أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر كويي - خيبتي و حبك














المزيد.....

خيبتي و حبك


سمر كويي

الحوار المتمدن-العدد: 2020 - 2007 / 8 / 27 - 11:08
المحور: الادب والفن
    


غفلــة

قررت’ ...
مناوبة الحراسة في الليالي القمرية
على حبك
كي لا يسرق مني
في غفلـــةٍ
لكــن ..
حبك هو الذي هرب
بعدما اغفلنــي

***

لَملِمنـْـي

لَملِمْ يا صديقي ..
بقــايا حروفي
بقــايا كتل الدموع ..
المبعثـرة في داخلي
و مثلثات اليــأس الساخرة
ولهيـــبُ ..
يسميه الناس البسطاء
المشـــاعر
اما انــا ... ؟؟؟
فانه بداخــلي ... كشعلة باباكركر.


***

خيبتي في الحب

كان عنوانُ مرسوم ..
في احداقــهِ
التي ..
تقطر الدمع ندىً
كانتْ حقيقة ..
كحقيقة سقوط اوراق
الشجيـــــراتْ.


***

انغماس

كم تمنيـــت’ ...
ان تكون غابات صدرك الاستوائية
اكثـــر دفئــاً
كي تطوقني بخيوط الحنانْ

كم حلمـــت’ ...
ان تكون آنيـة كفيكَ الدائرية
اكثـــر عمقــاً
كي تغمرني بينابيع الغرام

كم حزنـــتُ ...
عندما علمتُ بأن ولادة حبي القيصرية
اكثـــر المشاريع حمقــــاً
ومتى سأستفـيق من سذاجتــي
في الاحـــــلام



#سمر_كويي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنهيتني
- سأبقى رائعة
- قصائد لرجلٍٍ نذلْ
- لا غير
- لوحتي و ذاكرتك
- رغم المآسي سنبقى اسود العراق
- عاداتي السيئة
- كذبة صغيرة
- إكتئاب الكلمات
- ومضاتي تلمس احاسيسك
- اصابعكم تلطخ ملامح العراق
- رحل و بقيت الكلمات
- حين
- نحيب ... عصفور كئيب
- اغار منها
- لعين
- صندوق الموسيقى
- لغتي تنحاز اليك
- شردونا


المزيد.....




- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...
- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر كويي - خيبتي و حبك