أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصرعمران الموسوي - ثعالب السياسة














المزيد.....

ثعالب السياسة


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2038 - 2007 / 9 / 14 - 08:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تروي الحكايات القديمة، ان ثعلبا (واوي) راح يجوب الغابة وينشر انه اعلن المغفرة، بعد ان اطلق لحيته الكثة وامسك بيده مسبحة، ونوى ان يؤدي الزيارة

كترجمان لصدق نواياه، استمر على هذا الحال...وبعد ان شاع في الغابة ان الثعلب يريد اداء الزيارة، اشرابت احدى الدجاجات طالبة منه ان ترافقه في رحلته باتجاه الزيارة فهي ايضا تريد ان تؤدي الزيارة، وماكان من الثعلب الا ان تمنع قائلا با ن المكان داخل السفينه لايتسع ولديه اشخاص اخرين يرافقونه في رحلة الزيارة، وبعد توسلات كثيرة من الدجاجة قيل الثعلب وطلب منها ان تتبعه، وراحا يسيران في الغابة، مما حفز ديك الغابة الصداح ان يلقي بالتحية على الثعلب ويطلب منه ان يكون معهم في رحلتهم، وبعد كثير من الاعتذارات عرضها الثعلب وبعد تدخل الدجاجة التي طلبت ان يكون مرافقا لهم ايضا قبل الثعلب ذلك، فصعدو السفينة، وماان انتصفت السفينه في النهر حتى راح الثعلب يلقي بمسبحته في النهر ويتخلى عن لحيته الاصطناعية، ويضحك بشكل عالي جدا وهو ينقض على الدجاجة والديك المسكينين ويردد:..من قال ان الثعلب يمكن ان يذهب الى الزيارة .

لقد قيل الكثير عن مفهوم السياسة فهي فن ادارة المتحول اوهي فن الممكن وايا تكن التسمية فالسياسة وجوهها معروفه، ويروى عن ونستون تشرشل البريطاني انه وقف امام قبر احد السياسين وقرا عبارات تمجيده ومنها نعته بالصادق، فابتسم كثيرا، ساله من كان معه عن سبب ابتسامته فقال لهم السياسي من الممكن ان يكون اي شيء الا ان يكون صادقا،وايا كان الامروكي نكون منصفين الكلام لايسير على اطلاقه او على علاته فهناك الكثير من الساسة من حمل هموم وطنه وشعبه، والذي نقصده هنا، اولئك السياسيون الذين يشبهون كثيرا (ثعلب الزيارة) الذي يخفي وراء كلامه وشكليته شخص اخر تتضائل البشاعة عن وصفه، ان البرنامج السياسي الذي يعلنه السياسي وهو يستدر اصوات ناخبيه هو جزء من مصداقية السياسي بل الية عمله، وحين لايكون السياسي صادقا مع نفسه ومع جمهوره على الاقل في برنامجه الانتخابي، فان الرؤيا تنسحب عليه، ولابد ان يخلع عباءة دجله المصطنع وحين ذاك سيكون للجماهير رايها فلا يمكن للناس ان تكون دائما دجاجة الغابة البسيطة التي القاها الثعلب في فمه باسم الدعوة الى الزيارة، هي دعوة للسياسيين الذين يحاولون ان لم يكن قد اتخذوا من سياسة الثعلب برنامجا والية عمل ان الوقت قد حان لكشف زيف ودجل هؤلاء والزمن كفيل بكل ذلك.



#ناصرعمران_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد تقرير كروكر/بتريوس,هل امسك الامريكان بتعويذة الحل العراق ...
- الاعلام الحكومي العراقي بين اكثر من قوس ...؟
- الذين يحرثون الماء...؟
- ثقافة الطقوس الدينية...!
- مجزرة الايزيديين ,لمصلحة من...؟
- الحرية الصحفية في العراق الجديد وعقدة الترف الفكري الماضوي . ...
- الملتقى الاول لصحفيي ذي قار التنظيم الواهن والهدف الغائب ... ...
- المعارضة السياسية في العراق,الاليات الديمقراطية والعقد الماض ...
- فرمانات القرن الحالي (الفتاوى التكفيرية الاخيرة انموذجا)
- هذيان اليقضة المؤجلة ..؟
- العراق بين حكومة الاغلبية وحكومة الوحدة الوطنية...؟
- الشيطان الذي يستقرفي التفاصيل..؟
- دكتاتورية الهامش ,احلام مابين السطور
- المخاض والاحتضار في اليات التغييرات الاستراتيجية الشرق اوسطي ...
- ظاهرة التشرد في احكام قانون رعاية الاحداث العراقي رقم76 لسنة ...
- التعديلات الدستورية بين الضرورات الديمقراطية والمحاصصة السيا ...
- الاستراتيجيات الجديدة للاحزاب الاسلامية في العراق
- الحوارالامريكي الايراني وطاقية الاخفاءالعراقية...؟
- الدولةالمدنية في العراق ....؟
- العلمانية والدين ..نظرة جديدة .............؟


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصرعمران الموسوي - ثعالب السياسة