أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالقادر حميدة - الأولى بعد الألفين














المزيد.....

الأولى بعد الألفين


عبدالقادر حميدة

الحوار المتمدن-العدد: 2143 - 2007 / 12 / 28 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


الشعر يساوي الحقيقة
مرزاق بقطاش


نقاط ..
وتكتب أحلام أحلامها ..
و ترسم أحلام تفاحة ..
و عند الصباح
ستسكت حتما على قول
كل المباح ..
هنا فارس ..
ترجل عن صهوة .. واستراح ..
هنا نورس ..
تنازل عن اونه
واشترى من مزايا الكلاب
النباح .. !

نقاط ..
ويبتدئ العد للحظات ..
وتكبر فينا المواويل لما ..
على شفة .. توؤد البسمات

نقاط ..
وأحبو إلى آخر العمر
رسولا ..
سيصلب حتما
على نخب كي تعود الحياة ..

نقاط ..
و تنهمر الذكريات
هنا كنت أحبو ..
هنا كنت أمشي ..
هنا كنت أعدو ..
هنا كنت أغفو ..
هنا خلفتني الفتاة ..
هنا كنت أرسم للحالمين دروبا ..
تضيق و تقصر ..
إن داعبتها الغواية يوما ..
أو انصرفت عن رحيق الحفاة ..

نقاط ..
و يبتدئ العد للمهرجان ..
و أحلام غائبة عن زماني ..
مسافرة في ظلام
المكان ..
أحب العروبة هكذا قالت ..
و ضجت .. تنازلت عن حبها من زمان ..

نقاط ..
وأحلام يزعجها أزرق ..
بياضه يرسم ليل النهار
خنازير برية .. في دماها
كوابيس تلفح وردتنا بالدمار ..
وأحلام غافية في ربانا
و تحلم في الصبح
بالانفجار ..

نقاط
وتكتب أحلام أحلامها ..
وترسم أحلام تفاحة ..
و عند المساء ..
ستغفو لتحلم بالكبرياء ..

نقاط ..
نقاط ..
نقاط ..
الجلفة في : 07 / 10 / 2001
عبد القادر حميدة



#عبدالقادر_حميدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقاليم البوح في شجر الكلام
- غليون بايزيد
- لأننا نحب آسيا جبار
- مضى كل شيء
- فضاءات الدهشة .. في خرائط السؤال (الكتابة بالطباشير.. مقالات ...
- مواسم الحزن
- رائحة إديت
- حجارة على الجسر
- خبز و نبيذ / صفحات من مفكرة كاتب مغمور
- خبز و نبيذ
- سيرة الوقت
- ايحاءات التفاح و مغامرة التجريب
- شجر بري
- للخطوة الصحيحة .. تجل أكيد
- مشارف .. تمحو الأرض
- رشا
- الحكاية لا تنتهي
- ثلاث قصائد
- طفلة
- رقش


المزيد.....




- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالقادر حميدة - الأولى بعد الألفين