أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهد أحمد الرفاعى - همسات ليلية (53 ) هكذا يريدنى!!!!














المزيد.....

همسات ليلية (53 ) هكذا يريدنى!!!!


شهد أحمد الرفاعى

الحوار المتمدن-العدد: 2031 - 2007 / 9 / 7 - 04:32
المحور: الادب والفن
    



قمرى
يسامرنى..يخبرنى..يرسمنى
يسطرنى للنساء اسطورة وتاريخا
يريدنى
فى الشعر آبياتا
وفى البيت خواءا
فى المساء فراشا
وفى الصباح سرابا
فى الحزن نديما
وفى الفرح نسيا منسيا
فى حياته حبرا
حروف مسطرة على ورق ِ

:::::::::

يريدنى
باريسية العطر
لبنانية الخصر
وجسد كالخمر

:::::::::

يريدنى
كل الحضارات
عروس المدائن والحكايات
للقصائد ملهمة
وفى الحقول سنبلة

:::::::::::

يريدنى
حرفا يزيد الابجدية
ويجعل الحياة ممكنة
ويلغى الكواكب والازمنة
فى البحور در ُ كامن
وعلى الارض برج شامخ
جبل امام الانواء لا يلين

:::::::::

يريدنى
اليسا وهند وهيفاء
وطهر الباتول العذراء
مزج بين الارض والسماء

:::::::::::::

يريدنى
بين يديه غانية
وامام الناس راهبة
بين جدران اربعة وادعة
كغابات مورقة
جداول صافية
وامواج هادرة

:::::::::

يريدنى
فى الصباح نسمة فجر ندية
و نسمة عصارى خريفية
ومساءات بارقة راعدة شتوية

:::::::::::

يريدنى
وضوء المصلين
وقبلة التائبين
وسطور للعاشقين
وعقد فل..بنفسج وياسمين
حضن امان وحنان
وملاذ من غدر الزمان

:::::::::

يريدنى
للأنوثة مهرجان
هدهدة شهرزاد لشهريار
فى حضن الليالى
ومسرور بالباب نذير
ابعد الشوق والعناق تـُـدان؟؟!!

:::::::::

يريدنى ويريدنى ويريدنى
وعنه لم يسألنى؟
هكذا يكون ظلم آدم لنصفه الثانى حواء!!!!
فرفقا بمن اضناه ما بك من صد و خيلاء
وان غبتَ .. اقبل بالشذى المعطر
وكن للخير مآثر
واغمر القلب بغرامك
فما انا الا لك وبكَ شغوفة
واشكو الرب اشواق لقائك
فانت الملوم ان لم اكن لك الصديقة
ولك الحبيبة والفراش والملاك
واكن لك عمن سواك
=========
بقلم شهد الرفاعى



#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أجراس الخطر ( الجرس الاول : عصر الاسفاف الفضائى )
- همسات ليلية (51) قد أسدلتُ الستار
- همسات ليلية (52) لا ...... تبعثر الذكرى
- همسات ليلية (49 ) عد من حيث أتيت
- همس ( 50) ات ليلية.....هل مات الأمل..؟؟؟؟؟
- همسات ليلية (47) ما الحب عندك؟
- همسات ليلية (48) قد هربت ُ من ايامك
- هى ..اشياء.لا..تشترى!!
- الاخلاق ترفع الراية البيضاء !!!
- همسات ليلية ( 46) صرخة ألم
- ببساطة ضاعت الانتفاضة
- همسات ليلية (45 ) فاتنتى فى الغيم سابحة
- همسات ليلية ( 44) إليكِ ..يا .. نبض قلبى
- همسات ليلية (43) ليلة غنى فيها القمر
- همسات ليلية( 42) مناااااااجاة
- همسات ليلية ( 41) غواص فى بحر الهمسات
- ..............................................المشتاقون الى ...
- بهاليل هذا العصر
- شكر وتقدير ..ومحبة
- عقول منتهية الصلاحية


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهد أحمد الرفاعى - همسات ليلية (53 ) هكذا يريدنى!!!!