أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالقادر حميدة - و أملأ نفسي بنص جديد














المزيد.....

و أملأ نفسي بنص جديد


عبدالقادر حميدة

الحوار المتمدن-العدد: 2145 - 2007 / 12 / 30 - 12:29
المحور: الادب والفن
    



عبارة( يا هذا ) مستقاة من أبي حيان التوحيدي في الإشارات الإلهية

1
يا هذا ..
أشعل أطراف أصابعك ..
و فك الطلسم الباقي ..
كيما نلتقي ..

2
يا هذا ..
حين تقرأ جداريات المدينة ..
عد إلى بيتك ..
اغسل عينيك ..
و تدثر ..
لقد .. ( بانت سعاد ) ..

3
يا هذا ..
ما كل ما نحسه ..
يكتبه الشعراء

4
يا هذا ..
ما أنت و الحكمة ..
لو ن المعطف يفضح لو تدري ..

5
يا هذا ..
أشر .. و استشر
ثم ضم النصوص إليك ..
و لا تبتئس ..

6
يا هذا ..
اشرع نافذة الروح الكبرى ..
و لا تخش الماء ..

7
يا هذا ..
الشجر ينفض لحاءه ..
و قد رأى عصفورا
ينقر الندى ؟

8
يا هذا ..
لا تنس الوصية ..
عش بين فخذيها ما حييت ..

9
يا هذا ..
إذا دخلت خلوتك ..
فاضرم نار الشوق ..
و جاور قلبك للهاتف ..

10
يا هذا ..
خذ وقتا مستقطعا ..
ثم ..
( تطهر بماء الغيب ) ..

11
يا هذا ..
ماذا تفعل هنا ؟
و كل ما تريده هناك ..

12
يا هذا ..
صوتك حين التجلي ..
يصير جسدا
و جسدك يصير صوتا
يجوب أنحاء غرفة زرقاء ..

13
يا هذا ..
هي تصرخ كي تحيي فيك الرغبة ..
و حين تراها ..
ستكون لك ..

14
يا هذا ..
جسدك يحكي ..
و لا يشرح متنه إلا العارفون ..

15
يا هذا ..
لماذا ينتشي اللهيب في دمائك ..
حين يرن ..
القلب ..

16
يا هذا ..
سوف أزورك ليلا ..
فلا توصد الباب ..

17
يا هذا ..
هل تليق بك ..
هذه الطريق ؟

الجلفة / الجزائر
عبدالقادر حميدة



#عبدالقادر_حميدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقدار
- الأولى بعد الألفين
- أقاليم البوح في شجر الكلام
- غليون بايزيد
- لأننا نحب آسيا جبار
- مضى كل شيء
- فضاءات الدهشة .. في خرائط السؤال (الكتابة بالطباشير.. مقالات ...
- مواسم الحزن
- رائحة إديت
- حجارة على الجسر
- خبز و نبيذ / صفحات من مفكرة كاتب مغمور
- خبز و نبيذ
- سيرة الوقت
- ايحاءات التفاح و مغامرة التجريب
- شجر بري
- للخطوة الصحيحة .. تجل أكيد
- مشارف .. تمحو الأرض
- رشا
- الحكاية لا تنتهي
- ثلاث قصائد


المزيد.....




- وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف
- -بنوبة قلبية-..وفاة الممثلة التركية إيجه إيرتم عن عمر 35 عام ...
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الثاني.. انعطافة ترومان
- مهرجان روتردام للفيلم العربي يختتم دورته الـ26 بتتويج أبرز ا ...
- إنجاز مصري أبهر الإمارات.. ومحمد بن راشد يكشف تفاصيله
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الأول.. حلفاء -لا يمكن تصوره ...
- تاريخ البولشوي في إيطاليا.. البيت الروسي بروما يستضيف إرث ال ...
- في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي
- متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.. جولة ثقافية كبرى في أربع مدن ...
- مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان -ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالقادر حميدة - و أملأ نفسي بنص جديد