أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - مسامير جاسم المطير 1415














المزيد.....

مسامير جاسم المطير 1415


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 2123 - 2007 / 12 / 8 - 05:06
المحور: كتابات ساخرة
    


دجاجة المنطقة الخضراء تتجول في حي العامرية ..!!
منذ أواخر الشهر الماضي أخبرتنا التقارير الواردة من العراق أن الوضع الأمني قد تحسن كثيرا وقالت وكالات الأنباء العالمية أن السياسيين العراقيين المقيمين في المنطقة الخضراء شاهدوا بأم أعينهم دجاجة شجاعة عبرت من الكرخ إلى الرصافة من فوق جسر الجمهورية ولم تصب بمكروه ..!
اليوم شاهد المواطنون العراقيون من أهالي منطقة العامرية الدجاجة الشجاعة تتجول آمنة مطمئنة في منطقة العامرية ببغداد بعد قيام القوات الأمريكية بإنشاء " ميليشيا مسلحة " في هذا الحي السني تتولى مهمة الحفاظ على الأمن.
قالت الدجاجة : نعم أيها المواطنون لا تستغربوا ما أقوله لكم فقد صار الجيش الأمريكي يؤسس بنفسه الميلشيا حتى وصل عددها في العراق حوالي 80 الفا ومنها ميليشيا حي العامرية حيث كان العديد من عناصرها يقاتلون في صفوف " المتمردين " ولكنهم انقلبوا على القاعدة بتشجيع من زعمائهم.
ذهبت الدجاجة البطلة لمقابلة بعض أعضاء تلك الميليشيا في العامرية، وهو حي لم تكن لتحلم بزيارته حتى " اسود الرافدين " قبل عدة شهور، لأنه كان معقلا من معاقل " القاعدة " .
تجولت الدجاجة بصحبة شيخ سني معمم يسيطر أتباعه على أحد الأحياء ويحاولون إخراج بقايا القاعدة منه. قبل فترة غير طويلة كان لا بد من مرافقة جنود أمريكيين لكل دجاجة تحلم بالجوال في حي العامرية .
قال الشيخ السني للدجاجة الشجاعة : لا تخافي أيتها الدجاجة فنحن بحماية "فرسان الرافدين"، وهي ميليشيا جديدة قوامها 600 شخص تبسط سيطرتها على العامرية. و الأمريكيون هم من يدفعون رواتبهم ويزودونهم بالزي الموحد، وهم يتعاونون معهم أيضا.
لقد شاهدت الدجاجة زعيم هذه الميليشيا في المقر الرئيسي لمكاتبها .. اسم الزعيم ( أبوالعبد ) وكانت صورته معلقة على الجدار إلى جانب صورة الجنرال ديفيد بتريوس، قائد القوات الأمريكية في العراق..!
قالت الدجاجة إن ( أبو العبد ) يلتقي الأمريكيين كل يوم لوضع الخطط السترتيجية والتكتيكية لحماية المنطقة ..!!
هذا الوضع لم يكن موجودا من قبل ، فأبو العبد كان يحارب مع مجموعة تابعة للقاعدة، ضد الأمريكيين ثم انقلب على القاعدة وصار مع الأمريكان .
قال أبو العبد للدجاجة :" في البداية كان الناس ينظرون للأمريكيين كمحتلين، ثم رأوا أنهم يعملون لمصلحة الشعب. كذلك رأوا أفعال القاعدة الشنيعة: تقتيل السنة والشيعة والمسيحيين. كانت هناك جثث في كل مكان تأكلها الكلاب. كان علينا أن نحاربهم".
على الشارع الرئيسي في العامرية المتاجر مفتوحة، الناس يتجولون، وهم يرحبون بالدجاجة ترحيبا حارا ويقولون لها : إن تحولا جذريا قد حصل في المنطقة، فقبل فترة ليست طويلة كانت الجثث مكومة في الشوارع، والقمامة في كل مكان، وكانت القاعدة تسيطر على المنطقة.
قبل عودة الدجاجة إلى المنطقة الخضراء قالت لنا وهي تبتسم : عسى أن لا تعود تلك الأيام المظلمة التي كانت سائدة قبل شهور قليلة. ..‍!
********************************
• قيطان الكلام :
• الدجاجة الشجاعة أكدت أنها كانت تسمع أصوات المروحيات الأمريكية طيلة الوقت الذي قضته في العامرية .. الأمريكان يريدون تذكير الجميع أنهم القوة الحقيقية وراء هذا الوضع الجديد ..!!
************************



#جاسم_المطير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسامير جاسم المطير 1416
- افكار في الديمقراطية
- البنطلون رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ..!!
- مسامير جاسم المطير 1413
- مسامير جاسم المطير 1412
- الى الدكتور علي الدباغ مع التحية
- مسامير جاسم المطير 1406
- مسامير جاسم المطير 1407
- مسامير جاسم المطير 1405
- مسامير جاسم المطير 1404
- مسامير جاسم المطير 1403
- مسامير جاسم المطير 1402
- مسامير جاسم المطير 1400
- بمناسبة رحيل المناضلة نزيهة الدليمي
- كلمة
- مسامير جاسم المطير 1397
- مسامير جاسم المطير 1395
- شاعر الشعب مظفر النواب
- عن مسلسل الملك فاروق
- مسامير جاسم المطير 1393


المزيد.....




- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - مسامير جاسم المطير 1415