية جهة او احزاب سياسية ومنهم الشيخ فاضل الرادود والشهيد حسّون شيحان
و وطن الرادود والسيد كاظم القابجي واسماء اخرى كثيرة لن يدفعها نضالها
من على المنبر غير حبها واخلاصها للوطن العراق العظيم ..
ان هذه المواقف الوطنية قد أثارت القوى الرجعية والاقطاعية وجعلتها تنعت
هؤلاء القراء والرواديد بشتى النعوت بإعتبارهم يطرحون مواضيع سياسيّة
وكأن الامام الحسين استشهد من اجل اللطم على الصدور والتطبير واهدار
وسفك الدماء لتسيح في الارض .. وقد اتّهموهم بأنهم شيوعييون وذلك كان
إتهاماً يتشرف به البعض لأنه يحمل الطابع الوطني الشريف المدافع عن
حقوق المظلومين وفاضح اعداء الشعب .. وهذا ماجاءت به نهضة وثورة
الامام الحسين (ع) ..
اذكر هنا بعض من مقاطع للشعر المنبري الذي ورد في القصائد الحسينية
والتي كانت لها التأثير للتحريض على الثورة من اجل انقاذ هذا الشعب من
من براثن القوى المضادة لشعبنا العظيم ..
مطلع لقصيدة قرأت في عام 1956 بصوت السيد كاظم القابجي وكانت من
شعر الشهيد عبد الحسين ابوشبع :
اثنين اتمَركِزن بينه ******* يامصلح يداوينه
داء التفرقه او داء الجهل بينه *** يامصلح يداوينه
ومن قصيدة قرأها المرحوم عبد الرضا الرادود وكانت تعبيراً في تقييم مرحلة
من حكم الشهيد عبدالكريم قاسم :
انت الانسان يا حيدر **** انته الانسان
نضرب نجمع يو نطرح ***والناتج يطلع *** انته الانسان
*****************
ياعلي احنه نجيب النار ونحطهه اعلدينه
بيهه نتحسف يحيدر لكن انكَول انجوينه
مو جويه وحده ياعلي جويات بينه يلولي
اوضيعنه احسان للعمّر **** ضيّعنه احسان
للأسس احسن شخصيّه انبل انسان *** انتَ الانسان
************
ومن قصيدة قرأت في العام 1957
بصوت السيد كاظم القابجي للشاعر عبد الحسين ابوشبع - عالميه دائمية

بلدمقراطيه نسمع بالاقوال امقشمرينه
اتريدنه نقنع نصدّق ننسه القيود البدينه
حلف بغداد إتحاد ابكل شكل كَامت تجينه
والنوب اجه الأتعس وشر
مشروع شر أيزنهور
وافق المجلس علضرر
او طلع صك اموقِّعينه
شال الاصبع **** اجه ايوقِّع
لا عنده خبره اولادرس بالقضيّه .. عالميه
*********
صرنه نسمع هذا خير الوطن من دار الاذاعه
انشوف اهل الوطن تصبح بالبطاله والمجاعه
اشكََلت واردنه قليل امن النفط ومن الزراعه
دجله اوفرات الطافحه اوصفقة نفطنه الرابحه
هيّه ابنعم متنيّحه اومنَّه يردون القناعه
لفلفوهه ******** اتقاسموهه
ياناس جا وين العدِل *** والسويه ** عالميه
********************
نذكر هنا بعض مايقرأ في الموكب الحسيني اثناء اداء مراسيم
اربعينية الامام الحسين (ع) وكانت اغلبها سياسية وتصب في
فضح الظلم من قبل السلطة آنذاك ومنها :

موكب شباب النجف انصار
يتحكم اعلينه النذل صار
كل غايته السيطره **** بهل الشيم مادَره
************ موكب شباب النجف انصار

سجِّل يا أمن ***** وخبر مُشيرك
لوثار الشعب ***** شنهومصيرك
*************** المقصود بالمشير هو - عبد السلام محمد عارف
هاي الكِتايب يحسين الله وكبر
ابواشنطن ايطبعوهه *** بالقاهره ايوقعوهه
الله وكبر
***********************
شكرا جزيلاً للأخ الشاعر معين ابو غنيم لمساهمته في انجاز
هذا المقال .



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( ماذا بعد ؟ .. أيها الأمناء ..الشرفاء))
- عيدكم مبارك
- الكورد الفيلية الى أين
- البرلمان والحج هذا العام
- ( الى اللذين باعوا العراق )
- الجدار الذي لم يتحمل اسمائنا
- فوز العراق على القاعدة 10 = صفر
- الضوء وعتمتي
- (( ردت أكتب ))
- الأُم العراقية
- رسلة الى ابن لا دين
- الحج هذا العام .. الجزء 2
- النجف .. رسائل ورصاص
- نزيهة الدليمي .. لن تموت أبدا
- وجيه عباس وشجاعة التوصيل
- المصالحة مع من
- الدولار والآبار
- الى العابثين بأمن العراق
- ( خذني .. خذني .. يا عراق )
- (( 14 تموز ملك الشعب ))


المزيد.....




- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - (( المنبر الحسيني .. والإتهام الجميل ))