أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - مرثية الملك- الى صاحب الشاهرشاهدا وشهيدا














المزيد.....

مرثية الملك- الى صاحب الشاهرشاهدا وشهيدا


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 2126 - 2007 / 12 / 11 - 08:27
المحور: الادب والفن
    


هيبة للقرى أن تفاتح بالحب قلبك

أن تغسل الروح في خمرك المنسكب

ايهذا البـــــهاء

غفلة من زمان وتمـــضي

كما نجمة في السمـــاء

خلفك الشعر يبكي

ويستوحش الندماء

انت فيض جميل وهدهدة للصبا

حين غنيت لي ذات يوم...بكيت

وصحت ايا كربلاء

ذا فتاك النحيل...الجميل

فكوني له سدرة المنتهى واحضنيه

فقد كان مثلك يأسره الحزن حد البكاء

كان يهزم احزانه بالمحبة

يصنع منها قبابايحط الحمام عليها

وتغفو السمـــاء
--------------------
مرة علمتنا الاغاني

بان الطفولة متعبة

والهواجس كاذبة

وبانك محترق اذ تغني

وستلب بالندم

زهرة من بكاء ودم

كلماتك.. معزوفة للسام
-------------
قد كنت والندمان

مستوحشا مرا

وكل ما قد كان

في هيبة الذكرى

ان تلتقي الكاسان

مرثية كبرى
----------
ويظل سؤال له طعم موتك

طعم الحقيقة في شفتيك...

لماذا اتسعت على ضيقنا

ولماذااتخذت الصبا سببا للقطيعة

كم تمنيت في ان احييك زهوا

وانت تلامس هذي الفجيعة

بذبالة عمر كبا

في براري الصبا

السراج خبا

والندامى على الباب

اذن بهم يا غراب

فالذي راح نجم تهاوى

وفي عتمة الليل غاب
--------------
واردت لاغنيتي ان تجيىء

مخضبة بالدماء

وطالعة من خوابي مرارتها

اه اغنيتي يا بكاء خجول

يا سماء ترب كواكبها للافول

قاحل ما ارى

ميت ما اقول

فاكتسح يا شتاء قراي

ومر على دارتي يا ذبول
---------------
العشاء الاخير

ونجم على قبة الموت دامي

وصفير لهذا الاسى

موغل في عظامي

العشاء الاخير ارى

وازين مائدتي للانام

واقول ادخلوا يا بني

فذا عرسكم آيل للختام
---------------
وارى كل زهر يناديك

كل القرى تتعطر في كلماتك

اف لموت شرس

مزقتك نواجذه

واحتسى كاسه في يديك

ساوي الى نجمة في الغلس

واحدثها عن صباك

واوهمها ان تخر على قدميك

وتقرع اجراسها في اقانيمك الوادعة

كم اردت بلحظة حزن بريىء

وبقدسية رائعة

ان الم شتاتك في خلوتي

واناديك عرج على دارتي

فالنشيد الذي ما اكتمل

ضج في حزنه واختبل

والنشيد الذي ما اكتمل

ضاق ذرعا بنا فارتحل



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هالة
- بغداد تعود ثانية
- من كتاب الوصايا
- ليس مديحا كلامي
- امرأة الشذى
- المقامة القرقوشية
- فاتحة الرؤيا
- تراتيل
- شاهدو عيان على المذبحة
- جميلة انت كالايائل
- هذي بلادك سرها عجب
- كم تاخذ هذي الريح
- الطريق الى دمشق
- الفراشات ملاذي
- ليلة ادعوها سهادي
- بغداد
- اصدقاء في المنفى


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - مرثية الملك- الى صاحب الشاهرشاهدا وشهيدا