أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء عبد الاحد ايشوع - اريد ان اضمك الى صدري














المزيد.....

اريد ان اضمك الى صدري


سناء عبد الاحد ايشوع

الحوار المتمدن-العدد: 2140 - 2007 / 12 / 25 - 09:40
المحور: الادب والفن
    


سناء.. يا حبيبتي
هناك جرعة كبيرة من الفرح والحزن تتمالك قلبي وتقض مضجعي.. هو أنت..
سناء..
الجميلة..
يا.. البوادي العذبة
سنابل الربيع والفرح تتناثر من بين ذرات خلايا وجهك المخضب بألوان المدى الواسع.. يحط على وسادتي.
مثل نورس ضائع.. أو موجة كسيرة..
أعود إليك..
أحط الرحال على ضفاف قلبك الموجوع ببقايا وجعي. على تلك الصخور.. أفرد قناديلي المتعبة بين عينيك.. أسمع صوت الخريف يتأهب للرحيل إلى مواضع أخرى.. يحمل زوادته.. أوراق صفراء وبقايا أشجار ميتة ترمى على قارعة الطرق والشوارع بملل.. لتصبح مداساً للمارة والاطفال الصغار.. يغيب بين دفتيه ألوان الضوء والشمس وجحارات العالم البعيدة.
إنه أحتفال عذب لبوابات الكون.. أن يتمخض حبنا بهذا الدفق العارم بهذه الهسهسات الرائعة بهذا الأندغام الكبيرة.. لنطلق صرخاتنا وآهات الكنوز المختبئة في صدري وصدرك.. أن نترك أصدائنا ترتفع وتعلو في الفضاء.. ليتعمد وجهي بوجهك داخل شراييني وشرايينك..
سناء..
يا سنبلة البوادي الكسيرة.. يا شمساً ترتفع من فوق أشجارالأفق.. عدت إليك بعد غياب طويل.. أقف بين تلال ممرات قلبك الجميل.. أطلب المغفرة.. كطفل صغير ضيع أبويه..
أن نكون معنا في هذا الدنيا المترامية.. كوهجين أو نجمين جميلين في سماء العالم المتلالئ.. لأسمع همساتك بعد غياب طويل.. وأنا الوحيد في منافي العالم أستجدي عينيك لأبني وطناً من حجارتك الصلبة.. لأبقى معك.. أكافح وأبقى في هذه الحياة على أرض صلبة.. على ارضك.
سناء.. يا غاليتي.. يا ألق منحدرمن عصارة الحياة..
أفرد قلبي بين يديك كعصفورهارب من بين براثن صقر جارح.. خائفاً.. برداناً.. يحتاج إلى قطرات ماء.. وبعض الدفء من يديك.. أعود إلى عش مزهربالاعشاب والطيف المموج بألوان قوس قزح.. أنحني.. أضع رأسي في حضنك لأهرب من الخوف والقلق..
سناء يا حلوتي.. يا ملجئي الأمن..
أعود كمحارب مهزوم.. كسيراً.. هزمته الحياة ومتاعب الاهل والاصدقاء.. أعود إليك من اجل أن تنتشليني من هذا الضياع المنفلت من عقاله.. وانا المجنون بك إلى حد الجنون.. أنا المجنون بك إلى أقصى ذراري الضياع..
سناء..
يا وردة عذبة.. يا شعاعاً متكئ على شهب عالية..
كل لقاء بك.. يصبح يزداد شوقي لك.. يتحول إلى وهج ناري يتأجج في صدري..
أريد أبقى معك.. أن أضمك إلى صدري.. أن ألتحم بك وأسير معك من مكان إلى أخر.. ان أكون جزء منك..
أن أكون كلك.. متوحداً بك إلى حد الموت.



#سناء_عبد_الاحد_ايشوع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية رجل أسمه كونار
- قيود الزمن الاسر
- هل اصبح حبنا زكرى
- ابحث عن صوت يضمني ويعانق وجعي
- يا حلمي الخمري البديع
- ما لم احلم به
- مرحبا بالثلج
- ليس لعصافير من موسم تحط الرحال على بابه
- ندائي لك ان نطير مع رفوف اقطا والدرج
- الغزال الشارد


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء عبد الاحد ايشوع - اريد ان اضمك الى صدري