أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - كريم عبد مطلك - كوليرا في زمن الكوليرا














المزيد.....

كوليرا في زمن الكوليرا


كريم عبد مطلك

الحوار المتمدن-العدد: 2096 - 2007 / 11 / 11 - 11:27
المحور: الطب , والعلوم
    


ملعون هذا الفايروس المتوطن في العراق منذ بدايات القرن الماضي فهو يأتي من فترة لاخرى كزائر غير مرغوب به ليفتك بالا لاف من ضحاياه ؛لكن (ابو زوعه)هذا كما يسميه أهلنا في الجنوب زارنا هذه المره في زمن تسيطر فيهاعراضه من اسهال وغثيان وقىء على كل مفاصل الحياة؛فموارد الخزينه العراقيه مصابه باسهال شديد نتيجةعمليات السرقه والاختلاس وتهريب النفط و(القوموسيونات)الغير شرعيه والصفقات الوهميه والتعاملات المشبوهه الاخرى ناهيك عن سوء الاداره للجهاز الحكومي حتى اصبحت الميزانيه الانفجاريه لعام2007سببا في انفجارجيوب وارصدة الكثير من القائمين على الامور فلم نربنيانا ارتفع ولانزيفا انقطع ولاسارقا امتنع ولامواطنا تجاوز خط الفقرفانتفع سوى اصحاب الايادي الطويله والضمائر العليله والنفوس الذليله،ولم تعد حبوب ال(introstop) التي تصفها الحكومه كافيه للسيطره على هذا النوع من الاسهال ويبدوان هذه الحبوب مغشوشه حالها حال شاي الحصه التموينيه في مدينة الحله والحليب المجفف في كربلاء،اما الحياة العامه للبلاد فأنها تعاني من غثيان سياسي متمثلا بالشدوالجذب والتنافرات التي وصلت حد المصادمات المسلحه بين ميليشيات مختلف الكتل والاحزاب والتيارات في عمليات لي الاذرع ومحاولة الاستحواذ على السلطه والهيمنه على مقدرات الناس ليذهب ضحية ذلك الابرياء ويدفع ثمنها هذا الشعب المبتلى المسكين أما هذه الجهات السياسيه فما عادت المصلحه الوطنيه تشكل في اجندتها شيئا مذكورا بل استهوتها المناصب والكراسي وسيطرت عليها الاطماع والشهوات ومازال اولي الامر من سياسينا يلفون ويدورون حول انفسهم وحول الاخرين في عملية سياسيه متعثره وبرلمانا يكتمل بالكاد النصاب في جلساته حتى باتت هذه الجلسات مهزلة من مهازل الديمقراطيه في العالم ومحل تندر الشارع العراقي حيث التصريحات الناريه والمناوشات الكلاميه الفارغه التي وصلت في بعض الاحيان حد الاشتباك بالايدي، وحكومة عرجاء لايملأ عيونها المئات من العقول والكفاءات العلميه لتسد بهامقاعدها الشاغره منذ شهور وكأن هذه المقاعد قد فصلت على مقاسات الاقربين والموالين لكتل واحزاب السلطه فصار مثل البرلمان والحكومه مثل اعمى يقود ضريرا،وثالث اعراض هذا الفايروس انما هو القيء الاعلامي متمثلا ببعض الاذاعات والفضائيات التي لم تتق الله في دماء العراقيين ولم ترعوي لحد الان عن دأبها على مشاكسة الواقع ومجانبة الحقيقه واختلاق كل مامن شأنه عرقلةاستقرار العراق سادرة في غيها لاذكاء نار الفتنه ممارسة دورحمالة الحطب في محاولة مدفوعة الثمن لاعادة العجلة الى الوراء حتى باتت لاتستحي من الاشاده بدور القاعدة في العراق والترحم على الطاغية المقبور كما انها لاتعترف بكل مسمى عراقي حيث صارت تسبقه بعبارة (مايسمى)،مثلما تقدم كل اعداء العراق ضيوفا في برامجها نافثين سمومهم الصفراء متناسين ارتباطاتهم المشبوهه ومخازيهم الشخصيه . وبعد كل ماتقدم فما على الشعب العراقي الا ان يغسل يديه حتى المرفقين وب (الديتول)للوقايه من هذه الفيروسات ويستعين بشمس القانون علاجا للقضاء عليها وتطهير العراق منها والله لايضيع اجر من احسن عملا



#كريم_عبد_مطلك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برلمان الكيا والتهديدات التركية
- مشاهد من احلام الفوضى
- خارج نطاق التغطية
- حل المليشيات .. مسؤولية من ؟
- الخطة الأمنية والتقويم الضوئي
- العملية السياسية ومسلسل الانسحابات
- ظاهرة تبرير الجريمة آفة اخطر من الجريمة
- إرهاصات عاشق
- حديث المقاهي
- من ذاكرة مفصول سياسي
- مظاهرات الديمقراطية وديمقراطية المظاهرات
- حمادي الحمد والفساد الاداري
- فيروز
- حدثني ( القصخون )
- حصانة برلمانية ام صكوك غفران ؟
- راهي مشلوع واجتثاث البعث
- رزكار الحلبجاوي
- محمود واليمن السعيد
- القائد والقاعدة ايمان واحد
- عليعل والعنف الطائفي


المزيد.....




- بيان هام من منظمة الصحة العالمية بشأن خطر تفشي -إيبولا-
- ألمانيا توقف زوجين بشبهة التجسس ونقل أسرار تكنولوجية للصين
- ناشطون يرفعون مجسمين عملاقين لتيدروس وبيل غيتس في احتجاج على ...
- الطواقم الطبية وأسرهم في بؤرة الاستهداف الإسرائيلي بقطاع غزة ...
- هذا ما تفعله الطبيعة لصحتك الجسدية والنفسية
- -كنز في عمق مضيق هرمز-... هل يمكن لإيران فرض رسوم على كابلات ...
- مارك كوبان يواجه ردود فعل غاضبة بعد شراكته مع منصة TrumpRx ل ...
- تهديدات إيرانية بفرض قيود على كابلات الإنترنت البحرية في مضي ...
- الصحة العالمية: خطر تفشي إيبولا مرتفع على المستوى الوطني وال ...
- -بروفة- مأهولة في مدار الأرض.. كيف تمهد ناسا الطريق لعودة ال ...


المزيد.....

- نظرية التغير الكلية / أمين أحمد ثابت
- نظرية الأكمل وإشكالية الشرور / عمار التميمي
- المفاحص / صائن الدين تركه
- مصححات افلاطون / جابر بن حيان الكوفي
- رسالة في علم الصنعة والتدبير / ديمقراطيس
- هل سيتفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في يوم ما؟ / جواد بشارة
- المركبة الفضائية العسكرية الأمريكية السرية X-37B / أحزاب اليسار و الشيوعية في الهند
- ‫-;-السيطرة على مرض السكري: يمكنك أن تعيش حياة نشطة وط ... / هيثم الفقى
- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - كريم عبد مطلك - كوليرا في زمن الكوليرا