أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - خيارات التحالف الشيعي














المزيد.....

خيارات التحالف الشيعي


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 2044 - 2007 / 9 / 20 - 07:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد خروج التيار الصدري مرغما من التحالف الشيعي الحاكم( الائتلاف العراقي الموحد,سابقا) اصبح المشهد السياسي العراقي في مرحلة مهمة جدا وحساسة, هي مرحلة ما بعد تقرير بتريوس, في الواقع قلت ان خروج التيار مرغما واعني به , ان خروجه من التحالف الحاكم ضرورة حتمية كان يجب ان يقدمها المجلس الاعلى والدعوة, للتضحية به مقابل هذا الانجاز التاريخي الكبير الذي اشره بتريوس وكروكر على الحكومة الشيعية التي امتدحها التقرير كثيرا ومنحها فرصة البقاء والاستقواء على الاطراف الاخرى, وقد سمعنا قيادات الحزبين وهما يحملان على التيار وينسبان له سبب كل مشاكل الحكومة, حتى قال احدهم ان التيار لا يعرف مع من يعمل فتارة يدخل البرلمان واخرى يخرج من البرلمان وتارة يسحب وزراءه واخرى يريد عودتهم,هذا يعني ان التيار لم يكن بخروجه يملك الارادة بل دفع اليها. واجبر عن التنحي ليتحالف مع من يشاء مادام ان وجوده ضمن تشكيلة الائتلاف السابق لم تكن فاعلة بل اليوم نسمع قادة الائتلاف يغمزون التيار باعتباره وقف ضد المشروع الوطني وكانت له اجندة لنقل انها ايرانية بالدرجة الاولى .ومن نتائج المرحلة المقبلة ( ما بعد بتريوس) تفكك جميع القوائم وكما نرى الان, انهيار تام في القائمة العراقية فقد تم عزل العناصر (الطائفية والبعثية) ( النجيفي + وعلاوي+ والجنابي )في القائمة وتمت محاصرتهم من قبل العناصر الوطنية التي جاهرت بتشكل او انضمامها الى الحكومة في حلتها الجديدة, وكذلك الانهيار الذي اصاب التحالف السني فعودة جبهة الحوار الى العمل مع الحكومة وتفتيت التوافق ورفض الوزراء السنة الخضوع لاجندة خارجية (عربية+سعودية). كلها مؤشرات لمرحلة جديدة سوف نشهدها بعد تقرير بتريوس ملامحها :
تسيد التحالف الرباعي على المشهد السياسي, والذي سوف تنظم اليه شخصيات وطنية وعلمانية معروفة باخلاصها وعملها الجاد وفي هذه الحالة سيتم عزل كامل للفكر السياسي الطائفي الذي سيتمثل باحزاب باتت معروفة على الساحة السياسية بمعنى ان الخارجين عن التحالف الرباعي بتشكيلته الجديدة سخضعون لهذا التعريف الطائفي والعدائي لتجربة الديمقراطية في العراق, الامر الذي يعني عدم مشاركتهم في الانتخابات القادمة باعتبارها احزاب ذات نفوذ ميليشوي او داعمة للعمليات الارهابية او انها وقفت ضد التجربة الديمقراطية وهي جهات شيعية وسنية اربكت العملية السياسية الحالية وسيكون هذا بدعم امريكي واضح.( اجزاء كبيرة من التوافق عدنان الدليمي+ خلف العليان+ التيار الصدري+ الفضيلة)
كما سيتم عزل البعثيين جناح الدوري ومن تعامل معهما باعتبارهما من الملطخة ايدهم بدماء الشعب ومن المجرمين وقد راينا هذا من خلال خروج الشخصيات الوطنية والعلمانية من قائمة علاوي وتحميله المسؤولية لوحده عن اجراء اتصلات مع هذه الجناح ,والسماح لجناح يونس الاحمد في المشاركة في الانتخابات, وقد طرح التحالف الرباعي مشروع المسالة والعدالة وهو قانون يسمح لجناح يونس الاحمد بالعودة للعملية السياسية كما يسمح لاعضاء الشعب والفرق من ممارسة اعمالهم والعودة للوطن,
هذه هي خيارات التحالف الشيعي الجديد وهو يسير بصورة مرغمة فعليه او هكذا فرض عليه تعضيد التحالف مع الكورد ثم تنمية التحالف مع القوى المعتدلة السنية ثم بدء تحالف جديد مع البعثيين . هذه الخيارات سوف تتيح للتحالف الشيعي الحاكم ان يستمر في ادارة الدولة للسنوات الاربع المقبلة , خيارات التحالف الشيعي ليس سهلة ولكنها ليس تحالفات مستحيلة. ما دام هو راغبا في دفة الحكم



#سعد_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محسن سويلم قصة قصيرة
- تداعيات التقرير؟؟
- ايران وخيارات الصراع.هل حسمت خياراتها باتجاه تقاسم السلطة
- غرفة حمراء: قصة قصيرة
- الانسحاب من البصرة هزيمة ام انتصار
- مقاربة:.زيارة الرئيس الامريكي للعراق
- باتريوس وتقريره في مهب الريح
- دعوة لمناصرة انتفاضة المهجر.
- في الازمة الراهنة
- حكومة المصالح المشتركة
- غزوة سنجار
- حوار مع الناشط السياسي نوفل ابو رغيف
- الحل من الخارج
- كيف يفكر محمود عثمان.
- دهاء المالكي
- رئيس الوزراء.... ومنظومة الكهرباء
- الاثر الاقليمي في السياسة العراقية:
- رايس وجيتس في الشرق الاوسط
- نظام التعليم العربي بداية لعهود التخلف والرجعية:
- حول بيان الحكومة العراقية لجبهة التوافق


المزيد.....




- الشيخ محمد صديق المنشاوي: -أمير دولة التلاوة- الذي رفض الذها ...
- وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائ ...
- هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟ ...
- نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش ا ...
- العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
- إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيماوية أخفاها الأسد ...
- وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة وا ...
- الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ-المناطق التجريبية- وحزب الل ...
- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - خيارات التحالف الشيعي