أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - الجدار الذي لم يتحمل اسمائنا














المزيد.....

الجدار الذي لم يتحمل اسمائنا


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 2110 - 2007 / 11 / 25 - 09:04
المحور: الادب والفن
    


خلف القضبان الوهمية ..
أنتَ كولمبس .. الذي يبحث عن أصغر خارطة ..
في الكون ..
كي يقف فوقها .. ليقول : ..
ها أنذا ..
إكتشفت مساحة نفسي ..
وسوف اُؤسس .. دولة الوقوف .. أبدا ..
كم هو رائعٌ .. هذا الوقوف ..
على مترٍ من الحرية ..
اذا كان هناك للحرية ..
متراً من الوقوف ..
سأعلن اليوم ..
انني امتلكت هذا المتر ..
الذي سيشبع رئتاي ..
من هواء اللاموت ..
شكراً للحروب .. شكراً للدكتاتوريات ..
وشكراً للإستعمار ..
الذي منحني هذه الحرية ..

لكني اسجل يوم ميلادي .. اليوم ..
لأنني ولدت بعد مخاض قيصري .. من اُمّي ..
الغربة .. التي تعسّرت كثيراً بحملها لي ..

مرّةًً قالت لي العرّافة .. إنك ستولد مرتين ..
ها أنذا ولدتُ على متر الغربة ..

ملاحظة :..
الجدار الذي كتب عليه - الرفيق - أسمائنا .. على أمل
ان نبقى مخلدون في مجلّد الحجر .. قد اعترضه الحجر
لأن الجدار .. لا يحتمل أسمائنا ..

**************************



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوز العراق على القاعدة 10 = صفر
- الضوء وعتمتي
- (( ردت أكتب ))
- الأُم العراقية
- رسلة الى ابن لا دين
- الحج هذا العام .. الجزء 2
- النجف .. رسائل ورصاص
- نزيهة الدليمي .. لن تموت أبدا
- وجيه عباس وشجاعة التوصيل
- المصالحة مع من
- الدولار والآبار
- الى العابثين بأمن العراق
- ( خذني .. خذني .. يا عراق )
- (( 14 تموز ملك الشعب ))
- عرس أنصاري- بمناسبة العرس الوطني لنجاح المؤتمر الثامن لحزبنا ...
- تهميش ثورة 14 تموز المجيدة
- (( ماذا إستوعبنا .. من تجارب الشعوب ))
- إلى الجسر الحديدي الجميل - جسر المحبّة
- ألف تحية لل ميلاد ال 73لحزبنا الشيوعي العراقي
- العزيز فالح الدراجي .. شمران أبو گاطع والحزب الشيوعي العراقي


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - الجدار الذي لم يتحمل اسمائنا